27 أغسطس 2019 م

مرصد الإفتاء: 47% من أنماط العمليات الإرهابية وقعت نتيجة تفجير عبوات ناسفة وتفجيرات انتحارية

مرصد الإفتاء: 47% من أنماط العمليات الإرهابية وقعت نتيجة تفجير عبوات ناسفة وتفجيرات انتحارية

 أصدر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، مؤشر الإرهاب الأسبوعي الذي يتناول فيه بالبحث والرصد والتحليل الحوادث الإرهابية حول العالم، وذلك عن الفترة من 17 وحتى 23 أغسطس لعام 2019، حيث رصد المؤشر هذا الأسبوع وقوع 17 عملية إرهابية ضربت 10 دول مختلفة حول العالم، نتج عنها سقوط 511 ما بين قتيل وجريح.
وأشار المرصد إلى أن 13 هجومًا من بين الـ 17 هجومًا نفذتها 5 تنظيمات إرهابية، حلَّ تنظيم "داعش" في المركز الأول من حيث أكثر التنظيمات الإرهابية التي تم رصدها في مؤشر هذا الأسبوع بواقع 7 عمليات إرهابية أودت بحياة 93 شخصًا وأدت إلى إصابة 199 آخرين بجراح. في حين جاءت "حركة طالبان" الأفغانية في المركز الثاني بواقع 3 عمليات قام بها التنظيم أدت لمقتل 17 شخصًا وجرح 2 آخرين.
وذكر المرصد أن أربعة من هذه الهجمات لم يُعرف التنظيم الذي نفذها، وأودت تلك الهجمات بحياة 8 أشخاص وإصابة 125 آخرين، وقد وقعت تلك الهجمات في أربع دول هي: باكستان وأفغانستان وبنجلاديش ومالي.
وأوضح المرصد أن أفغانستان احتلت المركز الأول من حيث أكثر الدول التي ضربها الإرهاب لهذا الأسبوع بواقع 5 عمليات نفَّذت حركة طالبان 3 عمليات منها أودت بحياة 17 شخصًا وجرح 2 آخرين. كما قام تنظيم "داعش" الإرهابي بهجوم دامٍ بقاعة زفاف في العاصمة الأفغانية كابول راح ضحيته 63 شخصًا وأصيب 182 آخرون عندما بتفجير مهاجم انتحاري. وكذلك وقعت سلسلة من التفجيرات في ساحات عامة وأسواق ومطاعم بمدينة جلال أباد أدت إلى وقوع 123 مصابًا.
وقال المرصد إن سوريا حلت في المرتبة الثانية على المؤشر حيث شهدت 4 عمليات إرهابية أودت بحياة 40 شخصًا وجرح 2 آخرين، حيث قامت "هيئة تحرير الشام" بهجوم على محاور بريف إدلب الجنوبي، وقام تنظيم داعش بالهجمات الأخرى، أصيب في إحداها رئيس بلدية الشجرة بريف درعا الغربي بجراح بالغة جراء انفجار عبوة ناسفة في سيارته، كما قتل 3 أطفال جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم "داعش" في قرية مسعدة بريف مدينة السلمية شرق حماة.
واختتم المرصد بيانه بأنه بمسح نمط العمليات الإرهابية المُنفذة خلال فترة الرصد، وجد أن 47 % من تلك العمليات كانت عبر تفجير عبوات ناسفة وتفجيرات انتحارية على قوات عسكرية وأفراد مدنيين، أما الهجمات المسلحة فاحتلت 41 % من أنماط العمليات المنفذة، في حين جاء التفجير عبر سيارة مفخخة ليحتل 6 % من المجموع الكلي للهجمات.


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 26-8-2019م

 

أ .د. محمود حامد عثمان:• القواعد الأصولية أدوات عملية لضبط فهم النصوص وتكييف الوقائع والموازنة بين المصالح والمفاسد•التثبت وعدم التسرع ومعرفة حال المستفتي من أهم صفات المفتيد. -أحمد ممدوح:المهارة قدرة مكتسبة تنمو بالتعلم والممارسة والتراكم العلمي• البحث الفقهي المتقن يحتاج إلى مَلكة علمية وأدوات منهجية وموضوعية ودقة في التوثيق والعزو-الشيخ حازم داود: تراث الفتاوى يمثل جزءًا أساسيًّا من عملية إصدار الفتوى والاستفادة من الخبرة الإفتائية المتراكمة


الزواج الناجح شراكة حقيقية تقوم على المودة والرحمة والسكن-حسن اختيار شريك الحياة أهم قرار في حياة الإنسان-الحب الحقيقي ينمو بالعِشرة وحسن المعاملة وليس بالإعجاب المؤقت.-المودة إذا ضعفت جبرتها الرحمة وبهما تستمر الحياة الزوجية.-نحذِّر من تجاهل الإشارات التحذيرية بدافع المشاعر أثناء مرحلة الاختيار-التوافق النفسي والأخلاقي والديني وتحمُّل المسؤولية أهم معايير الاختيار-وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت سببًا في ضعف التواصل الأسري وفقدان الأبناء للذكاء العاطفي.


-اختلاف الطباع والتنشئة والتوقعات والاحتياجات من أبرز أسباب الخلافات الأسرية-الإسلام أقام العلاقة الزوجية على السكن والمودة والرحمة وجعلها أساسًا لتجاوز الخلافات-التمييز بين الاختلاف والخلاف والشقاق يساعد على التعامل مع كل موقف بالأسلوب المناسب-نموذج "الرشد" يقدم خطوات عملية لإدارة الخلافات تبدأ بالتهدئة وتنتهي بمتابعة تنفيذ الحلول-نشر الخلافات على وسائل التواصل تؤدي إلى تفاقم المشكلات


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع جمهورية مصر العربية وجمهورية أوزبكستان، مؤكدًا أن ما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور متواصل يفتح آفاقًا واسعة لتعزيز التعاون في المجالات الدينية والعلمية والفكرية، ولا سيما في ظل التحديات المشتركة التي تستدعي توحيد الجهود لنشر قيم الاعتدال والتسامح والسلام، مشيدًا بأهمية منتدى "الحضارة الإسلامية.. طريق التسامح والسلام والتنوير" باعتباره منصةً دولية للحوار وتبادل الخبرات، وبناء رؤى مشتركة تعزز دور المؤسسات الدينية في ترسيخ السلم المجتمعي ومواجهة الفكر المتطرف.


الحفاظ على الأسرة يبدأ بحسن العشرة والتأهيل للزواج كالتأهيل لأي مسؤولية في الحياة- الزواج نعمة إلهية متجددة وليس علاقة تقوم على الحسابات أو المقايضة-تغيير النظرة إلى الزواج والانتقال من منطق الحقوق إلى منطق الفضل هو مفتاح استقرار الأسرة-رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء يؤكد:• تأهيل الشباب والفتيات قبل الزواج يمثل أحد أهم محاور رسالة دار الإفتاء في دعم استقرار الأسرة المصرية-البرنامج يقدم معالجة علمية وعملية لمراحل الحياة الزوجية منذ الخطبة وحتى إدارة الخلافات لبناء أُسر أكثر استقرارًا-دورة «عشرة العمر» تجسد رؤية دار الإفتاء في الوقاية من المشكلات الأسرية قبل وقوعها


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 01 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :32
الظهر
12 : 55
العصر
4:29
المغرب
7 : 18
العشاء
8 :38