01 يناير 2017 م

مرصد الإفتاء: احتضان الدولة للشباب يسهم في تضييق الخناق على التيارات المتطرفة

مرصد الإفتاء: احتضان الدولة للشباب يسهم في تضييق الخناق على التيارات المتطرفة

أكَّد مرصد دار الإفتاء المصرية أن الخطوات التي تقوم بها القيادة السياسية المصرية تجاه الشباب تسهم في تضييق الخناق على التيارات المتطرفة، التي تسعى لاستغلال الفجوات بين الشباب والقيادات السياسية والدينية، لتقوم بنشر سمومها التخريبية في عقول الشباب؛ مما يجعل الشباب سهل الصناعة والتوجيه ليصبحوا قنابل وقذائف تفجيرية في إخوانهم وبني وطنهم.

وقال المرصد في تقرير أصدره تعليقًا على المؤتمر الوطني الثالث للشباب الذي يرعاه الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية: إن احتضان الرئيس السيسي للشباب والاستماع إليهم وتذليل العقبات أمامهم في المشكلات التي تواجههم جاء بمثابة ضربة قاصمة للتيارات الإرهابية التي كانت تراهن على جذب الشباب المصري، من خلال آلية الجزر المنعزلة بين الشباب والمسئولين، وتأكد لديهم هذا اليقين بعدما شاهدوا المشكلات الاقتصادية التي تمر بها مصر، والكفيلة بجعل أي قيادة سياسية تبحث في مقامها الأول عن تحقيق الاكتفاء الذاتي، بعيدًا عن العناية بالشباب، أو تدشين المشروعات القومية العملاقة، أو ترسيخ العلاقات الخارجية ومعالجة الانهيار الذي أصابها خلال فترة حكم الجماعة الإرهابية لمصر، زيادة على محاربة الإرهاب بكافة الوسائل.

وأشار المرصد إلى أن القيادة السياسية تعطي القدوة لباقي المؤسسات الفكرية والإعلامية والثقافية لتسير على ذات المنهج، باحتضان الشباب والتعاطي الفاعل مع مشكلاتهم وإبداعاتهم، لتكتمل المنظومة التي يمكنها تأمين مصر والنجاة بحاضرها ومستقبلها من أنياب التطرف والإرهاب.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٦-٤-٢٠١٧م

أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية الهجوم الإرهابي الذي شنَّه عدة مسلحين في ستة مواقع مختلفة بالقرب من الكنيس اليهودي الرئيس في وسط العاصمة فيينا؛ ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن جماعات التكفير والعنف المتسترة بستار الدين تسعى إلى إفشال الدول وضرب كافة مساعي التنمية وجهودها، وتشتيت الفرص المتاحة لتحقيق رفاهية الإنسان. كما أكد المرصد في تقرير أصدره أن التنظيمات التكفيرية وجماعات الإرهاب دأبت خلال العقود المنصرمة على نشر الفوضى والإفساد والخراب في الأرض، وضرب النسيج الوطني، وقادت إلى تغييب أدوار مؤسسات بعض الدول بشكل شبه كامل عن أداء أدوارها في بعض الأحيان.


حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة من محاولات المتطرفين على كلا الجانبين لخلق ما يصح أن يسمى صراعًا وصدامًا متوهمًا بين ما يطلقون عليه "الإرهاب الإسلامي" في مواجهة "الإرهاب المسيحي"، وذلك في مسعى منهم لخلق صراع بين أتباع الأديان، وما يتبعها من جر المجتمعات والشعوب، بل العالم أجمع إلى العنف والفوضى، مشيرًا إلى أن العديد من الفئات والمنظمات والحركات لا تنمو إلا في أجواء العنف والصدام والنزاعات، وترتبط شعبيتها ومكاسبها بمدى انتشار أفكار الكراهية والعنصرية، وعلى كافة المؤسسات والهيئات والشخصيات العاقلة أن تضطلع بدورها في وأد الفتن وإطفاء نيران الكراهية التي يراد لها أن تحرق الأخضر واليابس.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، أن النظام التركي ما زال يستخدم استراتيجية إرسال إرهابيين إلى الدول الأفريقية، خاصة دول شمال أفريقيا ومنطقة الساحل وغرب أفريقيا، بهدف التوسع والسيطرة على القارة السوداء؛ وذلك من خلال توسيع النشاط الإرهابي في المنطقة.


ذكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية أنه في السادس عشر من نوفمبر من كل عام، يحتفل العالم تحت مظلة الأمم المتحدة باليوم العالمي للتسامح، بهدف تعزيز التسامح والإخاء والعفو؛ وذلك من خلال تعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافات والشعوب من أجل التعايش السلمي.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 17 يوليو 2026 م
الفجر
4 :22
الشروق
6 :5
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 57
العشاء
9 :27