23 أبريل 2019 م

في فيديو موشن جرافيك .. دار الإفتاء: أداء الأمانات تجاه الوطن والمجتمع والناس واجب شرعي

في فيديو موشن جرافيك .. دار الإفتاء: أداء الأمانات تجاه الوطن والمجتمع والناس واجب شرعي

 قالت دار الإفتاء المصرية إن من أهم صور أداء الأمانة سلوك الإنسان تجاه الوطن والمجتمع والعمل على تأدية الواجبات المتعلقة بالحقوق العامة للدولة وعدم استغلال المرافق دون أداء الالتزامات، فذلك من الطاعات التي تجلب البركة لحياة الإنسان وعلامة على صحة الإيمان.
وأوضحت الدار في فيديو موشن جرافيك -أنتجته وحدة الرسوم المتحركة بالدار- أن الله سبحانه وتعالى يقرر في كتابه الكريم مبدأ رعاية الأمانات العامة والخاصة كتكليف إلهي ومنهج حياة لجميع البشر يقول ربنا عز وجل: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا}. وجعل الله سبحانه رعاية الأمانات من صفات المؤمنين فقال فيهم: {وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ}.
وأشارت الدار إلى أن الأمانات تشمل كل ما استودعنا الله وأمرنا بحفظه فيدخل فيها حفظ النفس والجوارح وأعمالنا من كل ما لا يرضي الله وحفظ ما ائتمنا عليه من حقوق الناس ورعاية الواجبات الاجتماعية وأداء ما يتعلق بذمتنا من الحقوق المعنوية والمادية. وينصحنا النبي صلى الله عليه وسلم قائلًا: «أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ، وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ».

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 23-4-2019م

  

في إطار دورة المواريث المتقدمة بدار الإفتاء المصرية ألقى الأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية السابق محاضرة علمية متخصصة بعنوان قضايا الميراث المعاصرة أمام مجموعة من أمناء الفتوى والباحثين الشرعيين تناول فيها الأسس الأصولية والفقهية الحاكمة لباب المواريث وكيفية تنزيلها على الوقائع المستجدة مؤكدا أن السنة النبوية جاءت مفسرة ومبينة لما أجمل في القرآن الكريم وأن العلماء تلقوا القرآن والسنة معا باعتبارهما مصدري التشريع الرئيس ولم يقع خلاف في القطعيات وإنما دار الاجتهاد في نطاق الظنيات وتنزيل الأحكام على الواقع


افتتحت دار الإفتاء المصرية برنامجها الثقافي بجناحها الخاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، بعقد أولى ندواتها لهذا العام تحت عنوان "الإرشاد الأسري.. أهم المشكلات والحلول"، وذلك في إطار تأكيد حضور الدار في ساحات الفكر والثقافة، وتعزيز دورها المجتمعي في دعم استقرار الأسرة المصرية، في ظل تصاعد التحديات النفسية والاجتماعية والرقمية التي تواجه كيان الأسرة في العصر الحديث والذكاء الاصطناعي.


-الاختلاف بين البشر يجب ألا يمس الكرامة الإنسانية ولا يبرر التسلُّط أو الاعتداء-الشرائع السماوية جميعها تتفق على وحدة الأصل الإنساني وقدسية النفس البشرية-التعددية الدينية والفكرية لا تلغي التعارف بل تؤسس للتعايش والتعاون بين الناس-القيم الأخلاقية الكبرى قاسم مشترك بين الأديان السماوية جميعها-الفتوى بطبيعتها تعبير عن التعددية الفكرية ومراعاة الزمان والمكان والأحوال-دار الإفتاء المصرية تتبنى رؤية معاصرة للفتوى منفتحة على الواقع بضوابط العلم


في إطار فعاليات جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، عقدت اليوم ندوة فكرية تحت عنوان "المسئولية المشتركة في مواجهة خطاب الكراهية"، بحضور نخبة من علماء الأزهر الشريف، وبمشاركة جماهيرية لافتة، تناولت واحدة من القضايا التي تواجه المجتمعات المعاصرة، خاصة في ظل اتساع منصات التواصل الاجتماعي وتزايد تأثير الخطاب التحريضي على تماسك الدول واستقرارها.


استمرارًا للفعاليات الثقافية والنقاشات الفكرية، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب اليوم الأحد، ندوة بعنوان "المجتمع بين التطرف الديني واللاديني". شارك في الندوة الأستاذ الدكتور محمد عبد الدايم الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور خالد الجندي الداعية الإسلامي،


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6