03 نوفمبر 2019 م

مرصد الإسلاموفوبيا يرحب بدعوة 50 شخصية فرنسية لمواجهة الإسلاموفوبيا

مرصد الإسلاموفوبيا يرحب بدعوة 50 شخصية فرنسية لمواجهة الإسلاموفوبيا

رحب مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بدعوة 50 شخصية فرنسية من المثقفين والنقابيين والسياسيين لمسيرة في العاصمة الفرنسية باريس، يوم 10 نوفمبر الجاري، للاحتجاج ضد مظاهر "الإسلاموفوبيا " تحت عنوان "أوقفوا الإسلاموفوبيا"، وجاءت هذه الدعوات بعد الهجوم على مسجد بفرنسا وجدالات جديدة حول الحجاب.
وأوضح المرصد أن الداعين لهذه المسيرة التضامنية أكدوا أنه "على مدار سنوات، تُنتهك كرامة المسلمات والمسلمين، وأصبحت منصات الإعلام ساحة للانتقام من قبل الجماعات العنصرية التي تشغل الآن المجال السياسي والإعلام الفرنسي".
ومن بين الشخصيات التي دعت إلى المسيرة في باريس جون لوك ميلنشون زعيم حزب فرنسا الأبية، والأمين العام للاتحاد العام للعمل فيليب مارتينيز، وفقًا لما نشرته صحيفة ليبراسيون الفرنسية.

وأضاف المرصد أن الشخصيات التي أطلقت دعوة التضامن أوضحت أنه بعد "الهجوم الأخير على مسجد بايون"، أو "إهانة أم وطفلها من قِبل نائب يميني متطرف"، أو "الخطب العنصرية التي تتدفق على المسلمين" قررنا الدعوة إلى وضع حد "للعنف والعدوان ضد المسلمين، الذين يتم وصمهم وتجريدهم من إنسانيتهم تدريجيًّا".

وأوضح المرصد أن نداء التضامن هذا يأتي ليسهم في مواجهة تصاعد سعار الإسلاموفوبيا في فرنسا بعد حادثة الاعتداء على مسجد بايون في جنوب غرب البلاد يوم الإثنين 28 أكتوبر الماضي. فضلًا عن حادثة ديجون التي وقعت منذ حوالي أسبوعين. ففي 11 أكتوبر الماضي قام جوليان أودول وهو عضو من حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف، بالتهجم لفظيًّا على امرأة محجبة ترافق ابنها في رحلة مدرسية لإحدى المجالس المحلية، طالبًا منها خلع حجابها.
وتابع المرصد أن الأمر لم ينتهِ عند هذا الحد؛ فقد صوت مجلس الشيوخ الفرنسي الثلاثاء 29 أكتوبر على مشروع قانون يمنع ارتداء الرموز الدينية، بينها الحجاب، على أولياء التلاميذ المرافقين في الرحلات المدرسية. وصوت نواب مجلس الشيوخ بأغلبية 163 صوتا مقابل 114، لصالح المشروع الذي يتوجب عرضه على الجمعية العامة لكي يتم تبنيه بصفة نهائية.

وثمن المرصد دعوة الشخصيات الفرنسية إلى "وقف التمييز ضد النساء اللاتي يرتدين الحجاب، مما تسبب في استبعادهن التدريجي من جميع مجالات المجتمع" ودعوتهم "كل المنظمات "، و"كل الجمعيات"، للانضمام إليهم، وما خلصوا إليه في ختام ندائهم من أن " الأمر يتعلق بوحدتنا جميعًا، وبالوقوف ضد العنصرية بجميع أشكالها التي تهدد فرنسا اليوم مرة أخرى"، بحسب جريدة لوموند الفرنسية.

ودعا المرصد إلى التفاعل الإيجابي مع هذه الدعوات التي تسعى لمواجهة الإسلاموفوبيا بوصفها أحد أشكال العنصرية، لافتًا إلى توصيته في ورشة عمل مكافحة الإسلاموفوبيا وإطلاق النسخة الأولى من مؤشر الإسلاموفوبيا ربع السنوي في المؤتمر العالمي الخامس للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، الذي عُقد يومَي 15 و16 من أكتوبر الماضي، بضرورة إيجاد آلية لمزيد من انخراط المسلمين في المؤسسات العامة والتشريعية، وفي جماعات الضغط ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب، انخراطًا قائمًا على أسس التعددية والانفتاح السياسي والاجتماعي والتعايش السلمي والمشاركة الفعالة في تحقيق أمن تلك المجتمعات، والعمل على تأسيس شبكات إعلامية ضخمة مناصرة لقضايا المسلمين والمهمشين في تلك المجتمعات.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 2-11-2019م
 

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الجماعات الإرهابية في محاولاتها لترويج أيديولوجياتها المتطرفة، تستخدم مجموعة من تقنيات الإعلام الرقمي والتطبيقات الحديثة، حيث تضع تلك الجماعات على رأس أولوياتها عملية تجنيد المتعاطفين مع الأفكار الإرهابية عبر الإنترنت عنصرًا أساسيًّا في استراتيجيتها.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية في مؤشر الإرهاب عن الأسبوع الثالث من شهر ديسمبر في الفترة من 14 إلى 20 ديسمبر أنه رصد في هذا الأسبوع 38 عملية إرهابية استهدفت 11 دولة حول العالم نفذتها 9 جماعات إرهابية بالإضافة إلى العمليات التي سجلت ضد مجهول، أسقطت 218 شخصًا ما بين ضحية ومصاب، في تصاعد ملحوظ للعمليات الإرهابية التي شهدها المؤشر لهذا الأسبوع.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن تنظيم "داعش" يسعى في الوقت الحالي إلى العمل على زيادة استقطاب مزيد من المؤيدين، وبخاصة من أبناء الأثرياء، وهي ظاهرة سبق أن حذرت منها تقارير دولية حللت الخلفيات الاقتصادية والفكرية لعدد كبير من مقاتلي المجموعات الإرهابية، وقد توصلت هذه الدراسات إلى أن هناك نِسبًا مرتفعة من أبناء الأثرياء بين صفوف الجماعات الإرهابية، وأنهم باتوا محل استهداف من قِبل هذه الجماعات.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية الهجوم الإرهابي الذي شنَّه عدة مسلحين في ستة مواقع مختلفة بالقرب من الكنيس اليهودي الرئيس في وسط العاصمة فيينا؛ ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.


حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من الرسائل الخفية والدوافع الخبيثة التي حملها المؤتمر الصحفي لجماعة الإخوان حول وباء كورونا، الذي عقد يوم الأحد في تركيا تحت عنوان "التعاون والمشاركة فريضة"، مؤكدًا أن المؤتمر سعى في المقام الأول إلى غسل يد الجماعة من الدماء والعنف والإرهاب تجاه المجتمع المصري وتصوير الأمر وكأنه خلاف سياسي يمكن تنحيته لمواجهة وباء كورونا.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :31