02 أبريل 2019 م

دار الإفتاء في موشن جرافيك: الإهمال والتقصير في أداء الواجب لا يقل في خطورته عن الإرهاب

دار الإفتاء في موشن جرافيك: الإهمال والتقصير في أداء الواجب لا يقل في خطورته عن الإرهاب

 أكدت دار الإفتاء المصرية أن الإهمال في أداء الواجب لا يقل في خطورته وآثاره عن الإرهاب والتخريب، فالفرد الذي يهمل في أداء عمله تهاونًا أو تكاسلًا، يُلْحِقُ بمجتمعه الكثير من الخسائر المادية والبشرية.
وأضافت الدار في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة بها أن لكل منا دورًا يجب القيام به على أكمل وجه، فإذا قصر أحدنا في واجبه وأهمل عمله كان عاصيًا لله ولرسوله، ومفسدًا في الأرض، وخائنًا للأمانة التي ائتُمِنَ عليها، يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «كُلُّكُمْ رَاعٍ .. وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ».
وحذرت الدار في نهاية الفيديو المسلمين جميعًا من أن يكونوا بإهمالهم من الخائنين للأمانة والمفسدين في الأرض.


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 2-4-2019م

 

 


أكد الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الزيد، نائب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، أمين المجمع الفقهي الإسلامي -نيابةً عن معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي- أن الأسرة اليوم تواجه شبكة متداخلة من التحديات الكبرى التي تعيد أشكال وأنماط السلوك والعلاقات، ومن هنا تكتسب المقاربة الإفتائية أهميتها لأنها لا تكتفي بوصف المشكلة ولا تقف عند حدود الوعظ العام بل تسعى إلى النزول إلى الواقع المتغير مع الحفاظ على الثوابت الشرعية.


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ ربيع الآخر لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الجمعة التاسع والعشرين من شهر ربيع الأول لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا، الموافق الحادي عشر من شهر سبتمبر عام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


المتغيرات المعاصرة تضاعف مسؤولية المؤسسات الدينية والعلمية والأزهر الشريف جعل قضايا الأسرة في مقدمة أولوياته -حماية الأسرة وصيانة الهوية حلقات متكاملة في مشروع حضاري واحد يستهدف استقامة الإنسان وقوة المجتمع-الحديث عن الأسرة ليس بحثًا في شأن اجتماعي عارض بل هو حديث عن مقصد شرعي أصيل ومصلحة إنسانية وحضارية تمس حاضر المجتمع ومستقبله


وكيل الأزهر السابق:إتقان القواعد الفقهية أساس الفتوى المنضبطة وربط النوازل بمقاصد الشريعة-عضو مجمع البحوث الإسلامية:لا فتوى في القضايا الطبية دون تصور دقيق للواقع والاستعانة بأهل الاختصاص - عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية:اللغة العربية مفتاح فهم النصوص الشرعية وأداة المفتي الأولى في الاستنباط


تراجع منظومة الأسرة وارتفاع معدلات الطلاق أصبح تحديًا عالميًّا يمس البشرية كلها في ظل العولمة واضطراب القيم-ندعو إلى إصدار فتوى مشتركة عالمية لحماية الأسرة والحد من حالات الطلاق وترجمتها إلى لغات متعددة-القيادات الدينية مطالَبة بتعزيز الأخوة والتعاون بين أبناء الأمة بما يدعم الأمن والسلام


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 11 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :9
الشروق
6 :37
الظهر
12 : 52
العصر
4:23
المغرب
7 : 6
العشاء
8 :24