05 يوليو 2017 م

مرصد الإفتاء تعليقًا على حملة الـ (900) شخصية لعودة حكم الإخوان: محاولة بائسة ويائسة لإعادة الجماعة إلى صدارة المشهد بعدما أضحت في حالة يرثى لها

مرصد الإفتاء تعليقًا على حملة الـ (900) شخصية لعودة حكم الإخوان: محاولة بائسة ويائسة لإعادة الجماعة إلى صدارة المشهد بعدما أضحت في حالة يرثى لها

 أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الأخبار المتداولة في بعض وسائل الإعلام حول تدشين نحو (900) شخصية مصرية بالخارج حملةً وخطابًا مفتوحًا لجميع المصريين في الداخل والخارج للعمل على إسقاط ما أسموه "الانقلاب العسكري" بكافة أشكاله وما ترتب عليه، وعودة "الشرعية" كاملة، وعلى رأسها الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي" ما هو إلا محاولة بائسة ويائسة لإعادة جماعة الإخوان إلى المشهد مرة أخرى بعدما أضحت الجماعة في حالة يرثى لها على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأضاف المرصد أن اختيار الذكرى الرابعة لثورة الثلاثين من يونيو للإعلان عن هذا التجمع يؤكد أن جماعة الإخوان ماتت إكلينيكيًّا بسبب الضغوط الكبيرة التي تتعرض لها الجماعة جراء مقاطعة قطر – أحد أهم داعمي الجماعة ومموليها – وهو الهاجس الذي يهدد بقاء عناصر الجماعة في الإقليم، ما دفعهم إلى محاولة العودة إلى المشهد من جديد وتحويل الأنظار إلى الداخل المصري وشغل الرأي العام المحلي والإقليمي بقضايا ومشكلات فرعية تخفي الجماعة خلفها موقفها المتأزم والأخطار المحدقة التي تكاد تعصف بما تبقى من الجماعة.
ودعا المرصد إلى عدم الالتفات إلى تلك الدعوات التي دأبت الجماعة على إطلاقها منذ ثورة 30 من يونيو، والتي لم ولن تؤتي المردود المستهدف من ورائها، كونها دعوات فارغة تطلق في الفضاء الافتراضي فتواجه برفض شعبي ومجتمعي – محلي وإقليمي – لوجود الجماعة أو لعودتها إلى المشهد الداخلي بعدما تورطت الجماعة عبر أذرعها المتعددة في مسلسل العنف وسفك الدماء وترويع الآمنين، وضرورة السير في طريق الإصلاح والتنمية وقطع المسافات والأميال في طريق استعادة التوازن المحلي والإقليمي والقضاء على المشكلات التي تعوق عملية التنمية والتقدم.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٥-٧-٢٠١٧م

حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من الرسائل الخفية والدوافع الخبيثة التي حملها المؤتمر الصحفي لجماعة الإخوان حول وباء كورونا، الذي عقد يوم الأحد في تركيا تحت عنوان "التعاون والمشاركة فريضة"، مؤكدًا أن المؤتمر سعى في المقام الأول إلى غسل يد الجماعة من الدماء والعنف والإرهاب تجاه المجتمع المصري وتصوير الأمر وكأنه خلاف سياسي يمكن تنحيته لمواجهة وباء كورونا.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن الإفتاء ليس مجرد ذكر حكم في قضية طلاق أو ميراث، بل هو شامل لكل قضايا المجتمع".


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بأشد العبارات إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، في صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة بالتزامن مع محاكمة المتهمين في الهجوم الذي استهدف مقر الجريدة عام 2015. وقال المرصد: إن إعادة نشر الصحافة الغربية لمثل تلك الرسومات المسيئة للإسلام والمسلمين تمثل خطوة استفزازية لمشاعر المسلمين حول العالم، وتغذي ثقافة الكراهية والعنف، وتعطي ذريعة لممارسة الإرهاب ضد المسلمين ووصمهم بالإرهاب والتطرف.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن الأطماع التركية في الأراضي العربية من خلال سعي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسيطرة على سوريا وليبيا، وأطماع تركيا اللامحدودة في المنطقة العربية، تخلق بيئة مناسبة وأرضًا خصبة لنمو وتزايد نشاط التيارات والجماعات والتنظيمات الإرهابية.


أشاد مرصد الفتاوي التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالعمليات الاستباقية النوعية الوقائية التي قامت بها القوات المسلحة المصرية في الفترة من 22 / 7 / 2020 إلى 30 / 8 / 2020. حيث تمكَّن أبطال قواتنا المسلحة المصرية من رصد وتتبع وتدمير عدد من البؤر الإرهابية التي تتخذ منها العناصر الإرهابية ملجأً ومرتكزًا لتنفيـذ مخططاتها الإرهابية، فقد أسفرت مساعي أفراد القوات المسلحة عن تدمير (٣١٧) وكرًا وملجأً ومخزنًا للمواد المتفجرة في شمال سيناء، يتم استخدامها من قِبل العناصر الإرهابية، بالإضافة إلى مقتل (٧٣) إرهابيًّا من الذين يتخذون تلك الملاجئ أوكارًا لهم. كما نجحت قواتنا المسلحة في استهداف وتدمير (١٠) عربات دفع رباعي، تُستخدم من قِبل العناصر الإرهابية، وذلك وفقًا لما صرَّح به المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية العقيد "تامر محمود الرفاعي"، مساء اليوم.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 14 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :11
الشروق
6 :39
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 2
العشاء
8 :20