13 سبتمبر 2021 م

مفتي الجمهورية يستقبل د. أسامة العبد أمين عام رابطة الجامعات الإسلامية لبحث تعزيز التعاون بين الرابطة والدار

مفتي الجمهورية يستقبل د. أسامة العبد أمين عام رابطة الجامعات الإسلامية لبحث تعزيز التعاون بين الرابطة والدار

 استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- الأستاذَ الدكتور أسامة العبد -أمين عام رابطة الجامعات الإسلامية، وكيل لجنة الشئون الدينية بالبرلمان- لبحث أوجه تعزيز التعاون بين الرابطة ودار الإفتاء.
وأكد فضيلة المفتي خلال اللقاء على خالص تقديره لهذه الزيارة التي تفتح آفاق التعاون بين دار الإفتاء المصرية ورابطة الجامعات الإسلامية، للإسهام في تحقيق الريادة الدينية المصرية.
كما أبدى فضيلة المفتي استعداد دار الإفتاء الكامل لتقديم الدعم العلمي والإفتائي الشامل، وعقد التدريبات اللازمة، مؤكدًا أن سبل التعاون جميعها مفتوحة من أجل نفع البلاد والعباد.
من جانبه ثمَّن الدكتور أسامة العبد مجهودات دار الإفتاء المصرية وفضيلة المفتي في نشر صحيح الدين وبناء الوعي ومواجهة الفكر المتطرف، مؤكدًا أن إنجازات دار الإفتاء يشهد بها القاصي والداني في الداخل والخارج.
وأضاف أن التعاون بين رابطة الجامعات الإسلامية ودار الإفتاء سيكون له ثمرات عديدة وسيحقق نفعًا كبيرًا؛ نظرًا لما تتميز به الدار من منهج علمي وسطي منضبط وخطاب إفتائي متجدد ومعاصر نحتاج إليه في هذا التوقيت.

13/09/2021

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وفدًا من أعضاء الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، برئاسة الأب الربان فيليبس عيسى كاهن الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، وضم الوفد كلًّا من: الأستاذ جميل ملوح وكيل الكنيسة، والدكتور علاء باخوس عضو الكنيسة، ومينا موسى المسؤول في المكتب الإعلامي السرياني، وسعد فؤاد من أعضاء المكتب الإعلامي السرياني، وذلك لتقديم التهنئة لفضيلته بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، في أجواء وُدية عكست عمق الروابط الوطنية والإنسانية التي تجمع أبناء الوطن الواحد.


يُعرب فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، عن بالغ إدانته واستنكاره لما أقدم عليه الاحتلال الإسرائيلي من السعي نحو إقرار تشريعات تقضي بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين الأبرياء، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا لكل المبادئ الإنسانية والقوانين الدولية، وتعكس نهجًا قائمًا على شرعنة العدوان وتبرير الانتهاكات الجسيمة.


عقدت دار الإفتاء المصرية، ضمن فعاليات الدورة الرابعة التي تنظمها إدارة التدريب تحت عنوان "الهُوية الدينية وقضايا الشباب"، محاضرة علمية بعنوان "الصداقة بين الشباب والفتيات.. الحدود والضوابط"، ألقاها الأستاذ الدكتور محمد عبد السلام العجمي، أستاذ أصول التربية بجامعة الأزهر ووكيل كلية التربية الأسبق للدراسات العليا والبحوث، وذلك بمقر الدار بالقاهرة.


شهد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، احتفال وزارة الأوقاف المصرية، بذكرى فتح مكة، بمسجد العلي العظيم بمنطقة ألماظة، بمحافظة القاهرة، في أجواء إيمانية وروحية تبرز مكانة هذه المناسبة العظيمة في التاريخ الإسلامي وما تحمله من قيم العفو والتسامح وأهمية ترسيخ السلم المجتمعي.


واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 09 أبريل 2026 م
الفجر
4 :6
الشروق
5 :35
الظهر
11 : 56
العصر
3:30
المغرب
6 : 18
العشاء
7 :38