01 يوليو 2026 م

مفتي الجمهورية يستقبل رئيس تحرير الأهرام.. ويؤكد: الإعلام شريك رئيس في بناء الوعي وترسيخ القيم

مفتي الجمهورية يستقبل رئيس تحرير الأهرام.. ويؤكد: الإعلام شريك رئيس في بناء الوعي وترسيخ القيم

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الأربعاء، الأستاذ ماجد منير، رئيس تحرير جريدة الأهرام؛ لبحث سُبل تعزيز التعاون بين دار الإفتاء المصرية ومؤسسة الأهرام بما يسهم في خدمة قضايا الوعي المجتمعي ونشر الفكر الرشيد.

وقد أكد فضيلة مفتي الجمهورية، خلال اللقاء، أنَّ الإعلام الوطني من أهم أدوات تشكيل الوعي المجتمعي، كونه يضطلع بدَور محوري في ترسيخ القيم الإيجابية، وتعزيز الانتماء الوطني، والتصدي للشائعات والأفكار المتطرفة، مشيدًا بالدَّور التاريخي الذي تنهض به مؤسسة الأهرام بوصفها إحدى أعرق المؤسسات الصحفية في العالم العربي بما تمتلكه من رصيد مهني أسهم على مدار عقود في خدمة قضايا الوطن ونشر المعرفة والثقافة، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات الدينية والإعلامية في دعم الخطاب الرشيد وخدمة المجتمع.

من جانبه، أعرب الأستاذ ماجد منير، رئيس تحرير جريدة الأهرام، عن بالغ تقديره للدَّور العلمي والوطني الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية تحت قيادة فضيلة مفتي الجمهورية، مشيدًا بما تقدمه الدار من جهود في تصحيح المفاهيم، ونشر الفكر الوسطي المعتدل، ومواكبة القضايا المعاصرة برؤية علمية رصينة، مؤكدًا حرص مؤسسة الأهرام على تعزيز التعاون مع دار الإفتاء بما يسهم في نشر الوعي الصحيح وخدمة قضايا الوطن والمجتمع.

أدَّى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، صلاة الجمعة اليوم بمسجد الإمام البخاري بمدينة سمرقند في جمهورية أوزبكستان، وذلك خلال زيارته الرسمية للبلاد.


ويتبنى المركز، الذي أُنشئ عام 2020، مقاربةً شاملةً في دراسة التطرف؛ فلا يقتصر على التطرف الذي يتخذ من الدين غطاءً، وإنما يتناول كذلك أنماط التطرف السلوكي والمجتمعي واللاديني، إلى جانب دراسة ظاهرة الإسلاموفوبيا، وتحليل أسبابها ومحركاتها وآثارها، وصولًا إلى تقديم معالجات علمية قابلة للتطبيق، تُسهم في الوقاية من التطرف وتجفيف منابعه، وتدعم جهود الدولة المصرية في هذا المجال.


زار فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الأحد، «مؤسسة الرحمن الرحيم للخير والتنمية» بقرية الخربة في محافظة شمال سيناء، وذلك على هامش مشاركة فضيلته في مناقشة رسالة دكتوراه بجامعة العريش، حيث تعرَّف فضيلته على جانب من أنشطة المؤسسة والخدمات التي تقدمها لأهالي المنطقة، وما تضطلع به من أدوار في المجالات المجتمعية والتعليمية والصحية.


-اختلاف الطباع والتنشئة والتوقعات والاحتياجات من أبرز أسباب الخلافات الأسرية-الإسلام أقام العلاقة الزوجية على السكن والمودة والرحمة وجعلها أساسًا لتجاوز الخلافات-التمييز بين الاختلاف والخلاف والشقاق يساعد على التعامل مع كل موقف بالأسلوب المناسب-نموذج "الرشد" يقدم خطوات عملية لإدارة الخلافات تبدأ بالتهدئة وتنتهي بمتابعة تنفيذ الحلول-نشر الخلافات على وسائل التواصل تؤدي إلى تفاقم المشكلات


أكد الأستاذ االدكتور حسام الدين مصطفى الشريف، خبير الإتيكيت والبروتوكول والمراسم ووكيل معهد إعداد القادة السابق، أن الإسلام لم ينظر إلى الإنسان من زاوية واحدة، وإنما أقام منهجًا متكاملًا يجمع بين تهذيب النفس والعناية بالمظهر، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء الشخصية السوية، موضحًا أن جمال الهيئة لا يكتمل إلا بجمال الأخلاق، وأن حسن المظهر ينبغي أن يكون ترجمةً لما يحمله الإنسان من قيم ومبادئ وسلوك قوي وقويم. وأن الأسرة المستقرة تبدأ من إنسان متوازن يدرك حقوقه وواجباته، ويحسن التعامل مع الآخرين، ويحرص على احترامهم وتقديرهم، بما ينعكس على جودة العلاقات الإنسانية ويعزز قيم المودة والرحمة التي جعلها الإسلام أساسًا للحياة الزوجية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 18 أغسطس 2026 م
الفجر
4 :51
الشروق
6 :24
الظهر
12 : 59
العصر
4:35
المغرب
7 : 33
العشاء
8 :56