13 مارس 2021 م

دعوة رسمية لمفتي الجمهورية لزيارة العراق من رئيس الوقف السني العراقي

دعوة رسمية لمفتي الجمهورية لزيارة العراق من رئيس الوقف السني العراقي

 استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- وفدًا رفيع المستوى من ديوان الوقف السني العراقي، برئاسة د. سعد كمبش، رئيس ديوان الوقف، وسفير العراق في القاهرة ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية د. أحمد نايف الدليمي، والوفد المرافق لهما، لبحث أوجه تعزيز التعاون الإفتائي بين دار الإفتاء المصرية والوقف السني العراقي.

ووجه رئيس ديوان الوقف السني العراقي دعوة رسمية إلى فضيلة المفتي نيابةً عن رئيس الوزراء العراقي لزيارة العراق، مؤكدًا على أن دار الإفتاء المصرية تحظى باحترام كبير وتعد مرجعية لدى الشعب العراقي.

وأكد مفتي الجمهورية خلال اللقاء على عمق العلاقات المصرية-العراقية على مدار التاريخ وعلى كافة المستويات، خاصة في المجال الديني والإفتائي، مشيرًا إلى أن عضوية الوقف السني العراقي بالأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم عززت هذا التعاون.

وأبدى رئيس الوقف السني العراقي تطلعه لمزيد من التعاون والاستفادة من خبرات دار الإفتاء المصرية خاصة في مجال تدريب الأئمة العراقيين على مهارات الإفتاء ومواجهة الفكر المتطرف، مؤكدًا أن دار الإفتاء المصرية بما لديها من خبرات كبيرة سيكون لها الأثر الكبير والفائدة العظمى لأئمة العراق.

من جانبه أكد فضيلة المفتي استعداد دار الإفتاء الكامل لتقديم كافة أشكال الدعم العلمي والإفتائي لأئمة العراق والتعاون في مجال التدريب على الإفتاء ومواجهة الفكر المتطرف.

 

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 13-2-2021م

 

يتقدم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص التعازي وصادق المواساة، إلى فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في وفاة الدكتور محمد الكامل، نجل شقيقته الكريمة، المشهود له بدماثة الخلق، وطيب السيرة، وكريم الشمائل، ونبل الطباع، سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يُسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.


المؤسسات الدينية مطالبة بامتلاك أدوات الذكاء الاصطناعي لمواجهة الجماعات المتطرفة بلغتها ووسائلها-دار الإفتاء المصرية ليست مؤسسة للإفتاء فقط بل مؤسسة علمية وبحثية وتكنولوجية ومجتمعية متكاملة-الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تضم 111 عضوًا من 108 دول وتعزز التعاون بين المؤسسات الإفتائية-دار الإفتاء تستقبل متدربين من مختلف دول العالم وتقدم برامج مهنية متخصصة في الفتوى والإفتاء


الْتقى فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- مسؤولي وأعضاء فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا، وذلك على هامش مشاركة فضيلته في أعمال القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية المنعقدة بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.


رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء يؤكد:•دار الإفتاء تولي اهتمامًا كبيرًا بالمرأة المسلمة وتدعم دورها المحوري في بناء المجتمع-لدينا استراتيجية شاملة لتثقيف المرأة وتأهيلها أسريًّا وفكريًّا لمواجهة تحديات العصر-وفرنا منظومة متكاملة من قنوات الفتوى تضمن للمرأة السرية والمرونة في الحصول على الفتوى بما يدعم وعيها الديني والأسري-العلاقة بين الرجل والمرأة في الإسلام علاقة تكامل تقوم على العدل والتعاون.. والدار تتفاعل مع احتياجات المرأة المعاصرة وفق الضوابط الشرعية-نعمل على تفكيك الأفكار المغلوطة وتصحيح المفاهيم المتعلقة بمكانة المرأة في الإسلام، ولدينا منظومة متكاملة لدعمها فقهيًّا وفكريًّا-مركز الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء يؤدي دورًا رياديًّا في حماية الكيان الأسري وتأهيل المقبلين على الزواج


- الإسلام لا يرفض التقدم العلمي لكنه يضبطه بمرجعية الوحي ومقاصد الشريعة وحفظ الفطرة- التحدي الحقيقي ليس في التكنولوجيا بل في الفلسفة التي توجه استخدامها وحدود توظيفها-لا بد من التمييز بين العلاج المشروع والتدخلات التي تغير حقيقة الإنسان وتمس كرامته-بعض أطروحات "الإنسان البديل" تعيد تعريف الإنسان وتطعن في ثبات طبيعته وتثير تساؤلات حول الهوية والاستخلاف-التكنولوجيا في المنظور الإسلامي وسيلة وليست غاية ومشروعيتها تقاس بميزان المصالح والمفاسد وموافقتها لمقاصد الشريعة-العقيدة الإسلامية تنظر إلى الإنسان باعتباره مخلوقًا مكرمًا وأي تصور لتجاوز فطرته يحتاج إلى تقويم عقدي


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 30 يوليو 2026 م
الفجر
4 :34
الشروق
6 :12
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 50
العشاء
9 :17