30 أكتوبر 2018 م

مرصد الإسلاموفوبيا يشيد بمساندة مسلمي أمريكا لضحايا الهجوم على كنيس يهودي بمدينة بيتسبرغ الأمريكية

مرصد الإسلاموفوبيا يشيد بمساندة مسلمي أمريكا لضحايا الهجوم على كنيس يهودي بمدينة بيتسبرغ الأمريكية

أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بالحملة التي أطلقها مسلمون بالولايات المتحدة الأمريكية لدعم ضحايا حادث الكنيس اليهودي بمدينة بيتسبرج بولاية بنسلفانيا الأمريكية والذي وقع السبت الماضي، وراح ضحيته 11 شخصًا، وعشرات المصابين، مؤكدًا أن هذا السلوك يعبر عن روح الإسلام السمحة، فالإسلام دين التعايش، وقد أمر الإسلام بإظهار البر والرحمة والقسط في التعامل مع المخالفين في العقيدة، فقال تعالى: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ [الممتحنة: 8].
فقد أطلقت مجموعتا "سيليبريت ميرسى - إم باور تشانج" من مسلمي الولايات المتحدة حملةً لجمع 50 ألف دولار لتغطية نفقات تشييع الضحايا وعلاج المصابين، كما تم تخصيص موقع إلكتروني لجمع التبرعات، وتمكَّن القائمون على الحملة من جمع 25 ألف دولار خلال 6 ساعات فقط من إطلاق الحملة، ثم وصلوا للمبلغ المطلوب خلال الـ20 ساعة الماضية، وسوف يقوم المركز الإسلامي في بيتسبرج بتوزيع المبلغ وتسليمه للقائمين على علاج المصابين والمشرفين على جنائز الضحايا.
وأكد المرصد في بيانه أن رسالة الإسلام الحقيقية هي العمران والبناء وإشاعة العدل والتسامح بين الناس، واحترام النفس الإنسانية والحفاظ عليها، قال تعالى:﴿ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ﴾[المائدة: 32]، فالنفس في الإسلام مصونة يحرم التعدي عليها، والمحافظة عليها من أهم مقاصد الشريعة.


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 30-10-2018م

أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالعمليات والضربات الاستباقية النوعية الوقائية التي قامت بها القوات المسلحة المصرية؛ حيث تمكنت قوات مكافحة الإرهاب -وفقًا لبيان المتحدث العسكري -من القضاء على عدد 13 عنصرًا تكفيريا، كما تم ضبط 15 بندقية آلية وكميات من الذخائر مختلفة الأعيرة، وعدد 20 خزنة بندقية آلية، وضبط عدد من الدرجات النارية التي تستخدمها العناصر التكفيرية في تنفيذ عملياتها الإرهابية.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة: إن قيام الفصائل المسلحة السورية المدعومة من تركيا بافتتاح مراكز لتسجيل أسماء الأشخاص الراغبين بالذهاب للقتال في ليبيا دعمًا لميليشيات طرابلس، يضع المنطقة أمام موجة إرهاب جديدة كالتي أصابت سورية بعد الدعم التركي لتلك المجموعات الإرهابية.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن مصر مرت بتحديات متلاحقة استغلها بعض المغرضين لخلق حالة توتر دائمة بين المواطن وبين الدولة". وأوضحت الدار –في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة- أنه للتغلب على هذه التحديات يجب علينا إيقاظ وعي الأمة، بإحياء مفهوم المسئولية المشتركة والتعاون فيما بيننا على البر، فكلنا في موقع المسئولية كما في الحديث المتفق عليه: «كُلكُمْ راعٍ، وكُلكُمْ مسْئُولٌ عنْ رعِيتِهِ».


أصدر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بيانًا تناول فيه بالرصد والتحليل تطبيق التواصل الحديث التابع لتنظيم "داعش" والمعروف باسم "Because Communication Matters " وهو التطبيق الذي أصدره التنظيم لمتابعيه ومناصريه إذ لا تزال التنظيمات المتطرفة والإرهابية تسعى إلى الاستفادة قدر الإمكان من التطبيقات التكنولوجية الحديثة في عمليات الترويج للأفكار والاستقطاب.


قالت دار الإفتاء المصرية: نحن في مرحلةٍ دقيقةٍ مِن بناءِ الدولةِ تَستلزمُ الحرصَ على ما يُساعدُها على النهوضِ، مضيفة أن التضخُّمَ السكانيَّ يُكبِّلُ الاقتصادَ وتَعجزُ الدولةُ بمواردِها المحدودةِ عن ملاحقتِه.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 19 يونيو 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :54
الظهر
12 : 56
العصر
4:32
المغرب
7 : 59
العشاء
9 :32