31 ديسمبر 2017 م

مرصد الإفتاء: رسائل داعش على تليجرام … صراع داخل التنظيم وإدراكه لتراجعه على الأرض وفي الإعلام

مرصد الإفتاء: رسائل داعش على تليجرام … صراع داخل التنظيم وإدراكه لتراجعه على الأرض وفي الإعلام

ذكر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء أن متابعته لرسائل تنظيم داعش الإرهابي على تطبيق تليجرام وتحليله لها تؤكد أن التنظيم تسوده الصراعات، ويتعاظم إدراكه لتراجعه على الأرض وفي الإعلام، ومن ثم يدعو عناصره لاستخدام السكاكين في الغرب للقيام بعمليات إرهابية جديدة، ويستحث أنصاره على دعمه في وسائل التواصل الاجتماعي، مع التركيز على استراتيجية التجنيد الهادئ لمزيد من الأنصار.

وأوضح المرصد أن تنظيم داعش الإرهابي دعا عناصره في الغرب في رسالة بعنوان "سكينك الدواء" إلى القيام بعمليات إرهابية باستخدام السكاكين من خلال ما يسمونه بعمليات "الانغماس" بعد أن صعب عليهم الحصول على أسلحة نارية في ظل الإجراءات الأمنية التي اتخذتها دول عديدة لمكافحة الإرهاب.

وأضاف المرصد أنه في سلسلة من الرسائل تحت عنوان "أيها المناصر" يحذر التنظيم مناصريه صراحةً، وعناصره ضمنًا، من التنازع الذي "يأتي بالفشل ويسلط الأعداء"، وفي عبارة دالة موجهة لكل عنصر أو مناصر تقول إحدى الرسائل: "فاحذر أن تنازع الأمر أهله" في إشارة إلى القيادات المركزية والفرعية للتنظيم.

وأوضح المرصد أن تنظيم داعش الإرهابي يعتبر الإعلام ركنًا أساسيًّا في عملياته الإرهابية، ويدعو أنصاره في إحدى رسائله على "تليجرام" للنشر عن أجهزة إعلام التنظيم، ويتهم من يتكاسل منهم عن ذلك بعدم الصدق في نصرته، ويحثهم بقوة على نشر أخبار ما يصفونه بمنجزات التنظيم من عمليات وما يعتبرونه انتصارات لهم، بالإضافة إلى بث إصدارات التنظيم الإرهابي المرئية والمسموعة والمكتوبة.

وتابع المرصد أن هذه السلسلة من الرسائل أعادت التأكيد على الأهمية التي يوليها التنظيم للدعم الإعلامي من أنصاره على وسائل التواصل، فتقول إحدى الرسائل: "التليجرام جعبتك، والحسابات ذخيرتك، وتويتر ساحة نزالك، فلا تلتفت عن هدفك واعمل ولو لوحدك". ويدعو التنظيم الإرهابي أنصاره إلى نشر المحتوى الدعائي لكافة أبواقه من جرائد أو وكالة أنباء أو إذاعة، فتطلب ذات الرسالة من كل مناصر أن "فرِّغ مقالات النبأ (جريدة التنظيم الأبرز)، وانشرها وسجِّل حلقات البيان (إذاعة تابعه للتنظيم) وانشرها، وانشر عن أعماق (وكالة أنبائه)"

وفي إشارة واضحة إلى ذعر التنظيم من انتشار التملل والاضطراب في صفوف عناصره ومناصريه وتراجع ثقتهم فيما يسمونه بالخليفة والأمراء، تطلب إحدى هذه الرسائل عدم الاستماع لمن تصفهم بـ"أهل النفاق والمرجفين" أي كل من يوجه نقدًا لضعف قياداته وتسببهم في الهزائم الأخيرة أو من يرى ممن انضموا إليه وانخدعوا به أنه خارج على الشرع. ويطلب التنظيم من أنصاره عدم الالتفات لما يصفونه بـ"الأراجيف والإشاعات والأكاذيب التي يروجها الشيطان في قلوب أتباعه" فالتنظيم يصف المخالفين له بأتباع الشيطان.

 

وفي إحدى الرسائل اللافتة يطلب التنظيم من أنصاره: "تحلَّ بالأخلاق واصبر على عوام المسلمين في وسائل التواصل" تمهيدًا لتجنيدهم، مما يعكس إدراك التنظيم لتراجع التأييد الصامت له بين شريحة معينة على هذه الوسائل؛ فيستحث أنصاره لبث سمومه بهدوء ولؤم فيما يعرف باستراتيجية "التجنيد الهادئ"، التي ترد على أسئلة المتابعين واعتراضاتهم على أعمال وجرائم التنظيم بدون حدة في البداية، مع تملق المستفسر ومخاطبته بلطف مصطنع، بالتزامن مع تسريب أفكار التنظيم الإرهابية إليه بتدرج مخطط ومنظم.

ودعا المرصد إلى استخدام الوسائل الفنية المناسبة لإعاقة استخدام داعش لتطبيق "تليجرام" الذي لجأ إليه التنظيم لاتصافه بتشفير الاتصالات، بالتنسيق مع الشركة المنتجة للتطبيق وإلزامها بالقرارات الدولية التي يتوجب عليها مكافحة الإرهاب لا تسهيله.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 31-12-2017م

 

 

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إن المؤشر العالمي للإرهاب لعام 2019 الصادر عن مركز السلام والاقتصاد، وهو أحد المراكز البحثية الكبرى المعنية برصد ومتابعة مؤشرات الإرهاب حول العالم، أوضح أن ظاهرة النساء الانتحاريات شهدت ارتفاعًا كبيرًا بداية من عام 2013 وحتى 2018 بما نسبته 30%، هذا على الرغم من أن نسبة العمليات الانتحارية التي قامت بها النساء تمثل 3% من جملة العمليات الانتحارية لعام 2018 ، بينما شكلت 5% من عام 1985 إلى 2018، إلا أن هذه النسبة تشير إلى تصاعد اعتماد التنظيمات الإرهابية على النساء في تنفيذ العمليات الانتحارية.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن ما تقوم به وزارة الداخلية وقوات الشرطة من نجاحها في توجيه الضربات الاستباقية لأوكار الجماعات والتنظيمات الإرهابية يقضي تمامًا على أوهام وخرافات تلك الجماعات في تنفيذ مخططاتها وأهدافها الخبيثة ومحاولاتها المستميتة لنشر الخراب والدمار في مختلف ربوع البلاد.


وجه مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية التحية لأبطال القوات المسلحة البواسل بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان التى توافق اليوم الأحد.


حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من التصعيد الخطير من قِبل مؤسسات فاعلة في فرنسا ضد الإسلام والمسلمين في أعقاب مقتل المدرس الفرنسي، واعتبر المرصد سلسلة التصريحات المتتالية مغامرةً لا طائل من ورائها إلا مزيدًا من العنف والإرهاب وهي تنذر بعواقب وخيمة، ونتائجها لا يحمد عقباها.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أنه رصد في مؤشر الإرهاب الأسبوعي الذي يتناول فيه بالبحث والرصد والتحليل الحوادث الإرهابية حول العالم، وذلك في الفترة من 07 إلى 13 ديسمبر 2019، وقوع (8) عمليات إرهابية ضربت ست دول مختلفة هي (النيجر، والعراق، وكينيا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان) في مناطق جغرافية متباعدة نفذتها أكثر من جماعة متطرفة مختلفة التوجُّه، راح ضحية تلك العمليات الإرهابية 89 قتيلًا و87 جريحًا.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :31