07 أغسطس 2017 م

مرصد الإفتاء يدين هجومًا استهدف كنيسة سانت فيليبس بنيجيريا

مرصد الإفتاء يدين هجومًا استهدف كنيسة سانت فيليبس بنيجيريا

 أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية الهجوم الذي استهدف كنيسة "سانت فيليبس" الكاثوليكية في ولاية أنمبرا، التي تقع جنوب شرقيَّ نيجيريا أمس؛ مما أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة آخرين.

وذكر مرصد الإفتاء أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على المصلين داخل الكنيسة أثناء قداس الأحد، حيث تجاوز عدد المصلين داخل الكنيسة مائة مصلٍّ.

واستنكر مرصد الإفتاء مثل هذه العمليات الإجرامية مؤكدًا على أن جميع الأديان والشرائع السماوية ترفض الاعتداء على الكنائس ودور العبادة، ومشددًا على أن الاعتداء على الكنائس بالهدم أو التفجير أو قتل من فيها أو ترويع أهلها الآمنين من الأمور المحرمة في الشريعة الإسلامية السمحة، وأن رسول الله صلى عليه وآله وسلم اعتبر ذلك العمل بمثابة التعدي على ذمة الله ورسوله.

وأوضح مرصد الإفتاء أن مثل هذه الأعمال الإجرامية من استهداف المصلين داخل دور عبادتهم لا يُقدم عليها إلا كل متجرد من الإنسانية فضلًا عن الدين، وأن استهداف الآمنين داخل دور العبادة سلوك دأب عليه المتطرفون في هجماتهم ضد المدنيين.

وبيَّن مرصد الإفتاء أن ظاهرة استهداف دور العبادة من قِبل المتطرفين بما فيها من أناس أبرياء يكشف عن طبيعة وحشية من قِبل هؤلاء المتطرفين، وذلك باستهدافهم أناس أبرياء لا دخل لهم في أي نزاع معهم، كما يكشف أن هؤلاء المتطرفين يبحثون عن الصيد السهل الذي يرضي طبيعتهم الإجرامية وفي نفس الوقت يجنبهم المصادمات الأمنية مع الدولة والتي غالبًا ما تنتهي بمقتل الإرهابيين وسحقهم.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٧-٨-٢٠١٧م

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الجهود الدائمة والمستمرة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ابتغاء نشر التنمية في مختلف ربوع وطننا الغالي مصر والقضاء على العشوائيات؛ سلوك جاد لمحاربة الإرهاب ومواجهة جماعات الضلال والتخريب التي تسعى لنشر الخراب والدمار في كل مكان.


قال مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية: إن هناك موجة شديدة الخطورة من التحيز والتمييز ضد الإسلام والمسلمين، نابعة من محاولات البعض إطلاق مصطلحات وسياسات متحيزة تربط بين الإرهاب والإسلام؛ مما يؤثر على الأمن والسلامة العامة للمجتمعات، ويعرضها لسلسلة متلاحقة من الأحداث الإرهابية في مسعى خبيث لخلق صراع بين أتباع الأديان وتبني أيديولوجيات إرهابية دفاعية كالمظلومية في الدفاع عن المستضعفين.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية ذبح مدرس فرنسي عرض رسومًا مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، معتبرًا أن ما حدث هو عمل إرهابي لا يعبر عن صحيح الإسلام ولا رسالته السامية.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة بروتستانتية بقرية بانسي، شمال بوركينافاسو، الذي أودى بحياة 24 شخصًا وإصابة 18 آخرين، وذلك عندما قام ما يقارب 20 مسلحًا بتنفيذ هذا الهجوم واختطاف عدد آخر منهم.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن مصر مرت بتحديات متلاحقة استغلها بعض المغرضين لخلق حالة توتر دائمة بين المواطن وبين الدولة". وأوضحت الدار –في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة- أنه للتغلب على هذه التحديات يجب علينا إيقاظ وعي الأمة، بإحياء مفهوم المسئولية المشتركة والتعاون فيما بيننا على البر، فكلنا في موقع المسئولية كما في الحديث المتفق عليه: «كُلكُمْ راعٍ، وكُلكُمْ مسْئُولٌ عنْ رعِيتِهِ».


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 يونيو 2026 م
الفجر
4 :10
الشروق
5 :56
الظهر
12 : 58
العصر
4:34
المغرب
8 : 0
العشاء
9 :34