23 نوفمبر 2019 م

مرصد الإسلاموفوبيا يدين بشدة الاعتداء الوحشى على إمرأة مسلمة بأستراليا.. ويؤكد : يتجاهل اعتبار المسلمين جزء لا يتجزأ من مجتمعاتهم

مرصد الإسلاموفوبيا يدين بشدة الاعتداء الوحشى على إمرأة مسلمة بأستراليا.. ويؤكد : يتجاهل اعتبار المسلمين جزء لا يتجزأ من مجتمعاتهم

استنكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الافتاء المصرية ، بشدة حادث الاعتداء الوحشي الذي تعرضت له إحدى السيدات المسلمات بأحد مقاهى مدينة سيدنى الأسترالية .

وأظهرت مقاطع فيديو لكاميرا مراقبة اعتداء رجل بوحشية على مسلمة حامل (تبلغ من العمر 31 عاماً) داخل مطعم في مدينة سيدني ، حيث اقترب المهاجم (وهو أسترالي يبلغ من العمر 43 عاما) من طاولة مقهى تجلس عليها ثلاث مسلمات محجبات، وبعد حديث قصير بين المهاجم والحامل بدأ فجأةً بتوجيه لكمات متتالية لها.

واستمر المهاجم في الاعتداء على المسلمة لدرجة أنها سقطت على الأرض ليوجه إليها ركلة على وجهها، قبل أن يتدخل بعض رواد المقهى ليحولوا بينها وبين المعتدى عليها، ونُقلت السيدة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية.

وأكد مرصد الإسلاموفوبيا فى بيانه الذى أصدره اليوم الجمعة، أن مثل هذه الاعتداءات الوحشية تعبر عن تطرف وعنصرية بغيضة تجاه الإسلام والمسلمين وتجاهل متعمد لحقيقة أن المواطنين المسلمين فى الغرب جزء لا يتجزأ من مجتمعاتهم وأن لهم كافة الحقوق والواجبات التي يتمتع بها أقرانهم من المواطنين الغربيين.

وشدد مرصد الإسلاموفوبيا على أن هذه الاعتداءات وإصرار بعض المتطرفين على إهانة أتباع الأديان يضع المؤسسات الحامية للقيم الغربية على المحك، إذ كيف تسمح بمرور مثل هذه الأفعال والتصريحات المستهجنة دون أدنى تعليق؟

ودعا مرصد الإسلاموفوبيا إلى ضرورة سن القوانين التي تجرِّم إثارة الكراهية والتمييز العنصري ضد فئة بعينها بناء على لونها أو جنسها أو دينها، وهو أمر مستقر ومتعارف عليه في القوانين والمواثيق الدولية، وتفعيل تلك المواثيق لردع كل من يسعى إلى إثارة النعرات والصراعات الدينية لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية.

وأكد مرصد الإسلاموفوبيا على أن الخطاب العنصري الذى تتبناه التيارات اليمينية المتطرفة فى الغرب ضد الإسلام والمسلمين من شأنه إثارة مشاعر الكراهية والعنف ضد المسلمين في المجتمعات التى يتواجدون بها والتحريض ضدهم وتشجيع الأفراد على ممارسة التمييز السلبي ضدهم، وترسيخ الفكرة المشوهة التي يروج لها أصحاب الفكر اليمينى المتطرف ، مشددًا على ضرورة حماية دور العبادة من أى اعتداء واحترام قدسيتها وتوفير المناخ الآمن لأداء الشعائر الدينية.

ودعا مرصد الإسلاموفوبيا مسلمي أستراليا على وجه الخصوص والغرب عامة إلى لعب الأدوار الإيجابية والفعالة في مجتمعاتهم وتقديم النموذج والمثل في الولاء للوطن والدفاع عن مصالحه، وعدم الالتفات إلى تلك الاعتداءات المسيئة وغيرها والتي تحاول اختلاق الصراعات وبث الفزع من الإسلام والمسلمين في أوساط المجتمع الأسترالى على وجه الخصوص والمجتمع الغربى على وجه العموم .


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 22-11-2019م

 

أصدر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بيانًا تناول فيه بالرصد والتحليل تطبيق التواصل الحديث التابع لتنظيم "داعش" والمعروف باسم "Because Communication Matters " وهو التطبيق الذي أصدره التنظيم لمتابعيه ومناصريه إذ لا تزال التنظيمات المتطرفة والإرهابية تسعى إلى الاستفادة قدر الإمكان من التطبيقات التكنولوجية الحديثة في عمليات الترويج للأفكار والاستقطاب.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية الهجومَ الإرهابيَّ الغاشم الذي استهدف كنيسة نوتردام بمدينة نيس الفرنسية وخلَّف ثلاثة قتلى، مؤكدًا ضرورة إدانة العنف والتصدي له بكل قوة وحزم، ومنع خطابات الكراهية المحرضة على ارتكاب المجازر ضد الآمنين.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إن الجماعات التكفيرية والإرهابية سعت خلال الأعوام الماضية وتحديدا منذ هجمات 11 سبتمبر إلى تكثيف نشاطها الإرهابي والدموي خلال شهر رمضان المعظم، وتحويل مناسبة الشهر الكريم إلى برك من الدماء لتكدير صفو العالم الإسلامي، وهو ما دفع حسب تقرير حديث للمرصد إلى محاولة كثير من المراكز البحثية والأكاديمية لافتراض وجود علاقة ارتباط سببية بين الشهر المعظم وتزايد مؤشرات العمليات الإرهابية خلال هذا الشهر مقارنة ببقية الأشهر الأخرى.


كشف المؤشر العالمي للفتوى (GFI) التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم عن حصاده لعام 2019، مشيرًا إلى أنه قام بالرصد الآلي لنحو 4 ملايين فتوى في أكثر من 40 دولة حول العالم، وكذلك تفنيد الخطاب الإفتائي لأكثر من 13 تنظيمًا إرهابيًّا فاعلًا. وتوصل المؤشر إلى أن مصر والسعودية والأردن كانت أكثر الدول إصدارًا للفتاوى الرسمية وغير الرسمية على مستوى العالم خلال العام 2019.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن جماعات التكفير والعنف المتسترة بستار الدين تسعى إلى إفشال الدول وضرب كافة مساعي التنمية وجهودها، وتشتيت الفرص المتاحة لتحقيق رفاهية الإنسان. كما أكد المرصد في تقرير أصدره أن التنظيمات التكفيرية وجماعات الإرهاب دأبت خلال العقود المنصرمة على نشر الفوضى والإفساد والخراب في الأرض، وضرب النسيج الوطني، وقادت إلى تغييب أدوار مؤسسات بعض الدول بشكل شبه كامل عن أداء أدوارها في بعض الأحيان.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :31
الشروق
6 :57
الظهر
12 : 40
العصر
3:56
المغرب
6 : 23
العشاء
7 :41