25 يناير 2018 م

مفتي الجمهورية يدين بشدة الهجوم الإرهابي بسيارتين مفخختين على المصلين بأحد مساجد بنغازي الليبية.. ويؤكد: مرتكبوه آثمون يستحقون أشد ألوان العذاب في الدنيا والآخرة

مفتي الجمهورية يدين بشدة الهجوم الإرهابي بسيارتين مفخختين على المصلين بأحد مساجد بنغازي الليبية.. ويؤكد: مرتكبوه آثمون يستحقون أشد ألوان العذاب في الدنيا والآخرة

أدان فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، التفجير الإرهابي الآثم الذي استهدف المصلين بسيارتين مفخختين خلال مغادرتهم مسجد "بيعة الرضوان" بمدينة بنغازي الليبية، ما أسفر عن استشهاد نحو 35 مواطنا وإصابة 80 آخرين.

وأكد مفتي الجمهورية في بيان له اليوم الخميس، أن الشريعة الإسلامية ترفض كافة صور الإرهاب والعنف وترويع الآمنين الأبرياء دون وجه حق، مشددا على أن مرتكبي هذا الهجوم الإرهابي الآثم يستحقون أشد ألوان العذاب والعقاب في الدنيا والآخرة.

وأضاف مفتي الجمهورية أن هذه الأعمال الإرهابية الجبانة التي تقوم بها الجماعات والتنظيمات الارهابية الآثمة، وسفك الدماء المعصومة، وانتهاك حرمة المساجد وبيوت الله تعالى، وترويع المصلين والآمنين الأبرياء وترويعهم، تُعد جريمةً بشعةً تنافى كافة الشرائع والأديان السماوية والقيم الإنسانية.

وأشار مفتي الجمهورية إلى أن الجماعات والتنظيمات الإرهابية تسعى لنشر الخراب والدمار في مختلف أنحاء العالم، مشددا على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بفاعلية لاستئصال جذور الإرهاب الأسود وشروره.

وأوضح مفتي الجمهورية أن الإرهاب والتطرف أصبح خطرًا يهدد الجميع، ولا بد من التكاتف والعمل سويًّا على كافة المستويات من أجل مواجهة هذا الخطر.

وتقدم مفتي الجمهورية بخالص العزاء والمواساة للشعب الليبي، ولأسر شهداء الاعتداء الإرهابي الآثم، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد شهداء الهجوم الإرهابي بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته ويلهم أسرهم وذويهم الصبر والسلوان، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 25-1-2018م

 

شهد جناح دار الإفتاء المصرية، ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، إقبالًا جماهيريًّا ملحوظًا من الباحثين والمثقفين وقطاع واسع من الشباب، حيث تصدر عدد من الإصدارات الفقهية والفكرية قائمة الكتب الأكثر بيعًا منذ انطلاق المعرض، في مؤشر يعكس ثقة الجمهور بالمنهج الوسطي الرصين الذي تتبنَّاه دار الإفتاء.


في لقاء فكري عكس حيوية المنهج المصري وقدرته على ترسيخ قيم السلام المجتمعي والعيش المشترك، انطلقت فعاليات ندوة: «من قلب القاهرة إلى العالم.. قراءة في الأنموذج المصري للتسامح والتعددية الفكرية»، وذلك ضمن البرنامج الثقافي لجناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بالتزامن مع الاحتفال بـاليوم العالمي للتعايش، وقد جاءت الندوة لتسلِّط الضوء على التجربة المصرية بوصفها أنموذجًا راسخًا في مواجهة التطرف، ومنارةً تصدر للعالم مفاهيم المواطنة، والتعايش، والعيش المشترك، في إطار يجمع بين المرجعيات الدينية والإنسانية، ويعكس خصوصية النسيج الوطني المصري.


في إطار حرص الدولة المصرية على بناء الإنسان المصري بناءً متكاملًا يقوم على الوعي والمعرفة، وانطلاقًا من أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة بما يحقق صالح الوطن والمواطن، نظمت دار الإفتاء المصرية سابع فعاليات التعاون المشترك مع وزارة الثقافة المصرية، وذلك تنفيذًا للبروتوكول الموقع بين الجانبين لتقديم أنشطة دينية وثقافية تسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الإيجابية.


يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، بخالص التهنئة إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية -حفظه الله ورعاه- ووزارة الداخلية المصرية، ورجال الشرطة البواسل، وإلى جموع الشعب المصري العظيم؛ بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال 74 لعيد الشرطة التي توافق الخامس والعشرين من يناير من كل عام.


استمرارًا للدور التوعوي والثقافي الذي يضطلع به جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في ترسيخ الوعي الديني الرشيد، وتعزيز منظومة القيم الوطنية، نظم ندوة بعنوان: «الفتوى ودورها في تعزيز قيمة الانتماء إلى الوطن»، وذلك تأكيدًا على مركزية الفتوى بوصفها أداة وعي وبناء، وليست مجرد إجابة فقهية معزولة عن واقع المجتمع وتحدياته.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6