01 يناير 2017 م

هربًا من ملاحقة ترامب … مرصد الإفتاء: "إخوان أمريكا" يفكرون في الانفصال عن الجماعة … أو الفرار إلى أوروبا

هربًا من ملاحقة ترامب …  مرصد الإفتاء: "إخوان أمريكا" يفكرون في الانفصال عن الجماعة … أو الفرار إلى أوروبا

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن الوجود الإخواني في الولايات المتحدة الأمريكية بدأ يتقلص بصورة لا تخفى على مراقبي تطورات الجماعات الدينية والتيارات السياسية الموجودة بالخارج، ويأتي هذا التقلص الواضح لجماعة الإخوان المسلمين في البقاء والممارسة السياسية بأمريكا بعدما اقترب الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب من تولي إدارة الشأن الأمريكي خلفًا لسابقه باراك أوباما الذي أوشكت فترة رئاسته على الانتهاء.

قال المرصد في بيان أصدره: إن جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية حاولت أذرعها الخارجية فتح قنوات مع الرئيس الأمريكي ترامب لكنها وجدت الطرق مسدودة لقناعة ترامب أن جماعة الإخوان المسلمين يعكسون الراديكالية التي يريد ترامب التخلص من وجودها على الأراضي الأمريكية.

أوضح المرصد أن متابعته للحركات والتيارات المتطرفة كشفت تفكير قادة جماعة الإخوان الإرهابية في عدة سيناريوهات للتعامل مع الإدارة الأمريكية الجديدة، أولها: نقل ثقل الجماعة إلى دول أوروبية أخرى تكون الجماعة فيها بمأمن من التضييق والملاحقة من السلطات المحلية، وهو خيار يبدو غير مرجح نظرًا لأهمية الولايات المتحدة الأمريكية في استراتيجية الجماعة وصعوبة تخلي الجماعة عن طموحها هناك، إضافة إلى رغبة الجماعة الاستمرار في علاقاتها الخارجية وتشكيل جماعات الضغط لتشويه صورة النظام المصري لدى الإدارة الأمريكية الجديدة.

تابع المرصد أن السيناريو الثاني يتمثل في المناورة عن طريق إنشاء كيانات صغيرة منفصلة عن جماعة الإخوان اسميًّا، لكنها تتبعها فكريًّا وأيديولوجيًّا، ومحاولة توفيق أوضاعها بشكل قانوني بشكل يمنع الإدارة الأمريكية من ملاحقتها والتحفظ عليها، وهو سيناريو يبدو أقرب إلى الواقع.

أكد المرصد أن كلا السيناريوهين يمثل ضربة موجعة للجماعة وتقليصًا لنفوذها الخارجي الذي تقصد الاستمرار في توظيفه لتشويه صورة مصر والنَّيْل من سمعتها والتشكيك في مواقفها وثوابتها، ليضاف إلى رصيد الخسائر التي تحصدها الجماعة الإرهابية منذ لفظها المصريون في ثورة الثلاثين من يونيو عام 2013.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١١-١٢-٢٠١٦م

أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية حادثة الاعتداء الوحشية ومحاولة القتل المتعمد الذي تعرضت له سيدتان محجبتان تحت برج إيفل، وسط تصاعد حالة من السعار لدى تيارات اليمين المتطرف تجاه المسلمين.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن الإفتاء ليس مجرد ذكر حكم في قضية طلاق أو ميراث، بل هو شامل لكل قضايا المجتمع".


قالت دار الإفتاء المصرية إنه لا تقوم حضارة في العالم ولا تستقيم دعائم دولة ولا ينهض وطن إلا على احترام القانون، بطريقة يتساوى فيها جميع المواطنين، بما يحقق العدالة والمساواة بين أفراد الوطن الواحد، وبما يقضي على الرشوة والمحسوبية والفساد الذي تتآكل معه بنية أي مجتمع وتتبخر معه أية إنجازات.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الجماعات الإرهابية في محاولاتها لترويج أيديولوجياتها المتطرفة، تستخدم مجموعة من تقنيات الإعلام الرقمي والتطبيقات الحديثة، حيث تضع تلك الجماعات على رأس أولوياتها عملية تجنيد المتعاطفين مع الأفكار الإرهابية عبر الإنترنت عنصرًا أساسيًّا في استراتيجيتها.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن علماء الإفتاء يراقبون مُستجِدَّاتِ الأحداثِ والمسائلِ، ثُمَّ يُصدِرونَ الفتاوى التي تواكبُ تلك الأحداثَ المتلاحقةَ وتجيبُ عن كافَّةِ المسائلِ الشائكةِ".


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37