05 نوفمبر 2019 م

دار الإفتاء في موشن جرافيك في ذكرى المولد الشريف: لا بد لنا أن نتخلق بأخلاق النبي ونهتدي بهديه ونلتزم بسنته

دار الإفتاء في موشن جرافيك في ذكرى المولد الشريف: لا بد لنا أن نتخلق بأخلاق النبي ونهتدي بهديه ونلتزم بسنته

قالت دار الإفتاء المصرية إنه في ذكرى مولِدِ النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم لا بُدَّ لنا أن نتخلق بأخلاقه صلى الله عليه وسلم ونهتدي بهديه ونلتزم بسنته .. ولنعلم أنه «لم يكن فاحشًا ولا متفحشًا ولا سخابًا في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح .. وما خُيِّرَ بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا .. فإن كان إثمًا كان أبعد الناس منه.

وأضافت الدار في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة بالدار أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان متسامحًا ولم ينتقم لنفسه أبدًا إلا أن تنتهك حرمة الله تعالى.

 وأشارت الدار إلى أن النبي صلوات الله وتسليماته عليه وعلى آله كان متواضعًا سمحًا حليمًا، ذا رأفَة بالناس يرحمهم وَيَسْعى في قضاءِ حوائجهم.. صدق من وصفه فقال: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}.

 

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 5-11-2019م

 

في إطار التعاون المستمر بين الجانبين، عقدت دار الإفتاء المصرية ودائرة الإفتاء العام بالمملكة الأردنية الهاشمية الاجتماع الثالث بينهما عبر تقنية الفيديو كونفرنس، بحضور فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وفضيلة الدكتور أحمد الحسنات، المفتي العام للمملكة الأردنية الهاشمية، وعدد من القيادات والعلماء والمتخصصين الشرعيين والفلكيين في المؤسستين؛ لبحث سُبل تعزيز التنسيق المشترك في القضايا الشرعية ذات الاهتمام العام، وعلى رأسها مسألة تحرِّي هلال شهر شوال المبارك لعام 1447هـ..


في ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم، نقف وقفة تقدير واعتزاز أمام واحدة من أعظم المنارات الإعلامية والدعوية التي أضاءت للعالم طريق الهداية، وأسهمت في نشر كتاب الله تعالى بصوتٍ خاشعٍ وأداءٍ متقن، فكانت بحق أول جمعٍ صوتيٍّ منظمٍ للقرآن الكريم بعد عصر النبوة، وأحد أبرز تجليات العناية الإلهية بحفظ الذكر الحكيم.


أكد فضيلة أ.د. أحمد ربيع يوسف، عميد كلية الدعوة الإسلامية الأسبق، وعضو اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة بجامعة الأزهر الشريف أن القضية الفلسطينية يجب أن تبقى حاضرة في الوعي الجمعي للأمة لا أن تُستدعى فقط عند وقوع الأزمات مشيرا إلى أن الارتباط الديني والتاريخي بالقدس وفلسطين يمثل محور صراع فكري وحضاري ممتد وأن كثيرا من الأطروحات الصهيونية قامت على تأويلات تاريخية ونصوص دينية يجري توظيفها لإضفاء شرعية على واقع سياسي معاصر


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- السيدة أماليا جنتلز، مديرة برامج بناء القدرات في مجال مكافحة الإرهاب بوزارة الشؤون العالمية الكندية، والوفد المرافق لها، بمقرِّ دار الإفتاء المصرية في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال مواجهة التطرف والإرهاب والتعرف على التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، حيث تناول اللقاء دَور دار الإفتاء ومركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا في رصد الظواهر المتطرفة وتحليلها والتعامل معها وَفْق منهج علمي ومؤسسي.


•عمارة الأرض في فلسطين مقصد وجودي.. والشريعة الإسلامية جاءت لتدفع الظلم عن المظلومين•حق الفلسطينيين لا يسقط بالتقادم.. ومن حق المعتدى عليه المقاومة بكل الطرق•وليُّ الأمر في الدولة الحديثة منظومة مؤسسية تضع القوانين.. وليس مجرد تصور فردي كلاسيكي• الفتوى ليست حكمًا شرعيًّا مجردًا.. بل هي ميزان دقيق يربط النص بالواقع


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 08 أبريل 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :36
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 18
العشاء
7 :37