01 يناير 2017 م

مرصد الإسلاموفوبيا: تدريب وتأهيل أئمة مساجد ألمانيا ضرورة ملحة لتحقيق الاندماج ومحاربة التطرف

مرصد الإسلاموفوبيا: تدريب وتأهيل أئمة مساجد ألمانيا ضرورة ملحة لتحقيق الاندماج ومحاربة التطرف

أكد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية ضرورة الاهتمام بأئمة المساجد في ألمانيا وتدريبهم وإعدادهم بشكل صحيح وإكسابهم العلوم الشرعية المعتبرة والمعتمدة لدى المرجعيات الإسلامية الكبرى كالأزهر الشريف، وعدم السماح لغير المؤهلين من اعتلاء المنابر وتولي الخطابة في المسلمين لما يمثله ذلك من تشويه للإسلام وهدم للثوابت ونشر للفوضى والتخبط في أوساط المسلمين.

جاء ذلك تعليقًا على قيام الصحفي الألماني قسطنطين شرايبر بتقديم سلسة حلقات تلفزيونية تتضمن مشاهدات عايشها بوصفه صحفيًّا استقصائيًّا في مساجد ألمانيا، حيث تحدث شرايبر عن بعض المواعظ الصادمة ضمن خطب الجمعة لبعض أئمة ألمانيا تحث على عدم الاندماج في البلد، كما نقل الصحفي عن الأئمة تحذيراتهم الدائمة من الحياة في ألمانيا التي وصفوها بخطوط حمراء في خطب الجمعة التي يلقونها.

وشدد المرصد على خطورة ترك المنابر هناك لغير المتخصصين ولبعض التيارات الدينية المتشددة، التي تعمل بشكل حثيث على توظيف تلك المنابر ودور العبادة في تحقيق أهدافها الخاصة، مستغلين في ذلك الثقة الكبيرة التي يتمتع بها أئمة المساجد في الأوساط الإسلامية، خاصة أن الكثير من المسلمين يتلقَّون الخطب والوعظ من الأئمة دون التثبت مما جاء فيها أو البحث عما ورد بها من فتاوى وأقاويل منسوبة إلى صحيح الدين.

ودعا المرصد الحكومة الألمانية إلى التعاون مع المسلمين الألمان في إعداد برامج تدريب وتأهيل خاصة لأئمة المساجد هناك، وتزويدهم بكافة المعارف والعلوم اللازمة لإعداد أئمة المساجد هناك، والاستعانة في ذلك بالمرجعيات الإسلامية المعتدلة في العالم الإسلامي؛ لضمان تخريج أئمة على درجة من العلم والوعي تسهم في تحقيق الاندماج الفعال والإيجابي للمسلمين في مجتمعهم الألماني، ولقطع الطريق على التيارات المتطرفة والإرهابية في توظيف دور العبادة في تخريج عناصر متطرفة وإرهابية.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٩-٣-٢٠١٧م

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إن حادث إطلاق النار الذي وقع في العاصمة النمساوية فيينا يسلط الضوء على ظاهرة" الذئاب المنفردة والمتعاطفين مع داعش"، وكيف يمكن أن تشكل هذه الظاهرة خطرًا على المجتمع هناك، خاصة بعد هذه الحادثة التي أقسم فيها أحد منفذيها على الولاء للزعيم الجديد لـ "داعش" قبل تنفيذ العملية.


ندد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالهجوم الإرهابي الذي وقع في مدينة لندن في الثاني من فبراير الجاري، حيث أشار المرصد إلى أن ثلاثة أشخاص أصيبوا في حادثة طعن قام بها أحد الأفراد في ضاحية ستريثام بجنوب لندن، وهو الحادث الذي تبناه تنظيم داعش في اليوم التالي.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن تنظيم "داعش" يسعى في الوقت الحالي إلى العمل على زيادة استقطاب مزيد من المؤيدين، وبخاصة من أبناء الأثرياء، وهي ظاهرة سبق أن حذرت منها تقارير دولية حللت الخلفيات الاقتصادية والفكرية لعدد كبير من مقاتلي المجموعات الإرهابية، وقد توصلت هذه الدراسات إلى أن هناك نِسبًا مرتفعة من أبناء الأثرياء بين صفوف الجماعات الإرهابية، وأنهم باتوا محل استهداف من قِبل هذه الجماعات.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن الشعب المصري الأصيل كان عبر القرون وسيظل في كل المعارك المصيرية درع الوطن القوية، يقف بجانب قيادته المخلصة". وأضافت الدار -في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة بالدار- أن المصري يمتاز بحبه الشديد لبلده ودعمه لدولته، واستعداده أن يفدي ترابها بالنفس والولد.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن مصر مرت بتحديات متلاحقة استغلها بعض المغرضين لخلق حالة توتر دائمة بين المواطن وبين الدولة". وأوضحت الدار –في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة- أنه للتغلب على هذه التحديات يجب علينا إيقاظ وعي الأمة، بإحياء مفهوم المسئولية المشتركة والتعاون فيما بيننا على البر، فكلنا في موقع المسئولية كما في الحديث المتفق عليه: «كُلكُمْ راعٍ، وكُلكُمْ مسْئُولٌ عنْ رعِيتِهِ».


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6