27 يوليو 2017 م

مرصد الإفتاء يشيد بقرار رئيس الجمهورية بإنشاء المجلس القومي لمكافحة الإرهاب. ويعلن استعداده لتقديم كافة أشكال الدعم والدراسات اللازمة لاستئصال جذور الإرهاب والتطرف

مرصد الإفتاء يشيد بقرار رئيس الجمهورية بإنشاء المجلس القومي لمكافحة الإرهاب. ويعلن استعداده لتقديم كافة أشكال الدعم والدراسات اللازمة لاستئصال جذور الإرهاب والتطرف

أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الافتاء المصرية بقرار السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية ، بإنشاء المجلس القومي لمواجهة الإرهاب والتطرف، بهدف حشد الطاقات المؤسسية والمجتمعية للحد من مسببات الإرهاب ومعالجة آثاره والقضاء عليه.

وأعلن مرصد الافتاء في بيانه الذى أصدره اليوم الخميس استعداده التام لتقديم كافة أشكال الدعم والدراسات والمعلومات اللازمة للمساعدة في إنجاح جهود المجلس لاستئصال جذور الإرهاب والتطرف الدخيل على المجتمع المصري الذى يتسم بالتسامح ونبذ كافة أشكال العنف على مدار التاريخ.

وأوضح المرصد أن قرار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بإنشاء المجلس القومي لمكافحة الارهاب، خطوة هامة جدًّا وجاءت في توقيتها في طريق جهود الشعب المصري وقواته المسلحة والشرطة ضد الإرهاب والتطرف والعمل على استئصال جذور الارهاب وتحقيق المزيد من الاستقرار والأمن في المجتمع .

وأكد المرصد أن قرار السيد الرئيس بإنشاء المجلس القومي لمواجهة الإرهاب يمثل خطوة جادة وقوية في طريق محاصرة الإرهاب والتطرف من مختلف الطرق والسبل، خاصة في ظل محاولات من يدعمون الإرهاب ويقدمون الدعم اللازم له في الخارج لتجنيد بعض الشباب للانخراط في تنظيماتهم الإرهابية والقيام بأعمالهم العدائية والتخريبية ضد الوطن.

وأشار المرصد إلى أن مصر تخوض حربا ضروسا ضد جماعات التطرف والإرهاب وأن فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، دائما يفكر في القرارات والإجراءات المبتكرة والقوية التي تهدف دائما لتحقيق المزيد من الاستقرار والتنمية في المجتمع ومواجهة التنظيمات الإرهابية الظلامية التي تسعى لنشر الخراب والدمار في كل مكان.

ونوه مرصد الإفتاء إلى الدعوات السابقة التي وجهها السيد رئيس الجمهورية من ضرورة التعاون الدولي التام وإنشاء تحالف دولي في مواجهة الإرهاب وأنه لا أحد بمأمن من مخاطر هذا الغول السرطاني الذى ينهش في جسد المنطقة العربية والعالم أجمع .

ودعا مرصد الإفتاء الشعب المصري إلى ضرورة دعم القوات المسلحة والشرطة والدولة المصرية في حربها ضد جماعات الإرهاب والتطرف، حتى يتم استئصال جذوره تماما وتحقيق المزيد من الرخاء والاستقرار لمصرنا الغالية .

يذكر أن المجلس القومي لمواجهة الإرهاب برئاسة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ويضم في عضويته كلًّا من: رئيس مجلس الوزراء، ورئيس مجلس النواب، وشيخ الأزهر، وبابا الإسكندرية، ووزراء "الدفاع والإنتاج الحربي والأوقاف والشباب والتضامن والخارجية والداخلية والاتصالات والعدل والتعليم والتعليم العالي، ورئيس جهاز المخابرات العامة، ورئيس هيئة الرقابة الإدارية، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٧-٧-٢٠١٧م
 

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن بيان هيئة كبار العلماء حول جماعة الإخوان الإرهابية، التي لا تمثل منهج الإسلام، وإنما تتبع أهدافها الحزبية المخالفة لهدي ديننا الحنيف، وتتستر بالدين وتمارس ما يخالفه من الفرقة وإثارة الفتنة والعنف والإرهاب؛ هذا البيان هو الفصل الأخير في تاريخ الجماعة المحظورة التي تشرف على نهايتها.


حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من الرسائل الخفية والدوافع الخبيثة التي حملها المؤتمر الصحفي لجماعة الإخوان حول وباء كورونا، الذي عقد يوم الأحد في تركيا تحت عنوان "التعاون والمشاركة فريضة"، مؤكدًا أن المؤتمر سعى في المقام الأول إلى غسل يد الجماعة من الدماء والعنف والإرهاب تجاه المجتمع المصري وتصوير الأمر وكأنه خلاف سياسي يمكن تنحيته لمواجهة وباء كورونا.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن مصر مرت بتحديات متلاحقة استغلها بعض المغرضين لخلق حالة توتر دائمة بين المواطن وبين الدولة". وأوضحت الدار –في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة- أنه للتغلب على هذه التحديات يجب علينا إيقاظ وعي الأمة، بإحياء مفهوم المسئولية المشتركة والتعاون فيما بيننا على البر، فكلنا في موقع المسئولية كما في الحديث المتفق عليه: «كُلكُمْ راعٍ، وكُلكُمْ مسْئُولٌ عنْ رعِيتِهِ».


أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بمبادرات التضامن الشعبي التي أطلقها المسلمون الأوروبيون في الغرب مع ضحايا العمليات الإرهابية التي تضرب بعض العواصم الأوروبية، في أعقاب سلسلة من التصريحات الاستفزازية لمشاعر المسلمين سواء بحرق المصاحف في السويد والنرويج ثم نشر صحيفة "شارلي إيبدو" لبعض الرسوم المسيئة للنبي (ص)، ثم بعض التصريحات الرسمية والحزبية التي فاقمت من الأمر.


حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، من خطورة المساعي التركية التي تسعى لنشر هياكل مؤسسية تحمل ظاهريًّا طابعًا إسلاميًّا ولكنها تنطوي في حقيقتها على خدمة الأجندة التركية، والتي تؤدي بدورها إلى هدم صورة المؤسسات الإسلامية في أنظار العالم وتسهم في تأكيد الصورة السلبية التي تنشرها الجماعات المتطرفة عن الإسلام وبالتالي زيادة المبررات التي تعمل على زيادة حوادث الإسلاموفوبيا.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6