21 نوفمبر 2018 م

مفتي الجمهورية يستقبل مبعوث رئيس الوزراء البريطاني لحرية الدين لبحث أوجه تعزيز التعاون الديني بين الدار وبريطانيا

مفتي الجمهورية يستقبل مبعوث رئيس الوزراء البريطاني لحرية الدين لبحث أوجه تعزيز التعاون الديني بين الدار وبريطانيا

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام –مفتي الجمهورية- وفدًا بريطانيًّا رفيع المستوى برئاسة اللورد أحمد -لورد ويمبلدون، وزير الدولة والمبعوث الخاص لرئيس الوزراء البريطاني لحرية الدين والمعتقد- لبحث أوجه تعزيز التعاون الديني بين دار الإفتاء وبريطانيا خاصة في مجال مكافحة التطرف والإرهاب والإسلاموفوبيا.
وأكد مفتي الجمهورية خلال اللقاء على أن التعاون بين الدول في محاربة التطرف والإرهاب بات أمرًا ضروريًّا وملحًّا كونه لم يعد مقتصرًا على دولة بعينها أو منطقة محددة، بل أصبح خطرًا يهدد الجميع.
واستعرض فضيلة المفتي خلال اللقاء مجهودات الدار في محاربة الفكر المتطرف وعلى رأسها مرصد التكفير والآراء المتشددة الذي بدأ العمل منذ عام 2014 ويقوم برصد وتحليل وتفنيد الفتاوى التي تصدرها الجماعات المتطرفة وكل ما يصدر عنها من آراء والرد عليها بمنهجية علمية من أجل تفكيك هذا الفكر المنحرف.
كما أشار إلى أن الدار أخذت على عاتقها مهمة تأهيل أئمة مساجد المسلمين في الخارج ليكونوا قادرين على مواجهة الأفكار المتطرفة وموجات الإسلاموفوبيا ومساعدة المسلمين على الاندماج داخل مجتمعاتهم في الغرب، حيث خرجت الدار دفعتين من المساجد والمراكز الإسلامية في بريطانيا، بعد تدريبهم في الدار.
وأضاف أن الدار أصدرت مجلة Insight التي أُطلقت قبل سنوات للرد على مجلة "دابق"، و"رومية" ويصدرها تنظم "داعش" الإرهابي باللغة الإنجليزية.
كما تحدث فضيلة المفتي عن المؤشر العالمي للفتوى الذي أطلقته الدار خلال مؤتمرها العالمي في أكتوبر الماضي وهو أول مؤشر من نوعه في هذا المجال، تنفذه وحدة الدراسات الاستراتيجية بالأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، والمنصة الإلكترونية التابعة للأمانة والتي تضم 2000 ساعة صوتية ومرئية بهدف المشاركة الفاعلة في تجديد الخطاب الديني، وذلك عبر تقديم نماذج واقعية في التجديد والتطوير وتأسيس المناهج والأفكار، مع تقديم البدائل العصرية لمشكلاتنا الدينية والثقافية، وكذلك بناء شراكات علمية لدعم المنهج الوسطي باعتباره خطَّ الدفاع الأول عن الإسلام الصحيح.
واستعرض مفتي الجمهورية آخر مجهودات الدار في مواجهة الفكر المتطرف عبر إطلاق وحدة "الرسوم المتحركة" التي أنشأتها مؤخرًا وتقوم على عرض الأفكار المغلوطة التي ترددها جماعات الظلام ثم الرد عليها ودحضها بطريقة ميسرة عن طريق تقديم المعلومات والفهم الصحيح عبر تقنيات الرسوم المتحركة.
وأبدى فضيلة المفتي استعداد دار الإفتاء الكامل لتقديم كافة أشكال الدعم الشرعي والتعاون في مجال مكافحة التطرف والإرهاب وتبادل الفائدة في هذا المجال مع الحكومة البريطانية.
من جانبه أشاد اللورد أحمد بما تقوم به دار الإفتاء من مجهودات كبيرة وآليات متنوعة ومبتكرة في مواجهة الفكر المتطرف، مؤكدًا أنها تجربة رائدة يجب الاستفادة منها، وأبدى تطلع بلاده لمزيد من التعاون مع دار الإفتاء من أجل تحصين المجتمعات من تلك الأفكار الهدامة التي تسعى إلى الخراب والقتل.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 20-11-2018م


 

في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، واصلت دورة «منهجية الفتوى المعاصرة» فعالياتها لتدريب مجموعة من الدارسين الوافدين من دولة ماليزيا على العمل الإفتائي ومناهج ممارسته، وينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، في إطار جهود الدار الرامية إلى تأهيل الكوادر الإفتائية وإكسابها الأدوات العلمية والمنهجية اللازمة لممارسة الفتوى وفق ضوابطها الشرعية ومتطلبات الواقع المعاصر.


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، فضيلة الشيخ، إيرميك موقاتاي، نائبَ المفتي العام لجمهورية كازاخستان، وتناول اللقاء عددًا من القضايا المتصلة بالشأن الإفتائي، وبحث سبل تعزيز التواصل والتنسيق بين المؤسسات الإفتائية، وتبادل الرؤى والخبرات في التعامل مع المستجدات والنوازل الفقهية التي تفرضها المتغيرات المتسارعة، بما يسهم في الارتقاء بالأداء الإفتائي وترسيخ منهج وسطي يوازن بين الالتزام بالأصول الشرعية وفهم الواقع ومستجداته.


• نحتاج إلى تحول جذري من استبعاد الخوارزميات إلى تعزيز "المشاهدة الجماعية"•الوصول إلى الأجيال الجديدة يتطلب بناء شراكات مع المؤثرين لا التصادم مع المنصات•"الأمن الشامل" يتطلب بناء حصانة سلوكية ضد التأثير والاختراق•التفكير النقدي يحول المواطن من متلقٍّ سلبي للمعلومات إلى متفحِّص واعٍ • إحياء الكتاتيب وشيخ العمود ضرورة لاستعادة الحصانة الأخلاقية•المُحتوى الرقمي الهدام يُهدد بتراجع المعايير الأخلاقية ويمتد إلى المخ والجهاز العصبي


أستاذ القانون الدولي بجامعة الأزهر:الفتوى أمانة ومسؤولية تتجاوز نقل الحكم إلى صيانة الدين ومراعاة مصالح الناس-الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم:دقة تصوير الواقعة والتكييف الفقهي أساس سلامة التناول الإعلامي للفتاوى المالية-مدير عام الإدارة العامة للمراجعة الشرعية:الجودة في الفتوى منظومة متكاملة تبدأ من فهم السؤال ولا تنتهي إلا بالمراجعة والاعتماد-مهندس البرمجيات وأنظمة المعلومات بدار الإفتاء المصرية:التحول الرقمي يرفع كفاءة الخدمة الإفتائية مع بقاء التحقق البشري والتأهيل العلمي أساسًا لاعتماد المعرفة والحكم


بدأت الوفود الدولية المشارِكة في المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في الوصول إلى القاهرة، استعدادًا لانطلاق أعمال المؤتمر يومَي 2 و3 سبتمبر 2026، تحت رعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبمشاركة نخبة من المفتين والوزراء والعلماء والقيادات الدينية والمفكرين والأكاديميين والخبراء من مختلف دول العالم، وينعقد المؤتمر هذا العام تحت عنوان "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية".


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 14 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :11
الشروق
6 :39
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 2
العشاء
8 :20