01 ديسمبر 2019 م

مرصد الإفتاء يدين حادث لندن الإرهابي ويدعو إلى التصدي لخطابات الكراهية

مرصد الإفتاء يدين حادث لندن الإرهابي ويدعو إلى التصدي لخطابات الكراهية

أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية الهجوم الإرهابي الغادر الذي نفذه أحد الأشخاص باستخدام سكين على جسر لندن وسط العاصمة البريطانية لندن، وقد أودى بحياة شخصين بالإضافة إلى منفذ الهجوم.

وأكد المرصد أن هذا العمل الإرهابي منافٍ للفطرة الإنسانية ولكافة القيم والشرائع السماوية، مؤكدًا أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، وأن كافة المجتمعات والدول في مرمى نيرانه الخبيثة، وعلى المجتمع الدولي محاربة كافة أشكال العنف والتطرف والإرهاب بجميع ألوانه وشعاراته.

وأشار المرصد إلى أن التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم داعش الإرهابي قد اتجه نحو حرب العصابات والعمل السري والحروب السيبرانية بعد هزيمته العسكرية في معاقله، وأن هذا النوع من المواجهة يحمل الكثير من الخطورة نظرًا لصعوبة ملاحقة العناصر الإرهابية وتحديد أهدافها المتوقعة والمحتملة، كما أن هذه الأجواء تشهد نشاطًا كبيرًا للخلايا النائمة والذئاب المنفردة لتكون في طليعة المواجهة.

ودعا المرصد في ختام بيانه إلى ضرورة تكثيف الجهود في سبيل تجفيف منابع الإرهاب والتطرف، والتصدي إلكترونيًّا للجماعات والتنظيمات الإرهابية وحرمانها من الحصول على عناصر جديدة من خلال الدعايات المضللة والكاذبة لتلك التنظيمات.
 

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن جماعة الإخوان الإرهابية وإخوانها من الجماعات والتنظيمات الإرهابية الضالة تسعى بكل قوة لنشر فيروس "الشائعات والأكاذيب" في المجتمع؛ لتقويض قدرته على البناء والنهوض والتنمية وبث الإحباط والفرقة في نفوس المواطنين.


وجَّه مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية التحيةَ لرجال الشرطة ووزارة الداخلية بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة الذي يوافق 25 يناير من كل عام. وأشاد مرصد الإفتاء في بيانه اليوم –السبت- بالجهود الأمنية التي تقوم بها وزارة الداخلية ورجال الشرطة في إطار حفظ الأمن والاستقرار وقطع الطريق أمام مخططات التخريب والإفساد في البلاد، مؤكدًا أن جهود وزارة الداخلية وأجهزة الأمن نجحت في كشف الكثير من المخططات الإرهابية التي تنفذها الجماعات والتيارات الإرهابية، وتسعى لضرب استقرار الوطن ونشر الفوضى والعنف في كل مكان.


حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من الرسائل الخفية والدوافع الخبيثة التي حملها المؤتمر الصحفي لجماعة الإخوان حول وباء كورونا، الذي عقد يوم الأحد في تركيا تحت عنوان "التعاون والمشاركة فريضة"، مؤكدًا أن المؤتمر سعى في المقام الأول إلى غسل يد الجماعة من الدماء والعنف والإرهاب تجاه المجتمع المصري وتصوير الأمر وكأنه خلاف سياسي يمكن تنحيته لمواجهة وباء كورونا.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الجهود الدائمة والمستمرة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ابتغاء نشر التنمية في مختلف ربوع وطننا الغالي مصر والقضاء على العشوائيات؛ سلوك جاد لمحاربة الإرهاب ومواجهة جماعات الضلال والتخريب التي تسعى لنشر الخراب والدمار في كل مكان.


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بأشد العبارات إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، في صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة بالتزامن مع محاكمة المتهمين في الهجوم الذي استهدف مقر الجريدة عام 2015. وقال المرصد: إن إعادة نشر الصحافة الغربية لمثل تلك الرسومات المسيئة للإسلام والمسلمين تمثل خطوة استفزازية لمشاعر المسلمين حول العالم، وتغذي ثقافة الكراهية والعنف، وتعطي ذريعة لممارسة الإرهاب ضد المسلمين ووصمهم بالإرهاب والتطرف.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37