30 يوليو 2026 م

مفتي الجمهورية يستقبل نائب رئيس أكاديمية البحث العلمي لبحث تعزيز التعاون المشترك بين دار الإفتاء المصرية وأكاديمية البحث العلمي

مفتي الجمهورية يستقبل نائب رئيس أكاديمية البحث العلمي لبحث تعزيز التعاون المشترك بين دار الإفتاء المصرية وأكاديمية البحث العلمي

استقبل فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليومَ الخميس، الأستاذَ الدكتور عمرو فاروق، نائبَ رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا؛ لبحث سُبُلِ تعزيز التعاون المشترك بين دار الإفتاء المصرية وأكاديمية البحث العلمي، بما يُسهم في توظيف البحث العلمي لخدمة قضايا الفتوى المعاصرة، ودعم جهود التجديد الفقهي.

وقد أكَّد فضيلةُ مفتي الجمهورية أنَّ دارَ الإفتاء المصرية تُولي اهتمامًا كبيرًا بالبحث العلمي الرصين، باعتباره أحدَ المرتكزات الأساسية لتطوير العمل الإفتائي، ومواكبةِ المستجدات والقضايا المعاصرة وفق منهجيةٍ علميةٍ تجمع بين أصالة الشريعة ومتطلبات الواقع، مشيرًا إلى أنَّ الشراكة مع المؤسسات العلمية والبحثية تُمثِّل ركيزةً مهمةً في بناء رؤًى معرفية تُسهم في ترشيد الخطاب الإفتائي وتعزيز دوره في خدمة المجتمع.

كما تناول اللقاءُ آلياتِ توسيع مجالات التعاون بين الجانبين، من خلال تنفيذ مشروعاتٍ بحثيةٍ مشتركة، وتنظيم ندواتٍ علمية، وإطلاق برامجَ تدريبيةٍ متخصصة، إلى جانب تبادل الخبرات العلمية والفكرية بين الباحثين والمتخصصين في المؤسستين، بما يُعزِّز التكامل بين البحث الأكاديمي والعمل الإفتائي.

من جانبه، أعرب نائبُ رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا عن تقديره للدور العلمي الرائد الذي تضطلع به دارُ الإفتاء المصرية في نشر الفكر الوسطي الرشيد، مؤكدًا حرصَ الأكاديمية على بناء شراكاتٍ فاعلةٍ مع المؤسسات الوطنية ذات الأثر العلمي والمجتمعي، وفي مقدمتها دارُ الإفتاء المصرية، بما يدعم الابتكار المعرفي ويخدم القضايا الوطنية ذات الأولوية، كما اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة، ووضع آلياتٍ تنفيذيةٍ لتفعيل مجالات التعاون، بما يُحقِّق التكامل بين البحث العلمي والمؤسسات الدينية، ويُسهم في تطوير الخطاب الإفتائي وتعزيز دوره في مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.

في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، واصلت دورة «منهجية الفتوى المعاصرة» فعالياتها لتدريب مجموعة من الدارسين الوافدين من دولة ماليزيا على العمل الإفتائي ومناهج ممارسته، وينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، حيث تناولت عددًا من الموضوعات العلمية والمنهجية المرتبطة بصناعة الفتوى، وفي مقدمتها الميثاق الأخلاقي للفتوى،


وصل إلى القاهرة، اليوم الثلاثاء، وفود من العلماء والمفتين للمشاركة في أعمال المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المنعقد تحت عنوان: "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى .. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهُوية".


في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، واصلت دورة "منهجية الفتوى المعاصرة" فعالياتها لتدريب مجموعة من الدارسين الوافدين من دولة ماليزيا على العمل الإفتائي ومناهج ممارسته، وينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، في إطار جهود الدار الرامية إلى تأهيل الكوادر الإفتائية وإكسابها الأدوات العلمية والمنهجية اللازمة لممارسة الفتوى وفق ضوابطها الشرعية ومتطلبات الواقع المعاصر.


شهدت دار الإفتاء المصرية، اليوم الأربعاء، اجتماع اللجنة المشتركة المصرية الأردنية لبحث ودراسة المعطيات الفلكية والشرعية المتعلقة برؤية هلال شهر ربيع الآخر لعام 1448هـ، وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس، في إطار اللقاءات الدورية التي تجمع الجانبين مطلع كل شهر هجري؛ لاستعراض المعطيات العلمية المتعلقة بإمكان رؤية الهلال، وتنسيق الجهود الشرعية والفلكية بين البلدين الشقيقين.


-التحولات التقنية والإعلامية والاقتصادية تفرض على مؤسسات الإفتاء تقديم حلول تجمع بين ثوابت الشريعة ومتغيرات الحياة-الخطاب الإفتائي الأسري يجب أن ينتقل من الإجابة عن السؤال الفردي إلى بناء وعي أسري ومجتمعي-دار الإفتاء المصرية لديها تجربة رائدة في تأهيل المقبلين على الزواج تمثل انتقالًا من معالجة المشكلات بعد حدوثها إلى الوقاية منها قبل وقوعها- نحتاج إلى خطاب إفتائي رقمي موجه للشباب والأسر يستجيب للتحديات الجديدة بلغة واضحة وموثوقة-المفتي بحاجة إلى الاستفادة من العلوم الاجتماعية والنفسية والقانونية لفهم الواقع وتنزيل الحكم الشرعي عليه


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 18 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :14
الشروق
6 :41
الظهر
12 : 49
العصر
4:18
المغرب
6 : 57
العشاء
8 :14