21 نوفمبر 2018 م

مفتي الجمهورية يدين تفجير إرهابيين مجلسًا لكبار علماء كابول أثناء احتفالهم بالمولد النبوي الشريف

مفتي الجمهورية يدين تفجير إرهابيين مجلسًا لكبار علماء كابول أثناء احتفالهم بالمولد النبوي الشريف

أدان فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية- العملية الإرهابية الخسيسة التي قام بها إرهابيون استهدفوا مجلسًا لكبار العلماء في العاصمة الأفغانية كابول حيث كانوا يحتفلون بالمولد النبوي الشريف؛ مما أسفر عن مقتل 50 شخصًا على الأقل.
وأكد مفتي الجمهورية في بيان له أن هذه العملية الإرهابية تدل على مدى بُغض التنظيمات المتطرفة للعلماء؛ ولذا يَسعَون لقتلهم ظنًّا منهم أنهم بذلك سيخرسون صوت الحق الذي يواجه أفكارهم الباطلة.
وأضاف فضيلته أن توقيت هذا الهجوم واستهدافهم لمن يحتفلون فرحًا بميلاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهو أكبر دليل على مروقهم من التعاليم المحمدية التي أكدت على حرمة الدماء وإرهاب الآمنين وأعلت من قيمة المحبة والرحمة بين الناس.
وتوجه مفتي الجمهورية بخالص العزاء للشعب الأفغاني وأُسر الضحايا، داعيًا الله أن يشفي جرحاهم ويُنزل شهداءهم منازل الأبرار ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 20-11-2018م


 

• الأسرة تواجه اليوم تحوُّلات متسارعة تمس مفهومها ووظيفتها وتؤثر في العلاقات بين أفرادها•مؤسسات العلم والفتوى مطالَبة بالاقتراب من الأسرة ووعي تحولاتها.. والتربية العميقة تظل الثابت الوحيد وسط متغيرات العصر المتسارعة•نتوجَّه بالشكر الجزيل لجهود دار الإفتاء والأزهر الشريف على دعمهم المتواصل لسنغافورة ومشاركتهم الفعالة بالأفكار والخبرات العلمية


أجرى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اتصالًا هاتفيًّا بفضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف؛ للاطمئنان على حالته الصحية، إثر تعرضه لانقلاب سيارته صباح اليوم الأحد، أثناء توجهه لمتابعة انتظام العملية التعليمية بعدد من المعاهد الأزهرية بالقاهرة.


مركز التدريب بدار الإفتاء تجاوز الإطار المحلي إلى بناء شراكات علمية وبحثية مع مؤسسات الداخل والخارج-الفتاوى الشاذة والمضللة أسهمت في هدم دول وإرباك مجتمعات-صناعة الفتوى لا تقتصر على معرفة الحكم وإنما تقوم على حسن تنزيل النص على الواقع ومراعاة حال المستفتي وزمانه


-التحولات التقنية والإعلامية والاقتصادية تفرض على مؤسسات الإفتاء تقديم حلول تجمع بين ثوابت الشريعة ومتغيرات الحياة-الخطاب الإفتائي الأسري يجب أن ينتقل من الإجابة عن السؤال الفردي إلى بناء وعي أسري ومجتمعي-دار الإفتاء المصرية لديها تجربة رائدة في تأهيل المقبلين على الزواج تمثل انتقالًا من معالجة المشكلات بعد حدوثها إلى الوقاية منها قبل وقوعها- نحتاج إلى خطاب إفتائي رقمي موجه للشباب والأسر يستجيب للتحديات الجديدة بلغة واضحة وموثوقة-المفتي بحاجة إلى الاستفادة من العلوم الاجتماعية والنفسية والقانونية لفهم الواقع وتنزيل الحكم الشرعي عليه


تحت عنوان: "التأصيل المقاصدي للأسرة وبناء المرجعية الشرعية المعاصرة" انطلقت، مساء اليوم الأربعاء، الجلسة العلمية الأولى ضمن فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء الذي تنظمه دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وذلك برعاية كريمة من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبمشاركة نخبة من كبار العلماء والباحثين والخبراء من مختلف دول العالم.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 14 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :11
الشروق
6 :39
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 2
العشاء
8 :20