16 فبراير 2018 م

مرصد الإفتاء: تحريض "الظواهري" للجماعات الإرهابية ضد مصر في رسالته الأخيرة يعكس نجاح العمليات العسكرية الشاملة "سيناء 2018"

مرصد الإفتاء: تحريض "الظواهري" للجماعات الإرهابية ضد مصر في رسالته الأخيرة يعكس نجاح العمليات العسكرية الشاملة "سيناء 2018"

كشف مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية عن أن الرسالة التحريضية التي أطلقها "أيمن الظواهري" زعيم تنظيم القاعدة والتي يحرض فيها الجماعات والتنظيمات الإرهابية ضد الدولة المصرية تعكس نجاح العمليات العسكرية الشاملة "سيناء 2018" التي تقوم بها القوات المسلحة والشرطة لاجتثاث جذور الجماعات والتنظيمات الإرهابية والقضاء عليها.

وبدأ "الظواهري" في رسالته المسجلة صوت فقط، والتي بدأت بكلمة "لا نسمح بالموسيقى في إصداراتنا" وحملت عنوان " رسالة لأمة منتصرة.. بشرى لأهلنا في مصر "، لتحريض الجماعات والتنظيمات الإرهابية ضد مصر خاصة بعد النجاحات الهائلة للعملية العسكرية الشاملة "سيناء 2018”.

وأوضح مرصد الإفتاء في بيانه الذي أصدره اليوم الجمعة أن هذه الرسالة تعكس نجاح القوات المسلحة والشرطة في توجيه ضربات موجعة للجماعات والتنظيمات الإرهابية من خلال العملية العسكرية الشاملة " سيناء 2018" ما دفع "الظواهري" لإصدار هذه الرسالة في محاولة بائسة منه لرفع معنويات الجماعات والتنظيمات الإرهابية التي أصبحت في الحضيض بسبب نجاح العملية العسكرية الشاملة " سيناء 2018”.
وأشاد مرصد الإفتاء بالنجاح الكبير الذي تحققه العملية العسكرية الشاملة "سيناء 2018" في توجيه ضربات موجعة للجماعات الإرهابية في جميع المحاور التي تشملها العمليات العسكرية.

ودعا مرصد الإفتاء جموع الشعب المصري إلى وحدة الصف والوقوف خلف القوات المسلحة والشرطة ودعمهما بكل قوة في حربهما الشاملة ضد الجماعات والتنظيمات الإرهابية لاستئصال جذورها الشيطانية من مختلف ربوع وطننا الغالي مصر.


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 16-2-2018م

 

 

شهد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، فعاليات حفل تكريم الفائزين من حفظة القرآن الكريم بالمسابقة التي أطلقت تحت رعاية محافظ الإسماعيلية، ونفذتها مبادرة جسور تحت عنوان: "جسور المحبة" بالتنسيق مع الأزهر الشريف ووزارة التربية والتعليم.


في ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم، نقف وقفة تقدير واعتزاز أمام واحدة من أعظم المنارات الإعلامية والدعوية التي أضاءت للعالم طريق الهداية، وأسهمت في نشر كتاب الله تعالى بصوتٍ خاشعٍ وأداءٍ متقن، فكانت بحق أول جمعٍ صوتيٍّ منظمٍ للقرآن الكريم بعد عصر النبوة، وأحد أبرز تجليات العناية الإلهية بحفظ الذكر الحكيم.


في إطار دورة المواريث المتقدمة بدار الإفتاء المصرية ألقى الأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية السابق محاضرة علمية متخصصة بعنوان قضايا الميراث المعاصرة أمام مجموعة من أمناء الفتوى والباحثين الشرعيين تناول فيها الأسس الأصولية والفقهية الحاكمة لباب المواريث وكيفية تنزيلها على الوقائع المستجدة مؤكدا أن السنة النبوية جاءت مفسرة ومبينة لما أجمل في القرآن الكريم وأن العلماء تلقوا القرآن والسنة معا باعتبارهما مصدري التشريع الرئيس ولم يقع خلاف في القطعيات وإنما دار الاجتهاد في نطاق الظنيات وتنزيل الأحكام على الواقع


في لقاء فكري عكس حيوية المنهج المصري وقدرته على ترسيخ قيم السلام المجتمعي والعيش المشترك، انطلقت فعاليات ندوة: «من قلب القاهرة إلى العالم.. قراءة في الأنموذج المصري للتسامح والتعددية الفكرية»، وذلك ضمن البرنامج الثقافي لجناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بالتزامن مع الاحتفال بـاليوم العالمي للتعايش، وقد جاءت الندوة لتسلِّط الضوء على التجربة المصرية بوصفها أنموذجًا راسخًا في مواجهة التطرف، ومنارةً تصدر للعالم مفاهيم المواطنة، والتعايش، والعيش المشترك، في إطار يجمع بين المرجعيات الدينية والإنسانية، ويعكس خصوصية النسيج الوطني المصري.


في خطوة تعكس حرص دار الإفتاء المصرية على مواكبة الطفرة التكنولوجية المتسارعة وتطويع أدوات العصر لخدمة الخطاب الديني، واختتامًا لفعاليات جناح دار الإفتاء بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نظمت دار الإفتاء ندوة بعنوان: "الفتوى والذكاء الاصطناعي.. الواقع الجديد ومخاطر الاستخدام".


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37