17 فبراير 2019 م

مفتي الجهورية يستقبل وفدًا من جمهورية جزر المالديف لتعزيز التعاون الديني

مفتي الجهورية يستقبل وفدًا من جمهورية جزر المالديف لتعزيز التعاون الديني

 استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية- وفدًا رفيع المستوى من جمهورية المالديف، برئاسة السيد علي زاهر، رئيس ديوان رئيس جمهورية المالديف، والدكتور أحمد زاهر علي، وزير الشئون الإسلامية، والدكتورة عائشة علي، وزيرة التربية والتعليم بجزر المالديف؛ وذلك لتعزيز التعاون الديني بين دار الإفتاء وجزر المالديف.

واستعرض فضيلة المفتي خلال اللقاء جهود الدار في ملف مواجهة التطرف والإرهاب، وتأهيل أئمة مساجد المسلمين في الخارج ليكونوا قادرين على مواجهة الأفكار المتطرفة وموجات الإسلاموفوبيا ومساعدة المسلمين على الاندماج داخل مجتمعاتهم بشكل إيجابي.

كما أشار مفتي الجمهورية إلى عدد من المشروعات الجديدة التي أطلقتها الدار لمواجهة الفكر المتطرف والآراء الشاذة، جاء على رأسها المنصة الإلكترونية التابعة للأمانة والتي تضم 2000 ساعة صوتية ومرئية بهدف المشاركة الفاعلة في تجديد الخطاب الديني؛ وذلك عبر تقديم نماذج واقعية في التجديد والتطوير وتأسيس المناهج والأفكار، مع تقديم البدائل العصرية لمشكلاتنا الدينية والثقافية، وكذلك بناء شراكات علمية لدعم المنهج الوسطي باعتباره خطَّ الدفاع الأول عن الإسلام الصحيح، كذلك تناول الحديث إطلاق وحدة "الرسوم المتحركة" التي تقوم بعرض الأفكار المغلوطة التي ترددها جماعات الظلام ثم الرد عليها ودحضها بطريقة ميسرة عن طريق تقديم المعلومات والفهم الصحيح عبر تقنيات الرسوم المتحركة.

هذا فضلًا عن "المؤشر العالمي للفتوى" الذي أطلقته الدار خلال مؤتمرها العالمي في أكتوبر الماضي وهو أول مؤشر من نوعه في هذا المجال، تنفذه وحدة الدراسات الإستراتيجية بالأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.

وفي نهاية اللقاء أكد فضيلة مفتي الجمهورية على أهمية استمرار التعاون مع المؤسسات الدينية، وتوحيد برامج التدريب مؤكدًا أن فوضى الفتاوى تسببت في تهديد الأمن المجتمعي، مبديًا استعداد دار الإفتاء المصرية الكامل لتقديم كافة أشكال الدعم العلمي والشرعي لمسلمي جمهورية المالديف على كافة المستويات والأصعدة خاصة في مجال تدريب وتأهيل المفتين.

من جانبه ثمَّن السيد علي زاهر جهودَ دار الإفتاء المصرية في خدمة عموم المسلمين، مبديًا تطلعه إلى تعزيز التعاون الديني والعلمي بين دار الإفتاء وجمهورية المالديف، والاستفادة من خبرات الدار المتنوعة.

كما قدم دعوة رسمية من رئيس جمهورية المالديف إلى فضيلة مفتي الجمهورية لزيارة بلاده وبحث سبل تعزيز التعاون بين دار الإفتاء المصرية وجزر المالديف.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 17-2-2019م

 

بمزيدٍ من الرضا بقضاء الله وقدره، يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى السيد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية في وفاة والد زوجته الكريمة.


في مشهدٍ يفيض بالوفاء لرموز العلم والفكر والدعوة، أدى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، صلاة الجمعة بمسجد الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور عبدالحليم محمود، شيخ الأزهر الراحل، بقرية السلام بمدينة بلبيس بمحافظة الشرقية؛ وذلك احتفاءً بذكرى مولده واستحضارًا لسيرته العلمية والدعوية الخالدة.


أكَّد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- أن الإسلام أرسى قواعد العدل والرحمة، وكرَّم المرأة تكريمًا حقيقيًّا، فعدَّها شريكًا أصيلًا في صناعة الحضارة وبناء الأوطان وترسيخ قِيم السلام والتنمية والاستقرار، مشددًا على أن أي خطاب ينتقص من المرأة أو يحرمها من دَورها الإيجابي يتعارض مع صحيح الدين ومقاصد الشريعة الإسلامية.


يدين فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، الهجومَ المسلح الذي استهدف مسجدًا داخل مركز إسلامي في سان دييجو، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، مؤكدًا أن الاعتداء على دور العبادة جريمة آثمة تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة النفس الإنسانية التي صانتها الشرائع السماوية كافة، وأن ترويع الآمنين واستهداف الأبرياء والأطفال العزَّل أعمالٌ همجية تتجرد من كل معاني الرحمة والإنسانية، ولا يمكن تبريرها تحت أي شعارات أو دوافع عنصرية أو دينية.


شهد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، مساء اليوم الأحد، احتفال الجامع الأزهر الشريف، بذكرى انتصارات العاشر من رمضان، وذلك في أجواء إيمانية عامرة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 يونيو 2026 م
الفجر
4 :10
الشروق
5 :56
الظهر
12 : 58
العصر
4:34
المغرب
8 : 0
العشاء
9 :34