27 يونيو 2018 م

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا رفيع المستوى من أعضاء مجلس العلماء الإندونيسي لبحث أوجه تعزيز التعاون

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا رفيع المستوى من أعضاء مجلس العلماء الإندونيسي لبحث أوجه تعزيز التعاون

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام –مفتي الجمهورية- وفدًا رفيع المستوى من أعضاء مجلس العلماء الإندونيسي لبحث أوجه تعزيز التعاون بين دار الإفتاء وإندونيسيا.

وقال مفتي الجمهورية خلال اللقاء: إن دار الإفتاء تتعاون مع إندونيسيا من خلال الطلاب الذين يدرسون في جامعة الأزهر ثم يأتون إلى دار الإفتاء المصرية من أجل تأهيلهم وتدريبهم على الإفتاء.

وأضاف فضيلته أن دورات التأهيل للإفتاء مدتها ثلاث سنوات، حيث تستقبل الدار بدايةَ كل عام دفعات جديدة من الطلاب، يتم تدريبهم لمدة عامين تدريبًا نظريًّا، ثم يتبعها لمدة عام تدريب عملي على الإفتاء في إدارات الدار المختلفة، ويتم تقييم الطلاب بشكل يومي.

وأشار فضيلة المفتي أن التعاون بين دار الإفتاء وإندونيسيا مثمر وبنَّاء في سبيل تكوين العقل وتثقيفه بالفكر الأزهري الوسطي.

وأبدى مفتي الجمهورية استعداد الدار الكامل للتعاون على كافة الأصعدة وتقديم كافة أشكال الدعم العلمي والشرعي لمجلس العلماء الإندونيسي والطلبة.

من جانبه تقدم الوفد الإندونيسي بجزيل الشكر إلى فضيلة المفتي ودار الإفتاء على ما يبذلون من جهد في سبيل نشر صحيح الدين وتأهيل الطلبة على الإفتاء.

 

وأبدى الوفد تطلعه إلى مزيد من التعاون للاستفادة من خبرات الدار وعلم علمائها من أجل تأهيل الطلبة الإندونيسيين للإفتاء وتدريبهم على مواجهة التطرف والإرهاب.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 27-6-2018م


 

وصل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية؛ للمشاركة في الندوة الدولية: "دور القيادات الدينية في مواجهة العنف ضد المرأة"، التي ينظِّمها مجمع الفقه الإسلامي الدولي بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي، بمشاركة نخبة من العلماء والمتخصصين والقيادات الدينية من مختلف دول العالم.


شهدت فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء توقيع مذكرتَي تفاهم بين دار الإفتاء المصرية وكلٍّ من الهيئة العامة للاستعلامات والهيئة القبطية الإنجيلية بمصر، في خطوة تعكس التوجه نحو ترجمة مخرجات المؤتمر إلى شراكات عملية، وتجسيد أحد مرتكزاته الأساسية في تعزيز التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات بما يخدم قضايا المجتمع.


تحت مظلة دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، تتجه أنظار المؤسسات الإفتائية والعلماء والباحثين إلى واحدة من أكثر القضايا الْتصاقًا بمستقبل المجتمعات، وذلك تزامنًا مع انعقاد المؤتمر الدولي الحادي عشر تحت عنوان: "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى .. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية"، وذلك يومي 2 و3 سبتمبر 2026 بالقاهرة.


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ ربيع الآخر لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الجمعة التاسع والعشرين من شهر ربيع الأول لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا، الموافق الحادي عشر من شهر سبتمبر عام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


أكد سماحة الشيخ توماش ميشكيفيتش، مفتي بولندا ورئيس الاتحاد الإسلامي، أن حماية الأسرة والحفاظ على استقرارها مهمة لا تستطيع أي مؤسسة القيام بها منفردة؛ بل يجب التعاون بين مختلف المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والدينية لمواجهتها وإيجاد حلول عملية وواقعية لها.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21