01 يناير 2017 م

موقع وزارة الخارجية المصرية ينشر مقالًا لمستشار مفتي الجمهورية بالإنجليزية يوضح فيه موقف الأديان من الحوادث الإرهابية الأخيرة

موقع وزارة الخارجية المصرية ينشر مقالًا لمستشار مفتي الجمهورية بالإنجليزية يوضح فيه موقف الأديان من الحوادث الإرهابية الأخيرة

 رابط المقال
https://mfaegypt.org/2017/04/12/from-cairo-with-an-aching-heart/

 

نشر موقع وزارة الخارجية المصرية مقالًا باللغة الإنجليزية للدكتور إبراهيم نجم -مستشار مفتي الجمهورية- حول العمليات الإرهابية المأساوية الأخيرة التي تعرضت لها كنيستا طنطا والإسكندرية، وراح ضحيتها العشرات من الأبرياء.

وأكد مستشار مفتي الجمهورية في المقال الذي جاء بعنوان: "من القاهرة بقلب يتألم" أن الإسلام أعلى من حرمة النفس البشرية بآيات لا لَبس فيها ذكرها القرآن الكريم، حرمت القتل الذي يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة؛ حيث يقول الله تعالى: {مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا} [المائدة: 32]، وكذلك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء».

وقال د. نجم: "يجب علينا أن نواجه تلك العقائد والأفكار المنحرفة التي أدت إلى سفك الدماء، والتي ترتكز عليها هذه الجماعات المتطرفة، ولا تستند إلى أي سند معتبر من الشريعة الإسلامية، التي تدعو إلى التسامح والرحمة والسلام وتكريم النفس البشرية، كما جاء في القرآن الكريم في قوله تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} [الإسراء: 70].

وأوضح مستشار مفتي الجمهورية في مقاله أن الإسلام لا يميز بين الناس أيًّا كان دينهم أو عرقهم أو لونهم، بل جميع البشر في الإسلام مكرَّمون ولهم حرمتهم؛ ولذلك أقرَّ الإسلام مبادئ العدالة والسلام والتعايش والتعاون مبادئَ أساسيةً للتفاعل بين أتباع الأديان المختلفة، وحثَّت المسلمين على حسن المعاملة مع غير المسلمين الذين لا يحاربونهم.

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان نموذجًا فريدًا للتعايش؛ حيث وضع عقدًا اجتماعيًّا لا يمكن انتهاكه عندما قال: «ألا من ظلم معاهدًا أو انتقصه أو كلَّفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئًا بغير طِيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة»، وبذلك يكون كلُّ من يظلم أحدًا من الأخوة المسيحيين ليس فقط محرومًا من شفاعة النبي، ولكنه جعل نفسه أيضًا في خصومة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة.

وشدد مستشار فضيلة المفتي على أنه يجب ألا تُستغل هذه العمليات الإرهابية لزرع الخلاف والفُرقة بين أبناء الوطن الواحد الذي يعيش فيه المسلمون والمسيحيون معًا في سلام منذ قرون، كما أنه من الضروري -من أجل إحلال السلام في المنطقة والعالم أجمع- أن يظل التعاون والتعايش بين جميع الأديان في مجتمعاتهم، وضمان أن يظل ذلك بشكل كامل، وهو ما يجب أن يعمل عليه جميع الأفراد والمؤسسات في الدولة.

واختتم مستشار مفتي الجمهورية مقاله بالتأكيد على ضرورة وقوف جميع المصريين صفًّا واحدًا أمام الدعوات والأفعال الشاذة التي تسعى للتفرقة بين أبناء الوطن الواحد، فالصراع الطائفي غير معروف في مصر عبر تاريخها، مشيرًا إلى أن علينا جميعًا بوصفنا مصريين أن نظل مُتَّحدين في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ الوطن، وأن نواصل العيش سويًّا بالمحبة والمودة والسلام الذي اتسم به المجتمع المصري طوال تاريخه.

من جانبه أكد مستشار المفتي أننا في حاجة ملحة للتحدث مع العالم في هذا التوقيت الملتهب؛ لأننا وقعنا في فخ التحدث مع أنفسنا في الفترة الماضية، مشددًا على أن وسائل الإعلام العالمية تقع عليها مسئولية أخلاقية تتمثل في إتاحة الفرصة الكاملة للعلماء والمفكرين المتخصصين للتحدث بلسان الدين الإسلامي.

وطالب "نجم" بوضع الآليات الفاعلة للتواصل مع الإعلاميين والأكاديميين والسياسيين ودوائر صناعة القرار في كل العالمت، مشددًا على ضرورة اعتبار ذلك مشروعًا قوميًّا لمصر في الفترة المقبلة.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٣-٤-٢٠١٧م

 

تحت رعاية فخامة السيد رئيس الجمهورية، تتواصل فعاليات مؤتمر الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المنعقد تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والمتخصصين الذين يناقشون التحولات العميقة التي تشهدها الأسرة المعاصرة وما تفرضه التطورات التكنولوجية المتسارعة من قضايا جديدة تتجاوز حدود الاستخدام التقني إلى التأثير في الوعي والسلوك والعلاقات والقيم


• د. عمرو الورداني: الأسرة لم تفقد تماسكها فقط.. بل فقدت معناها وانتقلت مصادر المعرفة من البيت إلى السوشيال ميديا• د. أمل مختار: الجيل الجديد لا يبحث عن إجابات جاهزة.. بل يريد أن يصوغ معرفته بنفسه ويعيد قراءة التاريخ من روايات مختلفة•د. سارة عزيز: الفجوة بين لغة الآباء والأبناء وبين التدين والحياة اليومية تفرض تطوير أدوات جديدة للحوار والتربية• د. فاطمة عنتر: الأبناء يبتعدون عن البيت نفسيًّا قبل أن يبتعدوا عنه جسديًّا.. والآباء هم الأكثر احتياجًا إلى التدريب على التعامل مع اختلاف الأجيال•د. رضوان السيد: الأجهزة الرقمية لا تقدم المعلومات فقط.. وإنما تعيد تشكيل طريقة التفكير ورؤية العالم• د. ميشيل جرجس: غياب الأب داخل الأسرة ينتج أزمات خطيرة.. وإعادة تفعيل دوره تبدأ بإدراك الرجل لحقيقته ووظيفته الأسرية


أكد سماحة الشيخ توماش ميشكيفيتش، مفتي بولندا ورئيس الاتحاد الإسلامي، أن حماية الأسرة والحفاظ على استقرارها مهمة لا تستطيع أي مؤسسة القيام بها منفردة؛ بل يجب التعاون بين مختلف المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والدينية لمواجهتها وإيجاد حلول عملية وواقعية لها.


•حسن معاملة الأسرة ورعايتها يمثلان أحد أبرز معالم المنهج النبوي في بناء الإنسان وصيانة المجتمع•القضية الفلسطينية ستظل القضية الكبرى.. وستواصل موقفها الثابت الرافض للتصفية•الإعلام يمثل أحد المنافذ الكبرى المؤثرة في تشكيل الوعي وبناء الأسرة في عصر الذكاء الاصطناعي


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ ربيع الأول لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الأربعاء التاسع والعشرين من شهر صفر لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا، الموافق الثاني عشر من شهر أغسطس لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 11 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :9
الشروق
6 :37
الظهر
12 : 52
العصر
4:23
المغرب
7 : 6
العشاء
8 :24