23 يناير 2019 م

مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بمناسبة عيد الشرطة

مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بمناسبة عيد الشرطة

 تقدم فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، بخالص التهنئة لمصر رئيسًا وحكومةً وشعبًا بمناسبة عيد الشرطة.

ودعا مفتي الجمهورية في كلمته، اليوم الأربعاء بمناسبة عيد الشرطة الموافق بعد غد الجمعة، جموعَ الشعب المصري إلى الحفاظ على الوطن ومساندة ودعم جهود القوات المسلحة والشرطة في مواجهة جماعات الغدر والضلال، وتقديم الغالي والنفيس حتى تنعم مصرنا الغالية بالأمن والاستقرار.

وأكد فضيلة المفتي أن القوات المسلحة والشرطة -كانت وما زالت- مصدر فخر واعتزاز للشعب المصري، بمواقفها البطولية في اللحظات الفارقة والحاسمة من تاريخ الوطن.

وأوضح مفتي الجمهورية أن وعي الشعب والجيش وأد مخطط الفوضى، وأن هذا التلاحم بين عناصر الشعب المصري وقف حائط صد قويًّا أمام قوى الظلام التي حاولت جر مختلف الأطراف إلى بحور الدم وإيقاع الوطن في حرب أهلية لا تنتهي.

وقال مفتي الجمهورية: إن عيد الشرطة ذكرى ملهمة لكل الشعب المصري، تدعوه للعمل والكفاح من أجل رفعة الوطن والحفاظ على مقدراته، كما تدعوه للاصطفاف والتكاتف والتعاون مع رجال قواته المسلحة والشرطة من أجل القضاء على قوى الإرهاب والشر التي لا تريد للوطن سوى الضعف والتشرذم.

وشدد مفتي الجمهورية أن الوعي التاريخي للشعب المصري وثقته في قواته المسلحة وشرطته هي الضمانة الحقيقية لاستمرار مسيرة النجاح، وملاحقة الفساد، فقد أثبتت مؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش المصري عدم الانحياز لأي شخص على حساب الشعب والوطن؛ الأمر الذي يفرض على الشعب أن يكون القوة الداعمة لمؤسسات الدولة والقوات المسلحة والشرطة حتى تنعم مصرنا الغالية بالأمن والاستقرار.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 23-1-2019م

استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ صفر لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر المحرم لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا، الموافق الرابع عشر من شهر يوليو لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


الادخار والإنتاج والقصد في الإنفاق مبادئ أصيلة في الإسلام وليست حلولًا مؤقتة للأزمات-إعداد موازنة للأسرة والتمييز بين الموازنة والميزانية يحمي الأسرة من العجز والاضطرابات المالية-تنمية مصادر الدخل والاستثمار في المهارات والعمل من أهم وسائل تحقيق الاستقرار الاقتصادي للأسرة-التحذير من الإسراف والاستدانة وتقليد الآخرين في الإنفاق حفاظًا على مستقبل الأسرة المالي


أكد الأستاذ االدكتور حسام الدين مصطفى الشريف، خبير الإتيكيت والبروتوكول والمراسم ووكيل معهد إعداد القادة السابق، أن الإسلام لم ينظر إلى الإنسان من زاوية واحدة، وإنما أقام منهجًا متكاملًا يجمع بين تهذيب النفس والعناية بالمظهر، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء الشخصية السوية، موضحًا أن جمال الهيئة لا يكتمل إلا بجمال الأخلاق، وأن حسن المظهر ينبغي أن يكون ترجمةً لما يحمله الإنسان من قيم ومبادئ وسلوك قوي وقويم. وأن الأسرة المستقرة تبدأ من إنسان متوازن يدرك حقوقه وواجباته، ويحسن التعامل مع الآخرين، ويحرص على احترامهم وتقديرهم، بما ينعكس على جودة العلاقات الإنسانية ويعزز قيم المودة والرحمة التي جعلها الإسلام أساسًا للحياة الزوجية.


في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، واصلت دورة «منهجية الفتوى المعاصرة» فعالياتها لتدريب مجموعة من الدارسين الوافدين من دولة ماليزيا على العمل الإفتائي ومناهج ممارسته، وينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، حيث تناولت عددًا من الموضوعات العلمية والمنهجية المرتبطة بصناعة الفتوى، وفي مقدمتها الميثاق الأخلاقي للفتوى،


ينعى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اللواء الدكتور حاتم عبدالعزيز، مساعد رئيس أكاديمية الشرطة للشؤون المالية والإدارية، الذي وافته المنية اليوم بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإخلاص في خدمة الوطن.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 31 أغسطس 2026 م
الفجر
5 :1
الشروق
6 :31
الظهر
12 : 55
العصر
4:29
المغرب
7 : 19
العشاء
8 :39