الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026 – 16 جُمادى الأولى 1448 هـ
02 أغسطس 2021 م

خلال كلمته بمؤتمر الإفتاء العالمي.. مفتي الجمهورية يوجه ثلاثة رسائل مهمة لرئيس الجمهورية والعلماء والشعب المصري

خلال كلمته بمؤتمر الإفتاء العالمي..  مفتي الجمهورية يوجه ثلاثة رسائل مهمة لرئيس الجمهورية والعلماء والشعب المصري

 وجه الأستاذ الدكتور شوقي علام مفتى الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عدة رسائل خلال كلمته في مستهل فعاليات المؤتمر العالمى السادس لدار الإفتاء المصرية، مؤكدا ان لتلك الرسائل شأنها وأهميتها في مسيرة عملنا المؤسسي الإفتائي التجديدي، ولها خطرها أيضًا في مستقبل شعوبنا من أجل نشر قيم الوسطية والقضاء على التطرف والإرهاب .

حيث وجه فضيلته الرسالة الأولى إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي -قائلا:

يا سيادة الرئيس، أقولها لله تعالى ثم للتاريخ، لقد أدركتم -سيدي الرئيس- بثاقب نظركم، وعميق فكركم، وبقلبكم المخلص الصادق، وبفهمكم العميق الواعي لتعاليم ديننا الحنيف وقيمه، ما تمثله أفكار هذه الجماعات الإرهابية من خطر عظيم يهدد العالم بأسره، ويقوض الأمن والسلم العالميين، ويسعى للقضاء على قيم سامية شريفة كالتسامح والتعايش والتراحم بين الناس جميعًا، بغض النظر عن انتمائهم الديني أو العرقي؛ قيم نبيلة شريفة أنزلها الله في كتابه الكريم، ورسخها رسول الإنسانية ونبي الرحمة صلى الله عليه وسلم، فتجسدت في أقواله وأفعاله الشريفة وأخلاقه العظيمة تجسيدًا حيًّا لم يتحقق لبشر غيره قط، فهو الذي قال فيه ربه: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}. ومن مشكاة هذا الهدي النبوي الشريف ناديتم -فخامة الرئيس- في أكثر من خطاب ومناسبة بدعواتكم الشريفة المتكررة الملحة من أجل ضرورة تجديد الخطاب الديني، وأطلقتم يا سيادة الرئيس نداءات التحذير الصريحة الواضحة من الخطر المحدق بالعالم كله جراء انتشار الأفكار الإرهابية التي هي أشد فتكًا وتدميرًا من خطر السلاح والمتفجرات.

 وكانت الاستجابة الفورية من دار الإفتاء المصرية ومن الأمانة العامة وعلمائها حول العالم، لتحويل دعوة سيادتكم -سيادة الرئيس- لتجديد الخطاب الديني إلى برامج عمل علمية وخطط مشروعات موسوعية وبحثية، سرعان ما خرجت إلى جميع أقطار الأرض، واستفاد منها القاصي والداني، حتى وصلنا بفضل الله تعالى ثم بفضل دعمكم -فخامة الرئيس- إلى ما تحدثنا عنه سالفًا من إنجازات مباركة، أثرت في مسيرة تجديد الخطاب الديني تأثيرًا إيجابيًّا ملموسًا، ولا زلنا على الطريق، بإذن الله تعالى؛ كي نستكمل المسيرة المباركة في خدمة الوطن والدين والإنسانية تحت قيادتكم المباركة سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي -حفظه الله.

 يا سيادة الرئيس، إن كل إنسان منصف عاقل متجرد عن العصبية والهوى، ليدرك بوضوح وجلاء ما أجراه الله تعالى من خيرات وفيرة، وفتوحات مباركة عميمة على هذه البلاد المباركة من أمن وأمان وسكينة واستقرار، وإننا بكل تجرد وإخلاص لندعم مواقفكم الرصينة الشجاعة، وخطواتكم المباركة، واستراتيجيتكم الحكيمة في التعامل مع قضية سد النهضة، بما يحقق الاستقرار والأمن المائي لدول حوض النيل قاطبة من المنبع إلى المصب، وما عهدنا عليكم يا سيادة الرئيس -والله حسيبكم- إلا الحرص على أمن مصر الداخلي والقومي، وإن السكينة لتملأ قلوبنا والطمأنينة تعم أرواحنا وأنتم تعبرون بمصر من نصر إلى نصر، ومن عز إلى عز، ومن مجد إلى مجد… فسر يا سيادة الرئيس على بركة الله، سر يا سيادة الرئيس، فلا كبا بك الفرس بإذن الله، سر يا سيادة الرئيس، ونحن جندك الوفي المخلص في خدمة وطننا العزيز مصر.

 

أما الرسالة الثانية فقد وجهها إلى السادة المفتين والوزراء والعلماء والباحثين المشاركين في المؤتمر، وخص بالذكر علماء دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم:

قال فيها: لقد وفقكم الله تعالى لتحمل مسئولية عظيمة، لا يصطفي لها إلا أفاضل العلماء. وكنا -ولا زلنا، وسوف نستمر بإذن الله تعالى- نعمل جنبًا إلى جنب صفًّا واحدًا في خدمة الدين والوطن لأجل نشر المنهج الوسطي. ولقد بددت جهودكم المخلصة الدءوبة الكثير من ظلمات الجهل والإرهاب، ولا زالت الأمة الإسلامية تأمل فيكم الخير الكثير، وترى في مؤسستكم وفي فتاواكم وفي أحاديثكم الإعلامية المنقذ من الفتنة التي حاولت جماعات التطرف إشعال نيرانها في كل مكان، ولقد تحملتم الكثير من الابتلاءات من أجل بلوغ تلك الغاية التي أقامكم الله فيها، ووفقكم إلى بلوغها، وكنتم أحق بها وأهلها.

 فيما وجه فضيلته رسالة ثالثة إلى شعب مصر الكريم قال فيها: أيها الشعب الحضاري العظيم، كنت دوما مصدرا للعلم والحضارة والثقافة، فكم أخرجت إلى البشرية من علماء أفذاذ، ومفكرين كبار، وقادة عظام، وكنت بحق مصدر إشعاع حضاري عبر التاريخ، ولا زلت تبهر العالم بما تحققه من إنجازات تحت قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن العالم لا ينسى لشعب مصر وقفته القوية في الثلاثين من يونيو لكي يقول للإرهاب: لا! ولكي ينهي حكم الجماعة الإرهابية في مصر إلى الأبد، ولكي يضع نهاية حاسمة لحالة التراخي والتردد التي حظيت بها تلك الجماعات لفترات وحقب طويلة. فتحية من القلب لشعب مصر العظيم؛ صانع الحضارة منذ فجر التاريخ.

واختتم فضيلته كلمته بتوجيه رسالة إلى السادة العلماء المشاركين في هذا المؤتمر الجامع قائلًا: كنتم دائمًا عند حسن ظن الأمة بكم، وضربتم أروع الأمثال في الثبات على تبليغ كلمة الله إلى العالمين، ولم تتهيبوا ما ألقي في طريقكم من عراقيل، وكانت مسيرة الأمانة العامة تزدهر بكم، وتتطور بفضل جهودكم، وأنتم اليوم على ثغر عظيم من ثغور الإسلام الوسطي، وقد اجتمعتم من أجل تطوير مسيرة العمل الإفتائي العالمي نحو الرقمنة؛ لتكوين مؤسسات إفتائية رقمية حديثة، وسوف يخلد التاريخ ما تقومون به من جهد وجهاد، وكلي أملٌ في الله تعالى الذي حقق على أيديكم الكثير من الإنجازات العظيمة للأمة الإسلامية، بل لسائر البشرية، أن يكون إنجاز هذا العام كما تعودنا منكم في الأعوام السابقة، من تقديم أبحاث علمية جادة، والمشاركة في ورش عمل، ومناقشات، وإعداد توصيات تتحول دائما بفضل الله تعالى إلى برامج عمل وتدريب.

 2-8-2021

• نحتاج إلى تحول جذري من استبعاد الخوارزميات إلى تعزيز "المشاهدة الجماعية"•الوصول إلى الأجيال الجديدة يتطلب بناء شراكات مع المؤثرين لا التصادم مع المنصات•"الأمن الشامل" يتطلب بناء حصانة سلوكية ضد التأثير والاختراق•التفكير النقدي يحول المواطن من متلقٍّ سلبي للمعلومات إلى متفحِّص واعٍ • إحياء الكتاتيب وشيخ العمود ضرورة لاستعادة الحصانة الأخلاقية•المُحتوى الرقمي الهدام يُهدد بتراجع المعايير الأخلاقية ويمتد إلى المخ والجهاز العصبي


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الحضارة الإسلامية في كازاخستان تمثل تجربة إنسانية ملهمة لشعب أصيل حافظ على جوهر هويته عبر تقلبات القرون، ونجح في الجمع بين الاعتزاز بمرجعيته الدينية والمحافظة على خصوصيته الثقافية، بما يعكس قدرة الحضارة الإسلامية على التفاعل مع المجتمعات المختلفة في إطار من التوازن والاعتدال، مشيرًا إلى أن الأمة التي تجعل من دينها رحمة، ومن تراثها جسرًا للتواصل والتعايش، تستطيع أن تجدد حضورها الحضاري وتواكب تطلعات المستقبل دون التفريط في أصالتها وثوابتها، وأن تستلهم من تاريخها ما يعينها على مواجهة تحديات الحاضر وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وتعاونًا بين الشعوب.


نظَّم مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية يومًا تدريبيًّا عمليًّا للمتدربين في دورة «الفلك الشرعي بين المعطيات العلمية والضوابط الشرعية»، من أمناء الفتوى والباحثين الإعلاميين بالدار، تضمن زيارات علمية وميدانية للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بحلوان، ومرصد حلوان، ومرصد القطامية الفلكي، بهدف تعزيز الجانب التطبيقي للبرنامج التدريبي، وربط المعارف النظرية بالتطبيقات العلمية في مجال الرصد الفلكي، والتعرُّف على أحدث الأجهزة والتقنيات المستخدمة في دراسة الظواهر الفلكية.


في إطار فعاليات دورة «الفتوى وقضايا الإدمان والمخدرات.. رؤية شرعية ومجتمعية»، نظَّم مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية زيارة ميدانية للمشاركين بالدورة إلى مركز مكافحة وعلاج الإدمان التابع لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بحي إمبابة بمحافظة الجيزة؛ للتعرُّف على آليات التعامل مع حالات الإدمان، ومراحل العلاج والتأهيل، والجهود المبذولة لدعم المتعافين وتمكينهم من استعادة حياتهم والاندماج الإيجابي في المجتمع.


نظمت إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية زيارة تعريفية لوفد الطلاب التايلانديين الدارسين بالأزهر الشريف إلى عدد من إدارات الفتوى بالدار، وذلك ضمن فعاليات اليوم الخامس من الدورة التدريبية "منهجية الفتوى بدار الإفتاء المصرية في معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة"، بهدف تعريف المشاركين بطبيعة العمل المؤسسي داخل الدار، وآليات التنسيق بين الإدارات المختلفة في إعداد الفتاوى وإصدارها.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :5
الظهر
12 : 39
العصر
3:48
المغرب
6 : 12
العشاء
7 :30