04 سبتمبر 2026 م

مفتي الجمهورية يبحث مع أمين «دار الفتوى في أستراليا» دعم الأقليات المسلمة وتعزيز الخطاب المعتدل في الغرب

مفتي الجمهورية يبحث مع أمين «دار الفتوى في أستراليا» دعم الأقليات المسلمة وتعزيز الخطاب المعتدل في الغرب

التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الدكتور سليم علوان الحسيني، الأمين العام لدار الفتوى في أستراليا، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.

وتناول اللقاء أوضاع الجاليات المسلمة في المجتمعات الغربية، وسُبُل دعم المؤسسات الدينية العاملة في تلك المجتمعات، بما يمكِّنها من أداء رسالتها الدينية والاجتماعية، وتقديم خطاب إفتائي رشيد يراعي خصوصية الواقع الذي تعيشه الأقليات المسلمة، ويستجيب لاحتياجاتها وقضاياها في إطار من الالتزام بالثوابت الشرعية.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين المؤسسات الإفتائية في العالم الإسلامي والمؤسسات المعنية بخدمة المسلمين في الغرب، بما يسهم في تقديم خطاب ديني رصين يجمع بين الالتزام بالثوابت الشرعية ومراعاة خصوصيات المجتمعات المختلفة. وشدد فضيلته على أهمية تبادل الخبرات والتجارب في مجالات الإفتاء والتأهيل والتدريب، بما يسهم في تطوير أداء المؤسسات الدينية وتعزيز قدرتها على التعامل مع القضايا والتحديات التي تواجه المسلمين في المجتمعات الغربية.

من جانبه، أشاد الدكتور سليم علوان بالدور المرجعي الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية على المستوى الدولي، وما تقدمه من خبرات علمية ومؤسسية في مجال الإفتاء، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون العلمي والتدريبي بين الجانبين، بما يخدم المسلمين في المجتمعات الغربية، ويدعم جهود المؤسسات الدينية في ترسيخ قيم الاعتدال والتعايش، وتعزيز حضور الخطاب الديني الوسطي في تلك المجتمعات.

-الفتوى ليست نصًّا معزولًا عن واقع الناس وإنما أمانة لإحقاق الحق وهداية الناس-فلسطين لا تواجه احتلالًا عسكريًّا فحسب وإنما مشروعًا استعماريًّا يستهدف الأرض والإنسان والهوية والتاريخ والمقدسات-معركتنا اليوم هي معركة البقاء على الأرض.. وإذا كانت استراتيجية الاحتلال التهجير والتدمير فاستراتيجيتنا الصمود والبقاء-إبقاء فلسطين حاضرة في الوعي الديني والسياسي للعرب والمسلمين والعالم ضرورة لمنع تصفية القضية


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن بناء الشخصية القيادية الحقيقية لا يتحقق إلا من خلال وعي ديني رشيد يجمع بين العلم والأخلاق والعمل، وينمي لدى الإنسان القدرة على التفكير الناقد، واستشعار المسؤولية، والتمييز بين الحق والباطل، مشددًا على أن القيادة في حقيقتها ليست منصبًا أو سلطة، وإنما رسالة وأمانة تستوجب العلم، والحكمة، وحسن توظيف الإمكانات لخدمة الإنسان والمجتمع.


أكد الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الزيد، نائب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، أمين المجمع الفقهي الإسلامي -نيابةً عن معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي- أن الأسرة اليوم تواجه شبكة متداخلة من التحديات الكبرى التي تعيد أشكال وأنماط السلوك والعلاقات، ومن هنا تكتسب المقاربة الإفتائية أهميتها لأنها لا تكتفي بوصف المشكلة ولا تقف عند حدود الوعظ العام بل تسعى إلى النزول إلى الواقع المتغير مع الحفاظ على الثوابت الشرعية.


في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، واصلت دورة "منهجية الفتوى المعاصرة" فعالياتها لتدريب مجموعة من الدارسين الوافدين من دولة ماليزيا على العمل الإفتائي ومناهج ممارسته، وينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، في إطار جهود الدار الرامية إلى تأهيل الكوادر الإفتائية وإكسابها الأدوات العلمية والمنهجية اللازمة لممارسة الفتوى وفق ضوابطها الشرعية ومتطلبات الواقع المعاصر.


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ ربيع الأول لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الأربعاء التاسع والعشرين من شهر صفر لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا، الموافق الثاني عشر من شهر أغسطس لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 06 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :5
الشروق
6 :34
الظهر
12 : 53
العصر
4:26
المغرب
7 : 12
العشاء
8 :31