01 يناير 2017 م

مرصد الإفتاء تعليقًا على مقتل قائد بشرطة فرنسا وزوجته: عمليات داعش في أوروبا كسرت الجدار الأمني العازل في نفوس الأوروبيين

مرصد الإفتاء تعليقًا على مقتل قائد بشرطة فرنسا وزوجته: عمليات داعش في أوروبا كسرت الجدار الأمني العازل في نفوس الأوروبيين

- الخطوات الاحترازية من قِبل الدول الأوروبية نقلت الصراع إلى أراضيها

علَّق مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية على الحادث الذي وقع يوم الثلاثاء بفرنسا، والذي راح ضحيته قائد بالشرطة الفرنسية وزوجته، ومن قبله حادث الملهى الليلي في أورلاندو بولاية فلوريدا؛ بأن تنظيم داعش الإرهابي بدأ في تطبيق استراتيجية "سمكة الصحراء" العسكرية، لبسط نفوذه على مناطق جديدة، وضم مقاتلين جدد إلى صفوف التنظيم، والهروب من نيران التحالف التي أنهكته وقلَّصت من مناطق نفوذه؛ حيث نجح التنظيم في الإفلات من مناطق الصراع في الشرق الأوسط إلى مناطق جديدة في أوروبا وأمريكا، تلافيًا للضربات المتلاحقة التي أضعفت من قوة التنظيم في مناطق نفوذه في سوريا والعراق وليبيا وغيرها.

وأضاف المرصد أن تنظيم داعش الإرهابي أعلن-الثلاثاء- مسئوليته عن الحادث الإرهابي الذي وقع في فرنسا، وذلك عبر وكالة أعماق التابعة للتنظيم التي قالت: "مُقاتل في الدولة الإسلامية يقتل قائدًا بالشرطة الفرنسية في مدينة ليه موروه وزوجته طعنًا بالسكين".

وأوضح المرصد أن حادثة الطعن هذه لم تكن الأولى في فرنسا، بل سبقتها أخرى قبل عامين، حيث هاجم رجل في العشرين من ديسمبر من العام 2014 عناصر شرطة بسكين في جويه ليه تور (وسط غرب فرنسا) قبل أن تقتله قوات الأمن؛ مما يؤكد على أن التنظيم لا يكل ولا يمل من استخدام "الذئاب المنفردة" أو "الجنود التائهة" لتنفيذ عملياته سواء أكانت هذه العمليات بالأسلحة المتطورة أم بالطرق البدائية كالسكين أو العصا، ولا يعنيه من تنوع هذه الوسائل إلا إراقة المزيد من الدماء وإحداث الكثير من الجلبة داخل الأوساط الأوروبية.

وأكَّد مرصد الإفتاء أن حادثتَي أمريكا وفرنسا الأخيرتين قد كسرتا "الجدار الأمني العازل" في نفوس الأمريكيين والفرنسيين، وأكَّدتا أن تنظيم داعش الإرهابي يعتمد في استراتيجيته العسكرية على فكرة التنوع في استخدام الأسلحة أمام خصومه، فقد قتل ضحايا في أمريكا بالرصاص، وفي فرنسا بالسكين؛ طرق متعددة ونتيجة واحدة. وتُعد هذه الطرق نوعًا من المراوغة للأجهزة الأمنية التابعة لهذه الدول، بحيث ينوِّع من أساليبه، وهذا التنوع يضمن له كسر نظرية التوقع عند الأجهزة الأمنية؛ مما يعطيه الفرصة لممارسة مزيد من الأعمال الإجرامية في حق ضحاياه، وصعوبة توقع ما تتمخض عنه أفكاره في العمليات التالية.

وتابع المرصد أن هاتين الحادثتين تؤكدان أن أمريكا وأوروبا أصبحتا دولًا محتملة لتنفيذ عمليات التنظيم الإرهابية في المرحلة المقبلة، وربما يفاجئنا التنظيم بحادث إرهابي آخر قبل أن ينتهي شهر رمضان، وذلك تنفيذًا لدعوة المتحدث الرسمي لتنظيم داعش أبي محمد العدناني لأعضاء التنظيم بتكثيف العمليات النوعية ضد أوروبا وأمريكا في شهر رمضان.

وأكد المرصد أن الخطوات التي اتخذتها الدول الغربية للحيلولة دون وصول مقاتلين من داخل أراضيها إلى تنظيم داعش كان لها نتيجتان، إحداهما إيجابية؛ وهي خنق التنظيم بوقف الدعم البشري عنه، وإصابته بالوهن والضعف وعزله، والثانية سلبية؛ تمثلت في أن هذه الخطوات الاحترازية من قِبل الدول الأوروبية قد دفعت عناصر التنظيم في هذه الدول- والذين فشلوا في الوصول إلى قيادتهم المركزية – إلى تنفيذ عمليات إرهابية في العمق الأوروبي.

واختتم المرصد تقريره بالتأكيد على أن استخدام داعش لاستراتيجية ما يسمى "سمكة الصحراء" التي تقوم بالأساس على المراوغة ونقل الصراع من مكان إلى آخر، وتنفيذ عمليات نوعية متزامنة في دول مختلفة، يسترعي اهتمام الجميع بمقابلة هذه الاستراتيجية الدموية باستراتيجية ضخمة يتكاتف فيها الجميع لمواجهة هذا التنظيم الدموي، وتنسيق الجهود العسكرية للقضاء عليه. وبجانب هذه الاستراتيجية لا بد من تنسيق الجهود الفكرية والثقافية والدعوية، للتمييز بين التطرف والإرهاب والإسلام السمح، حتى لا نفاجأ بعنف مضاد، متمثل في ظاهرة الإسلاموفوبيا، خاصة أن أكبر جالية إسلامية في أوروبا توجد في فرنسا؛ حيث يعتبر الإسلام الدين الثاني في فرنسا.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٥-٦-٢٠١٦م

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إن حادث إطلاق النار الذي وقع في العاصمة النمساوية فيينا يسلط الضوء على ظاهرة" الذئاب المنفردة والمتعاطفين مع داعش"، وكيف يمكن أن تشكل هذه الظاهرة خطرًا على المجتمع هناك، خاصة بعد هذه الحادثة التي أقسم فيها أحد منفذيها على الولاء للزعيم الجديد لـ "داعش" قبل تنفيذ العملية.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالعمليات الاستباقية النوعية الوقائية التي قامت بها القوات المسلحة المصرية في الفترة من الأول من ديسمبر 2020 وحتى 8 ديسمبر 2020. وأوضح المرصد، في بيان له اليوم، أن أبطال القوات المسلحة المصرية -درع الوطن وسيفه- قد تمكنوا من رصد وتتبع وتدمير عدد من البؤر الإرهابية التي تتخذ منها العناصر الإرهابية ملجأً ومرتكزًا لتنفيـذ مخططاتها الإرهابية، فقد أسفرت مساعي أفراد القوات المسلحة عن تدمير (437) وكرًا وملجأً ومخزنًا للمواد المتفجرة في شمال سيناء، يتم استخدامها من قِبل العناصر الإرهابية كملاجئ لها، بالإضافة إلى مقتل (25) إرهابيًّا من الذين يتخذون تلك الملاجئ أوكارًا لهم.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية في مؤشر الإرهاب الأسبوعي عن الأسبوع الأول من شهر مارس إنه شهد (13) عملية إرهابية نفذتها (4) تنظيمات إرهابية بالإضافة إلى العمليات ضد مجهول، ضربت (6) دول أسقطت (273) ما بين قتيل ومصاب.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية ببسالة أبطال القوات المسلحة في إحباط هجوم إرهابي على أحد الارتكازات الأمنية بشمال سيناء والقضاء على 10 إرهابيين، والدفاع عن تراب الوطن وحماية مقدراته ومواجهة الجماعات والتنظيمات الإرهابية بكل بسالة وفداء حتى ينعم أبناء الوطن بالأمن والأمان، وثمَّن تصديهم بكل بسالة وشجاعة لمؤامرات الجماعات والتنظيمات الإرهابية التي تسعى لتنفيذ مخططاتها الشيطانية لنشر العنف والدمار في كل مكان.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، مقتل وخطف 11 جنديًّا نيجيريًّا خلال اشتباكات مع مسلحين تابعين لتنظيم "داعش" الإرهابي في ولاية "بورنو" شمال شرق نيجيريا؛ مما أدى إلى مقتل عشرة جنود واختطاف آخر كرهينة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21