07 أبريل 2020 م

مرصد الإفتاء تعليقًا على مؤتمر الإخوان الإرهابية بتركيا: جماعة الإخوان تعاني من الازدواجية .. خطاب علني سلمي .. وآخر شبكي ينشر الشائعات ويبث الذعر

مرصد الإفتاء تعليقًا على مؤتمر الإخوان الإرهابية بتركيا: جماعة الإخوان تعاني من الازدواجية .. خطاب علني سلمي .. وآخر شبكي ينشر الشائعات ويبث الذعر

حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من الرسائل الخفية والدوافع الخبيثة التي حملها المؤتمر الصحفي لجماعة الإخوان حول وباء كورونا، الذي عقد يوم الأحد في تركيا تحت عنوان "التعاون والمشاركة فريضة"، مؤكدًا أن المؤتمر سعى في المقام الأول إلى غسل يد الجماعة من الدماء والعنف والإرهاب تجاه المجتمع المصري وتصوير الأمر وكأنه خلاف سياسي يمكن تنحيته لمواجهة وباء كورونا.
وأضاف المرصد أن المؤتمر الصحفي قد أكد استمرار نهج الجماعة في المراوغة والمداهنة في لغة خطابات الجماعة الموجهة للداخل المصري، فبالرغم من أن ظاهر خطاب الجماعة في المؤتمر يؤكد على تجاوز الخلافات لكنه حمل بين ثناياه لغة التحريض ونشر الشائعات والتشكيك في دور مؤسسات الدولة لمواجهة وباء كورونا.
وشدد المرصد على أن هذا المؤتمر يعبر عن الدور الموازي للدولة المصرية الذي تحاول الجماعة لعبه بشتى الطرق، فبعد خلق مجتمع موازي وأسرة موازية وجماعة موازية، يسعى التنظيم ليحل محل الدولة في كيان موازٍ، وبدلًا من أن تعلن الجماعة التوبة والمراجعة لكل جرائمها في حق الدولة والمجتمع، تسعى لترسيخ نظرتها الاستعلائية، عبر تهميش دور مؤسسات الدولة، والاستعلاء على مؤسسات الدولة والمجتمع، ويسعى خطابها لتأكيد نزعتها ورغبتها الدءوبة في الترويج بأنها "قائدة للمجتمع والدولة معًا"، وأكد المرصد على أن الجماعة تسعى إلى استغلال وباء كورونا لتحقيق عدة أهداف خاصة بالجماعة، وأولها هو تشويه جهود الدولة والمجتمع في مواجهة الوباء، والتشكيك في قدرات وإمكانات المؤسسات الوطنية على مواجهة الوباء، وذلك عبر نشر مجموعة من الشائعات والأكاذيب عبر منابرها في تركيا.
وتابع المرصد أن الجماعة التي عملت على تهريب الأموال وتخريب الاقتصاد خلال السنوات الماضية تسعى من خلال خطاب خادع لتقديم رؤية اقتصادية في مواجهة الوباء وهي رؤية أقل مما تقوم به الدولة ومؤسساتها في مواجهة الوباء، مما يؤكد على أن مؤتمر الجماعة أجوف لا يقدم جديدًا ولا يمتلك رؤية خاصة، ولكنه استمرار للعقلية الاستعلائية التي تحكم الجماعة منذ عقود عبر مفهوم "أستاذية العالم"، وهو المفهوم الذي تشرعن عبره الجماعة العديد من الجرائم والأعمال العنيفة والإرهابية بدعوى أنها لتحقيق مصلحة العالم.
وأكد المرصد أن لجماعة الإخوان المسلمين خطابين، أحدهما: علني تقدم به الجماعة نفسها باعتبارها فصيلًا سياسيًّا يعاني مظلومية تاريخية ويسعى لتحقيق لمطالب تبدو وكأنها مشروعة، والآخر: خطاب داخلي وعبر شبكات التواصل الاجتماعي يعبر عن حقيقة الجماعة وحقيقة دعوتها، ففي الوقت الذي تعلن فيه الجماعة عبر مؤتمر صحفي من تركيا أنها تسعى لتقديم يد العون والمساعدة والدعم، تقوم أبواق الجماعة عبر صفحات التواصل الاجتماعي بدعوة المصابين بالوباء إلى نشره بين صناع القرار وقيادات الوطن، فيما تقوم عناصرها أيضًا بنشر الشائعات حول سبل مكافحة الوباء وقدرة مؤسسات الدولة على التصدي له واتخاذ كل ما يلزم من إجراءات وخطوات لحماية المواطنين من الإصابة به.


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 7-4-2020م

استنكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية لعب الجانب التركي بورقة اللاجئين السوريين للضغط على الأوروبيين والحصول على مكاسب مادية وتحقيق مصالح خاصة، حيث تعمد الجانب التركي فتح الحدود أمام اللاجئين السوريين للعبور للجانب اليوناني مع علم النظام التركي بعدم إمكانية سماح دول الاتحاد بعبور اللاجئين إلى أراضيها، الأمر الذي تسبب في حدوث صدامات بين الأمن اليوناني واللاجئين السوريين مما زاد من معاناة اللاجئين ووضعهم في خضم صدامات عنيفة.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة: إن قيام الفصائل المسلحة السورية المدعومة من تركيا بافتتاح مراكز لتسجيل أسماء الأشخاص الراغبين بالذهاب للقتال في ليبيا دعمًا لميليشيات طرابلس، يضع المنطقة أمام موجة إرهاب جديدة كالتي أصابت سورية بعد الدعم التركي لتلك المجموعات الإرهابية.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، أن المخططات التركية الخبيثة تحاول إتاحة الفرصة لتنظيم داعش الإرهابي ليعاود التمركز في ليبيا، حيث تسعى القيادة التركية إلى تمكين التنظيم الإرهابي من إعادة السيطرة على الأراضي، عبر حرب استنزاف ترهق بها الجيش الليبي، ليخدم أهدافها التوسعية في المنطقة.


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية الاعتداء الغاشم الذي تعرض له المركز الإسلامي فى العاصمة الدنماركية كوبنهاجن وأدى إلى حرقه بالكامل. وأوضح المرصد أنه وسط انشغال العالم بجائحة كورونا (كوفيد 19) تعرض المركز الإسلامي بالدنمارك للإحراق، في اعتداء عنصري على المركز واستباحته من قِبل متطرفين. وانتشرت العديد من الصور على وسائل التواصل الاجتماعي التي وثَّقت احتراقه، دون اهتمام من وسائل إعلامية بتداول الحدث.


استنكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، بشدة دعوة البرلماني الهولندي المتطرف خيرت فيلدرز، والمعروف بمواقفه المناهضة للإسلام والمسلمين، لعقد مسابقة دولية لرسومات كاريكاتورية حول النبي محمد "صلى الله عليه وسلم"، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل استفزازًا كبيرًا لمشاعر المسلمين في هولندا وخارجها، وتشعل فتيل الاضطرابات والصدامات وتغذي مشاعر الكراهية والتمييز، كما تصب في صالح الجماعات المتطرفة والتيارات الإرهابية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 فبراير 2026 م
الفجر
5 :8
الشروق
6 :35
الظهر
12 : 9
العصر
3:19
المغرب
5 : 43
العشاء
7 :2