31 أغسطس 2026 م

مفتي الجمهورية يستقبل رئيس الهيئة العامة للاستعلامات لبحث سبل التعاون المشترك

مفتي الجمهورية يستقبل رئيس الهيئة العامة للاستعلامات لبحث سبل التعاون المشترك

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، السيد السفير علاء الدين يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وذلك في إطار بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الوعي المجتمعي والتعريف بالخطاب الديني الرشيد.

وفي مستهل اللقاء، رحّب فضيلة مفتي الجمهورية بالسفير علاء الدين يوسف، مؤكدًا أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات الإعلامية؛ ومن بينها الهيئة العامة للاستعلامات؛ في بناء الوعي وتصحيح المفاهيم المغلوطة ومواجهة الشائعات والأفكار المتطرفة، بما يسهم في تعزيز استقرار المجتمع وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح.

وأشار فضيلته إلى أن المؤسسات الدينية والإعلامية شريك أساسي في مواجهة التحديات الفكرية التي تواجه المجتمعات، مشددًا على ضرورة تكامل الجهود لإيصال الرسائل الدينية الصحيحة إلى مختلف فئات المجتمع، والاستفادة من الوسائل والمنصات الإعلامية الحديثة للوصول إلى الجمهور، ولا سيما فئة الشباب.

وتناول اللقاء عددًا من المقترحات المتعلقة بتطوير التعاون الإعلامي، وتعزيز حضور القضايا الدينية والفكرية في الخطاب الإعلامي بصورة مهنية ومتوازنة، بما يواكب المتغيرات المتسارعة في البيئة الإعلامية، ويسهم في تقديم محتوى توعوي قادر على مخاطبة مختلف شرائح المجتمع.

من جانبه، أعرب السفير علاء الدين يوسف، عن تقديره لفضيلة مفتي الجمهورية وللدور الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في نشر الوعي الديني الصحيح، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون مع المؤسسات الدينية في الملفات ذات الصلة ببناء الوعي ومواجهة خطاب التطرف والكراهية، وإبراز الجهود المصرية في نشر قيم الوسطية والاعتدال.

ويتبنى المركز، الذي أُنشئ عام 2020، مقاربةً شاملةً في دراسة التطرف؛ فلا يقتصر على التطرف الذي يتخذ من الدين غطاءً، وإنما يتناول كذلك أنماط التطرف السلوكي والمجتمعي واللاديني، إلى جانب دراسة ظاهرة الإسلاموفوبيا، وتحليل أسبابها ومحركاتها وآثارها، وصولًا إلى تقديم معالجات علمية قابلة للتطبيق، تُسهم في الوقاية من التطرف وتجفيف منابعه، وتدعم جهود الدولة المصرية في هذا المجال.


تحت مظلة دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، تتجه أنظار المؤسسات الإفتائية والعلماء والباحثين إلى واحدة من أكثر القضايا الْتصاقًا بمستقبل المجتمعات، وذلك تزامنًا مع انعقاد المؤتمر الدولي الحادي عشر تحت عنوان: "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى .. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية"، وذلك يومي 2 و3 سبتمبر 2026 بالقاهرة.


تطوير الذات واكتساب المهارات الحياتية أساس بناء الأسرة المستقرة-القيادة الأسرية تقوم على المشاركة والحوار وتحمل المسؤولية لا على السيطرة وإصدار الأوامر-الوعي الرقمي والتواصل الفعال مع الأبناء من أهم أدوات الوقاية في العصر الحديث-الاستثمار في وعي الأسرة استثمار في أمن المجتمع واستقراره


منهج المحدثين سبق كثيرًا من المناهج الحديثة في التحقق من الأخبار وتمحيصها-الرد على الشبهات المثارة حول صحيح البخاري يكون بالبحث العلمي الرصين لا بالتشنج أو الاكتفاء بالتلقِّي-الهجوم على صحيح البخاري يستهدف في حقيقته تقويض حجية السُّنة النبوية ومصادر التشريع الإسلامي-إحياء علوم الحديث وتعريف الأجيال بمنهج الإسناد ضرورة لترسيخ ثقافة التثبُّت والانضباط العلمي


يعرب فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عن خالص تضامنه مع الجمهورية الجزائرية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في أعقاب الحرائق التي ضربت عددًا من المناطق بالبلاد، وأسفرت عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، ويتقدَّم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسر الضحايا وذويهم في هذا المصاب الأليم.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 01 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :32
الظهر
12 : 55
العصر
4:29
المغرب
7 : 18
العشاء
8 :38