01 يناير 2017 م

مرصد الإسلاموفوبيا يستنكر رسائل الكراهية الموجهة لأربعة مساجد في الولايات المتحدة

مرصد الإسلاموفوبيا يستنكر رسائل الكراهية الموجهة لأربعة مساجد في الولايات المتحدة

استنكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية حملة الكراهية التي استهدفت مساجد في الولايات المتحدة، حيث أرسلت رسائل كراهية وعنصرية إلى أربعة مساجد؛ أحدهم في ولاية جورجيا، وثلاثة في ولاية كاليفورنيا.

وأضاف مرصد الإفتاء أن رسالة عنصرية أُرسلت إلى المساجد الأربعة مكتوبة بخط اليد موجهة إلى "أبناء الشيطان"، وعبرت عن تأييدها للرئيس المنتخب دونالد ترامب، ووصفت المسلمين بأنهم "حقراء وقذرون"، وتقول الرسالة: "وصل يوم الحساب، هناك مسئول جديد في البلد، إنه الرئيس دونالد ترامب، وسيقوم بتطهير أمريكا؛ ليعيد لها بريقها ثانية، وسيبدأ بكم أنتم أيها المسلمون"، مؤكدة أن ترامب "سيفعل بكم أيها المسلمون ما فعله هتلر باليهود".

وأوضح المرصد أن مثل هذه الرسائل تتسبب في إثارة المزيد من القلق والفزع لدى الجالية المسلمة، ويرجع ذلك إلى خطاب اليمين المتطرف اللامسئول والمليء بالكراهية، والذي تصاعد عقب الانتخابات الأمريكية، وهو الخطاب الذي من شأنه أن يساهم في تأجيج مثل هذا المستوى من الابتذال والكراهية البغيضة بين العنصريين والمتطرفين في الولايات المتحدة.

وأشار مرصد الإسلاموفوبيا إلى أن جرائم الكراهية ضد المسلمين تزايدت خلال العام الماضي، مع حوالي 257 جريمة كراهية ضد المسلمين تم الإبلاغ عنها عام 2015، مقارنة بـ296 جريمة تم الإبلاغ عنها عام 2001، الذي وقعت فيه أحداث سبتمبر.

ودعا المرصد إلى التحقيق في هذه الحادثة كعمل من أعمال الترهيب الديني، وأن تتخذ الإدارة الأمريكية موقفًا ضد تنامي التعصب ضد المسلمين الذي يؤدي إلى مثل هذه الاعتداءات العنصرية، مؤكدًا أن مثل هذه الرسائل تدفع الجالية الإسلامية لتعزيز وجودها في الولايات المتحدة، وتمسكها بالمبادئ الإسلامية، وبناء جسور التواصل الفعال مع مكونات المجتمع الأمريكي الأخرى.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٣٠-١١-٢٠١٦م

 

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن النجاح الباهر والانتشار الواسع لمسلسل "الاختيار" الذي يجسد ملحمة الشهيد البطل العقيد أركان حرب أحمد المنسي قائد الكتيبة 103 صاعقة، قد أحبط سنوات من الدعاية الخبيثة للجماعات التكفيرية وهدم كافة الدعايات الكاذبة والخبيثة التي روَّجت لها تنظيمات التكفير والعنف على مدار سنوات عديدة، وأحيا روح الفداء والتضحية والفخر الوطني لدى كافة أبناء الشعب المصري المحب لوطنه والمقدر لتضحيات أبنائه العظيمة في سبيل رفعة وسلامة وطننا الحبيب.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية ذبح مدرس فرنسي عرض رسومًا مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، معتبرًا أن ما حدث هو عمل إرهابي لا يعبر عن صحيح الإسلام ولا رسالته السامية.


ذكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية أنه تم العمل على رصد وتحليل حوادث الإسلاموفوبيا الواقعة في شهر فبراير لعام 2020، حيث تم رصد (23) حادثة إسلاموفوبيا، نفذت في 11 دولة متباينة، تشهدها عدة مناطق جغرافية مختلفة من أمريكا حتى أستراليا مرورًا بدول جنوب آسيا. تتراوح بين 5 أنماط ويمثل الإرهاب أعلى مستويات الإسلاموفوبيا خطورة.


قال مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية: إن هناك موجة شديدة الخطورة من التحيز والتمييز ضد الإسلام والمسلمين، نابعة من محاولات البعض إطلاق مصطلحات وسياسات متحيزة تربط بين الإرهاب والإسلام؛ مما يؤثر على الأمن والسلامة العامة للمجتمعات، ويعرضها لسلسلة متلاحقة من الأحداث الإرهابية في مسعى خبيث لخلق صراع بين أتباع الأديان وتبني أيديولوجيات إرهابية دفاعية كالمظلومية في الدفاع عن المستضعفين.


حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة من محاولات المتطرفين على كلا الجانبين لخلق ما يصح أن يسمى صراعًا وصدامًا متوهمًا بين ما يطلقون عليه "الإرهاب الإسلامي" في مواجهة "الإرهاب المسيحي"، وذلك في مسعى منهم لخلق صراع بين أتباع الأديان، وما يتبعها من جر المجتمعات والشعوب، بل العالم أجمع إلى العنف والفوضى، مشيرًا إلى أن العديد من الفئات والمنظمات والحركات لا تنمو إلا في أجواء العنف والصدام والنزاعات، وترتبط شعبيتها ومكاسبها بمدى انتشار أفكار الكراهية والعنصرية، وعلى كافة المؤسسات والهيئات والشخصيات العاقلة أن تضطلع بدورها في وأد الفتن وإطفاء نيران الكراهية التي يراد لها أن تحرق الأخضر واليابس.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 17 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 56
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :32