24 مارس 2020 م

مفتي الجمهورية ينعى اللواء خالد شلتوت واللواء شفيع عبد الحليم داود اللذين توفيا أثناء مشاركتهما في التعقيم ضد فيروس كورونا

مفتي الجمهورية ينعى اللواء خالد شلتوت واللواء شفيع عبد الحليم داود اللذين توفيا أثناء مشاركتهما في التعقيم ضد فيروس كورونا

نعى فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، بمزيد من الحزن والأسى اثنين من أبطال القوات المسلحة: اللواء أركان حرب خالد شلتوت، واللواء شفيع عبد الحليم داود، حيث وافتهما المنية نتيجة الإصابة بفيروس كورونا خلال اشتراكهما في أعمال مكافحة انتشار المرض في البلاد.
وأشاد مفتي الجمهورية بالجهود الكبيرة والدور البطولي الذي تقوم به القوات المسلحة ووزارة الصحة وكافة أجهزة الدولة في مواجهة انتشار فيروس كورونا، داعيًا المواطنين إلى ضرورة الالتزام التام بكافة القرارات والإجراءات التي تتخذها الدولة لحمايتهم والحيلولة دون انتشار فيروس كورونا والعمل على مواجهة انتشار هذا الوباء بكافة الوسائل والسبل.
وتوجه مفتي الجمهورية بخالص العزاء والمواساة لأسرتي كل من اللواءين سائلًا المولى عز وجل أن يتغمدهما بموفور رحمته ويسكنهما فسيح جناته، ويلهم أهلهما وذويهما الصبر والسلوان، و"إنا لله وإنا إليه راجعون".

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 23-3-2020م


 

يتقدم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- للمرأة المصرية والعربية ونساء العالم بخالص التقدير بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، معبرًا عن عميق الاعتزاز بكل ما تُقدِّمه المرأة لوطنها وأمتها وللإنسانية جمعاء من عطاء وإبداع.


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ ذي الحجة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الأحد التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق السابع عشر من شهر مايو لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


حدَّدت دار الإفتاء المصرية قيمةَ زكاة الفطر لهذا العام [1447هـ- 2026م] بـ (35 جنيهًا) كحدٍّ أدنى عن كل فرد، موضحة أن تقدير قيمة زكاة الفطر لهذا العام، جاء بالتنسيق مع مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف.


قضايا التأويل برزت بقوة في التاريخ الإسلامي مع ظهور عدد من المسائل العقدية الأمر الذي أدى إلى تعدد الاتجاهات في فهم النصوص-مواجهة الانحرافات الفكرية والشبهات العقدية لا تتحقق إلا من خلال العلم الرصين والمنهج الوسطي القادر على الجمع بين الثبات على الأصول وفهم متغيرات الواقع-المنهج الأزهري مثَّل عبر تاريخه أنموذجًا متوازنًا في فهم النصوص الشرعية جامعًا بين قدسية النص وإعمال العقل المنضبط


واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :31