05 أغسطس 2021 م

وزير الأوقاف السوداني الأسبق: - مؤتمر الإفتاء العالمي السادس استطاع أن يجمع مفتي العالم حول موضوعات الساعة

 وزير الأوقاف السوداني الأسبق:  - مؤتمر الإفتاء العالمي السادس استطاع أن يجمع مفتي العالم حول موضوعات الساعة

قال الدكتور محمد الياقوتي وزير الأوقاف السوداني الأسبق: إن دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم استطاعت عبر مؤتمرها العالمي السادس أن تجمع العلماء والمفتين من مختلف دول العالم حول موضوع الساعة الذي تناولته محاور المؤتمر.

وأضاف أننا في عصر تكثر فيه النوازل والمستجدات؛ مما يحتم علينا أن نفعِّل الفتاوى المجمعية التي تلم شمل الأمة وتحقق الاستقرار في المجتمعات.

وأشار د. الياقوتي إلى أن التحول الرقمي داخل مؤسسات وهيئات الإفتاء هو الآخر أصبح واقعًا ملحًّا، وهو ما اختبرنا ضرورته منذ بداية جائحة كورونا حتى تستطيع أن تلبي هذه المؤسسات حاجات المسلمين وتساؤلاتهم المستجدة.

 وتوجه وزير الأوقاف السوداني الأسبق بالتهنئة وخالص الدعاء إلى فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء- على نجاح المؤتمر وما أعلن فيه من إنجازات ومشروعات هي بحق تحقق واجب الوقت الإفتائي.

5-8-2021
 

وصل إلى القاهرة، اليوم الثلاثاء، وفود من العلماء والمفتين للمشاركة في أعمال المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المنعقد تحت عنوان: "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى .. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهُوية".


ترأس فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس المجلس الأعلى للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الاجتماع الثامن للمجلس التنفيذي للأمانة العامة، وذلك على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، الذي انعقد بالقاهرة خلال يومي 2 و 3 سبتمبر 2026.


تراجع منظومة الأسرة وارتفاع معدلات الطلاق أصبح تحديًا عالميًّا يمس البشرية كلها في ظل العولمة واضطراب القيم-ندعو إلى إصدار فتوى مشتركة عالمية لحماية الأسرة والحد من حالات الطلاق وترجمتها إلى لغات متعددة-القيادات الدينية مطالَبة بتعزيز الأخوة والتعاون بين أبناء الأمة بما يدعم الأمن والسلام


• الفتوى تحتاج إلى مكاشفة الواقع.. والأسرة صمام الأمان في مواجهة التحديات• المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري • ضرورة تطوير الخطاب الإفتائي وتأهيل المفتين لمواكبة التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي


- الاعتماد على عمالة منزلية من بيئات ثقافية ودينية مختلفة قد يترك آثارًا عميقة في التنشئة العقدية والقيمية للأطفال- تعزيز الوعي بفقه الأسرة والزواج والطلاق ضرورة وقائية لحماية الكيان الأسري من التفكك- ترشيد استخدام الوسائط الرقمية ضرورة لإعادة ترميم الروابط الأسرية وتعزيز الحوار بين أفرادها- التحولات المعاصرة ليست سلبية بالكامل.. والأسرة المسلمة قادرة بالعلم والوعي على التكيف وإنتاج أجيال متمسكة بالقيم


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21