01 يناير 2017 م

مرصد الإسلاموفوبيا يشيد بدعوة الأمم المتحدة لإسرائيل إلى ضرورة احترام الحقوق الدينية للجميع

مرصد الإسلاموفوبيا يشيد بدعوة الأمم المتحدة لإسرائيل إلى ضرورة احترام الحقوق الدينية للجميع

أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بدعوة الأمم المتحدة لإسرائيل إلى ضرورة احترام الحقوق الدينية للجميع، في تعليقها على مشروع قانون منع رفع الأذان.

واعتبر مرصد الإسلاموفوبيا أن القانون الإسرائيلي، الذي صادق عليه الكنيست بالقراءة الأولى، تجسيدًا للعنصرية الإسرائيلية التي تجاوزت الأبعاد السياسية لتتحول إلى استهداف المقدسات الدينية، مما ينذر بدخول المنطقة كلها بحرب دينية بسبب المساس بحرية المعتقدات.

وأضاف المرصد أن قانون منع الأذان يأتي ضمن مساعي الاحتلال الإسرائيلي الحثيثة لطمس الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس، وحرمان الشعب الفلسطيني من أداء شعائره الدينية، بما يتنافى مع كافة القوانين والدساتير والمعاهدات الدولية.

وحذر المرصد من تصاعد وتكرار الانتهاكات والمخطَّطات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك؛ مما يؤجج مشاعر مليار ونصف المليار مسلم على مستوى العالم، وهو ما يؤكد أن إسرائيل تعمل على إثارة القلاقل والاضطرابات في المنطقة والعالم، من خلال انتهاكاتها المستمرة لمقدسات المسلمين الدينية.

وأكد مرصد الإسلاموفوبيا أن القضية الفلسطينية هي لب الصراع في منطقة الشرق الأوسط، مشددًا على ضرورة حل القضية الفلسطينية حلًّا عادلًا بما يحفظ الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني في أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

كما دعا المرصد كافة منظمات المجتمع الدولي والهيئات الدولية إلى ضرورة التدخل السريع لوقف هذه الانتهاكات العنصرية التي تمس المقدسات الإسلامية، والعمل على حمايتها وفق القوانين والدساتير والمعاهدات الدولية التي تجرِّم المساس بالحقوق الدينية لكافة الديانات والمعتقدات.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١١-٣-٢٠١٧م

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن وعي الشعب المصري في مواجهة محاولات الإخوان الإرهابية وأخواتها من الجماعات والتنظيمات الإرهابية لإثارة الفوضى ونشر الشائعات والأكاذيب؛ هو الرهان الرابح دائمًا لتحقيق الاستقرار ورفض التخريب وتفويت الفرصة على المتربصين بأمن واستقرار مصرنا الغالية.


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية الاعتداء الغاشم الذي تعرض له المركز الإسلامي فى العاصمة الدنماركية كوبنهاجن وأدى إلى حرقه بالكامل. وأوضح المرصد أنه وسط انشغال العالم بجائحة كورونا (كوفيد 19) تعرض المركز الإسلامي بالدنمارك للإحراق، في اعتداء عنصري على المركز واستباحته من قِبل متطرفين. وانتشرت العديد من الصور على وسائل التواصل الاجتماعي التي وثَّقت احتراقه، دون اهتمام من وسائل إعلامية بتداول الحدث.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية في مؤشر الإرهاب الأسبوعي عن الأسبوع الأول من شهر مارس إنه شهد (13) عملية إرهابية نفذتها (4) تنظيمات إرهابية بالإضافة إلى العمليات ضد مجهول، ضربت (6) دول أسقطت (273) ما بين قتيل ومصاب.


ذكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية أنه تم العمل على رصد وتحليل حوادث الإسلاموفوبيا الواقعة في شهر فبراير لعام 2020، حيث تم رصد (23) حادثة إسلاموفوبيا، نفذت في 11 دولة متباينة، تشهدها عدة مناطق جغرافية مختلفة من أمريكا حتى أستراليا مرورًا بدول جنوب آسيا. تتراوح بين 5 أنماط ويمثل الإرهاب أعلى مستويات الإسلاموفوبيا خطورة.


قالت دار الإفتاء المصرية: نحن في مرحلةٍ دقيقةٍ مِن بناءِ الدولةِ تَستلزمُ الحرصَ على ما يُساعدُها على النهوضِ، مضيفة أن التضخُّمَ السكانيَّ يُكبِّلُ الاقتصادَ وتَعجزُ الدولةُ بمواردِها المحدودةِ عن ملاحقتِه.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6