الإثنين, 26 أكتوبر 2026 – 15 جُمادى الأولى 1448 هـ
02 مارس 2019 م

مرصد الإفتاء يدين الهجوم الإرهابي على فندق مكة المكرمة بالعاصمة الصومالية مقديشيو

مرصد الإفتاء يدين الهجوم الإرهابي على فندق مكة المكرمة بالعاصمة الصومالية مقديشيو

 أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة بدار الإفتاء المصرية، الهجومَ الأخير الذي شنه عناصر حركة الشباب الصومالية على فندق مكة المكرمة بالعاصمة الصومالية مقديشيو؛ ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات، وذلك بعد أن اندلعت مواجهات بين عناصر الحركة وقوات الأمن الصومالية بعد أن استهدفوا الفندق بهجوم انتحاري، موضحًا أن هذه العملية هي نتاج محاولات من حركة الشباب المستمرة للانتشار بشكل كبير في العاصمة الصومالية.

وقال المرصد إن عمليات القتل والتدمير التي تقوم بها هذه الحركة وغيرها من الحركات والمنظمات الإرهابية الأخرى تؤكد تعطُّش هذه الجماعات لإراقة دماء الأبرياء الآمنين في كل مكان، مؤكدًا رفضَ الشريعة الإسلامية للاعتداء على الأبرياء وترويع الآمنين وقتلهم.

وذكر بيان المرصد أن حركة الشباب سبق لها أن قامت باستهداف هذا الفندق أكثر من مرة؛ حيث شنَّت الحركة هجومًا عليه في 27 مارس من عام 2015 وهجومًا آخر في عام 2018، ومن المعروف أن هذا الفندق يرتاده الكثير من المسئولين الصوماليين، ونفذت عناصر الحركة هذا الهجوم بنفس الطريقة التي نُفِّذ بها الهجوم الذي وقع عام 2015، حيث تم تفجير أجزاء من الفندق وبعدها اقتحموه وتحصنوا داخله وسيطروا عليه.

وأشار المرصد في بيانه إلى أن حركة الشباب في الفترة الأخيرة باتت تحاول شن هجمات مكثفة في مدن صومالية عدة، حيث يحاول تنظيم القاعدة دعم حركة الشباب بكل ما لديه من قوة وإمكانيات لتثبيت أركانه في الصومال والانطلاق نحو تهديد دول عدة، مثل كينيا وتنزانيا وغيرهما من الدول الأفريقية، إذ بات هناك صراع قوي بين القاعدة وداعش من أجل التمدد في الصومال وغيرها من الدول وبخاصة في غرب أفريقيا التي يشتد فيها الصراع بين جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة للقاعدة وتنظيم بوكو حرام التابع لتنظيم داعش.

وقدم المرصد خالص العزاء إلى أسر الضحايا داعيًا المولى بأن يرحم الشهداء منهم، كما يرجو للمصابين الشفاء التام والعاجل.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 1-3-2019م

حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، من خطورة المساعي التركية التي تسعى لنشر هياكل مؤسسية تحمل ظاهريًّا طابعًا إسلاميًّا ولكنها تنطوي في حقيقتها على خدمة الأجندة التركية، والتي تؤدي بدورها إلى هدم صورة المؤسسات الإسلامية في أنظار العالم وتسهم في تأكيد الصورة السلبية التي تنشرها الجماعات المتطرفة عن الإسلام وبالتالي زيادة المبررات التي تعمل على زيادة حوادث الإسلاموفوبيا.


استنكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية لعب الجانب التركي بورقة اللاجئين السوريين للضغط على الأوروبيين والحصول على مكاسب مادية وتحقيق مصالح خاصة، حيث تعمد الجانب التركي فتح الحدود أمام اللاجئين السوريين للعبور للجانب اليوناني مع علم النظام التركي بعدم إمكانية سماح دول الاتحاد بعبور اللاجئين إلى أراضيها، الأمر الذي تسبب في حدوث صدامات بين الأمن اليوناني واللاجئين السوريين مما زاد من معاناة اللاجئين ووضعهم في خضم صدامات عنيفة.


قالت دار الإفتاء المصرية: نحن في مرحلةٍ دقيقةٍ مِن بناءِ الدولةِ تَستلزمُ الحرصَ على ما يُساعدُها على النهوضِ، مضيفة أن التضخُّمَ السكانيَّ يُكبِّلُ الاقتصادَ وتَعجزُ الدولةُ بمواردِها المحدودةِ عن ملاحقتِه.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بجهود وزارة الداخلية في مكافحة الإرهاب والتي توِّجت بإلقاء القبض على المدعو "محمود عزت" القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان، ومسئول التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية، في إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بعد هروبه وتخفيه لأكثر من 6 سنوات.


حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من الرسائل الخفية والدوافع الخبيثة التي حملها المؤتمر الصحفي لجماعة الإخوان حول وباء كورونا، الذي عقد يوم الأحد في تركيا تحت عنوان "التعاون والمشاركة فريضة"، مؤكدًا أن المؤتمر سعى في المقام الأول إلى غسل يد الجماعة من الدماء والعنف والإرهاب تجاه المجتمع المصري وتصوير الأمر وكأنه خلاف سياسي يمكن تنحيته لمواجهة وباء كورونا.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 26 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :4
الظهر
12 : 39
العصر
3:49
المغرب
6 : 13
العشاء
7 :31