29 يوليو 2021 م

يعقد في الثاني والثالث من أغسطس المقبل.. دار الإفتاء المصرية تنهي استعداداتها لمؤتمرها العالمي السادس تحت رعاية رئيس الجمهورية

يعقد في الثاني والثالث من أغسطس المقبل.. دار الإفتاء المصرية تنهي استعداداتها لمؤتمرها العالمي السادس تحت رعاية رئيس الجمهورية

أنهت دار الإفتاء المصرية استعداداتها لعقد مؤتمرها العالمي السادس الذي يقام في الثاني والثالث من أغسطس المقبل، تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، وتنظمه الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.

ويشهد مؤتمر الإفتاء الذي ينعقد تحت عنوان «مؤسسات الفتوى في العصر الرقمي تحديات التطوير وآليات التعاون»، عدة جلسات على مدار يومَي المؤتمر، يشارك فيها كبار رجال الدولة، وعدد من العلماء الأجلاء والمفتين من مختلف دول العالم، حيث تشهد الجلسة الافتتاحية مشاركةَ كلٍّ من: معالي المستشار/ عمر مروان -وزير العدل- بكلمة له مهمة في بداية الجلسة، وكذلك تشمل الجلسة كلمات لكل من: الدكتور محمد مختار جمعة -وزير الأوقاف- وفضيلة أ. د. محمد الضويني -وكيل الأزهر الشريف- والأستاذ الدكتور/ يوسف بلمهدي -وزير الشئون الدينية والأوقاف بالجزائر- وكذلك كلمة لسماحة الشيخ/ عبد الكريم الخصاونة -مفتي المملكة الأردنية الهاشمية- والدكتور/ عبد الرحمن الزيد -الأمين العام المساعد لرابطة العالم الإسلامي، وفضيلة أ. د. سعد حميد كمبش -رئيس ديوان الوقف السني بالعراق، والدكتور/ نصر الدين مفرح -وزير الشئون الدينية والأوقاف السوداني- إلى جانب كلمة لفضيلة الشيخ/ مصطفى سيريتش -المفتي الأسبق لدولة البوسنة والهرسك ورئيس العلماء في إقليم البلقان، فضلًا عن تشريف المؤتمر قامات كبيرة أخرى.

ويترأس الجلسة العلمية الأولى أ. د. أسامة العبد -الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية ووكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، فيما يترأس جلسة الوفود الأولى سماحة الشيخ/ نور الحق قادري -وزير الشئون الدينية بجمهورية باكستان الإسلامية، كما يترأس فضيلة الشيخ/ إبراهيم صالح الحسيني.. مفتي نيجيريا، جلسة الوفود الثانية، وتأتي الجلسة العلمية الثانية برئاسة أ. د. صالح بن حميد -رئيس مجمع الفقه الإسلامي الدولي ومستشار الديوان الملكي بالسعودية.

ويناقش المشاركون قضية المؤتمر وَفق أربعة محاور رئيسية، جميعها ترسخ لفكرة الاتفاق على آليات التعاون بين دور وهيئات الإفتاء في سبيل تحقيق الأهداف المشتركة والمشاركة في معالجة تحديات التطور التقني والدخول بالمؤسسات الإفتائية إلى عصر الرقمنة عبر دعم التحول الرقمي.

كما تشهد وقائع المؤتمر انعقاد ثلاث ورش عمل، يحضرها خبراء ومتخصصون بالإضافة إلى العلماء والمفتين، تشمل /الورشة الأولى موضوعًا بعنوان الفتوى والعصر الرقمي، فيما تناقش الورشة الثانية عرض نتائج حصاد المؤشر العالمي للفتوى في 2020/2021م، كما تتضمن الورشة الثالثة موضوعًا بعنوان تدريب المفتين عن بعد.. طريق للتأهيل الإفتائي باستخدام التقنية الرقمية.

كذلك تشمل فعاليات المؤتمر برنامجًا حافلًا وجلسات علمية يناقش فيها المؤتمِرون من أعضاء الأمانة مجموعةً من الأبحاث العلمية الهامة التي قدمها عدد من العلماء والمفتين على مستوى العالم وتضم حوالي 25 بحثًا علميًّا.

وفي ختام المؤتمر يلقي الأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم بيانًا ختاميًّا يشمل أهم التوصيات والمخرجات التي انتهى إليها المؤتمر، كما يعلن عن عدد من المبادرات والمشروعات الإفتائية الهامة، على رأسها الإعلان عن أول وثيقة للتعاون والتكامل الإفتائي بين دور وهيئات الإفتاء في العالم، وإطلاق تطبيق فتوى برو، وكذلك الإعلان عن صدور الموسوعة العلمية التي تحمل اسم " المعْلَمة المصرية للعلوم الإفتائية" وغيرها من المشروعات.

كما سيشهد المؤتمر تخريج 21 من أئمة روسيا بعد تدريبهم على الإفتاء ومواجهة التطرف.

هذا ويبدأ مطار القاهرة الدولي في استقبال الوفود المشاركة من 85 دولة مشاركة بالمؤتمر، بينهم مجموعة من ممثلي الهيئات الإفتائية والمراكز الإسلامية بالعالم بدءًا من غد الجمعة 30 يوليو، كما يتوالى وصول الوفود خلال اليومين المتتاليين للمشاركة في فعاليات المؤتمر.

29/7/2021
 

تحت مظلة دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، تتجه أنظار المؤسسات الإفتائية والعلماء والباحثين إلى واحدة من أكثر القضايا الْتصاقًا بمستقبل المجتمعات، وذلك تزامنًا مع انعقاد المؤتمر الدولي الحادي عشر تحت عنوان: "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى .. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية"، وذلك يومي 2 و3 سبتمبر 2026 بالقاهرة.


- التحولات المعاصرة يمكن أن تتحول إلى فرصة لإبراز قدرة الشريعة على التعامل مع المستجدات-حماية الأسرة تتطلب تعزيز مكانة المرأة وصيانة كرامتها وإنسانيتها ودورها داخل البيت والمجتمع-الذكاء الاصطناعي يفرض واقعًا جديدًا يستوجب مقاربة إفتائية واعية تحمي الأسرة وتصون الهوية-المؤتمر فرصة للمجالس الدينية لمواكبة العصر وتصحيح الصورة التي تزعم أن الإسلام يعوق التنمية والتطور


تحت عنوان: "التأصيل المقاصدي للأسرة وبناء المرجعية الشرعية المعاصرة" انطلقت، مساء اليوم الأربعاء، الجلسة العلمية الأولى ضمن فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء الذي تنظمه دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وذلك برعاية كريمة من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبمشاركة نخبة من كبار العلماء والباحثين والخبراء من مختلف دول العالم.


استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، السيد السفير علاء الدين يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وذلك في إطار بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الوعي المجتمعي والتعريف بالخطاب الديني الرشيد.


• 40% من إجمالي فتاوى دار الإفتاء المصرية خلال النصف الأول من عام 2026 ترتبط بالشأن الأسري.•التحقق من وقوع الطلاق ولفظه يتصدر استفسارات الأحوال الشخصية الواردة إلى دار الإفتاء المصرية.•23% من إجمالي الفتاوى الأسرية كشفت عن تحديات نفسية واجتماعية داخل الأسرة.•الألعاب الإلكترونية والخصوصية الرقمية.. تحديات جديدة أمام الأسرة في العصر الرقمي.•دار الإفتاء تتبنى معالجة متكاملة للقضايا الأسرية تجمع بين التأصيل الشرعي والدعم والإرشاد العملي.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21