الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026 – 16 جُمادى الأولى 1448 هـ
30 سبتمبر 2021 م

مفتي الجمهورية في برنامج "حديث العرب من مصر" مع الإعلامية الدكتورة درية شرف الدين: - المشروع العظيم "حياة كريمة" من الأعمال الصالحة وهو باب من أبواب التعاون على البِرِّ وعمل الخير ندب إليه الشرع الشريف

 مفتي الجمهورية في برنامج "حديث العرب من مصر" مع الإعلامية الدكتورة درية شرف الدين:  - المشروع العظيم "حياة كريمة" من الأعمال الصالحة وهو باب من أبواب التعاون على البِرِّ وعمل الخير ندب إليه الشرع الشريف

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم: إن دار الإفتاء المصرية مهمومة كثيرًا بقضايا المجتمعين المصري والعالمي، وذلك ليس وليد اللحظة بل هو كائن منذ سنوات بعيدة. فمنذ سنوات صدرت إحصائية تؤكد أن 50% من المقاتلين بتنظيم داعش الإرهابي من المسلمين في الدول غير المسلمة، وهذا أوجب علينا الاهتمامَ بحال المسلمين في هذه الدول، وخاصة الشباب، فقدَّمنا جهودًا كبيرة لتأهيل الشباب المتصدر للدعوة والإفتاء. ومن ثم خصصنا مؤتمرًا عالميًا للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم في 2016م تحت عنوان "التكوين العلمي والتأهيل الإفتائي لأئمة المساجد للأقليات المسلمة" تحت رعاية كريمة من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور كبار الشخصيات الدينية في مصر والعالم وعدد من السادةِ الوزراءِ، والسفراءِ، والعلماءِ، ورجالِ الدولةِ، ورجالِ الصحافةِ والإعلامِ ، وركَّز المؤتمر على واقع الجاليات المسلمة الذي يزداد صعوبة يومًا بعد يوم في ظل ظاهرة الإسلاموفوبيا، وهذا فيه دلالة على اهتمام دار الإفتاء بالشأن الخارجي للمسلمين.

جاء ذلك خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة درية شرف الدين في برنامج "حديث العرب من مصر"، الذي يذاع على شاشة الفضائية المصرية. وأضاف فضيلته: لقد توالت المؤتمرات بعد ذلك، والأنشطة التي تهتم بحال المؤسسات الإفتائية في الداخل والخارج، ولعل أهمها المؤتمر العالمي السادس للأمانة العامة، وكان بعنوان: "مؤسسات الفتوى في العصر الرقمي... تحديات التطوير وآليات التعاون"، الذي انعقد يومَي الثاني والثالث من أغسطس الماضي، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي. وقد صدرت عن هذا المؤتمر مجموعةٌ من المبادرات والفعاليات التي كانت بمنزلة نقلة نوعية في سياق التحول الرقمي داخل المؤسسات الإفتائية وتفعيله في ظل تطوير آليات التعاون والتكامل بينها، وخاصة في مواجهة الأزمات والجوائح كجائحة كورونا.

ولفت مفتي الجمهورية النظر إلى أن عدد الفتاوى الصادرة عن دار الإفتاء المصرية في عام 2020م قد ناهز مليونًا وثلاثمائة ألف فتوى، بزيادة تقدَّر بمائتي ألف فتوى عن العام الذي قبله، وبمعدل يقترب من 3500 فتوى يوميًّا. وقد تنوعت هذه الفتاوى تنوعًا ثريًّا محيطًا بكل ما يهم المسلم في مناحي حياته المختلفة وما طرأ على المجتمع من مستجدات.

وأوضح فضيلته أن صدور هذا العدد الكبير من الفتاوى المختلفة والمتنوعة يدل على مدى ثقة الناس بدار الإفتاء المصرية وعلمائها، وهو ما يؤكد نجاح الدار في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من طالبي الفتوى بوسائل وآليات عدة وعبر إدارات الدار المختلفة المتمثلة في الفتوى الشفوية والهاتفية والإلكترونية والمكتوبة، وما تستقبله الدار كذلك من فتاوى من خلال البث المباشر على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وكذلك تطبيق الدار على الهواتف الذكية.

وشدَّد مفتي الجمهورية على أن هذا العصر هو عصر التخصص؛ فلا بد من رجوع المفتي أو المتخصص المؤهل في الفتوى إلى أهل الاختصاص وإلى الدراسات المعتمدة والبحوث الثابتة في مختلف المجالات، مضيفًا فضيلته أن الشرع الكريم قد أرشدنا إلى اللجوء إلى أهل الاختصاص كلٍّ في تخصصه؛ وسؤال أهل الذِّكْر إذا خَفِيَ علينا شيء؛ فقال تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: 43]، والمراد بأهل الذكر: هم أهل التخصص والعلم والخبرة في كل فنٍّ وعلمٍ.

وعن أهمية الفن الهادف قال فضيلة المفتي: إن الأعمال الفنية الهادفة التي تعالج القضايا المجتمعية، وأهمها الأفكار المتطرفة من الوسائل المحمودة وتأثيرها كبير على العقل والوعي، ولا بأس بالفن الهادف المنضبط بالضوابط الأخلاقية والشرعية والقانونية ما دام يرقى بالمشاعر ويهذِّب النفوس ويبني الإنسان.

وأبدى فضيلته رأيه في مشروع حياة كريمة قائلًا: إن مشروع حياة كريمة أتى بعد إهمال شديد للقرية والريف وغير ذلك من المناطق المستهدفة بالمشروع، وأن المبادرة الرئاسية والمشروع العظيم "حياة كريمة" يهدف إلى تحقيق حياة كريمة لأهلنا في القرى المصرية من الأعمال الصالحة؛ فالعمل الصالح شامل للعبادة والتزكية وتعمير الأرض، وهي إسعاد للإنسان في مختلف جوانب حياته اقتصاديًّا ونفسيًّا واجتماعيًّا، وهو أمر ندب إليه الشرع الشريف وذلك من باب التعاون على البِرِّ وعمل الخير


30-9-2021
 

د. أحمد عبد البر:التقرير الفلكي لا يصدر القرار الإفتائي لكنه يرفع للجهة الإفتائية درجة العلم بالواقعة التي سيُبنى عليها القرار-الشيخ حازم داوود: تراثنا الفقهي يحفل بكتب ومخطوطات أثبتت تكامل الهندسة والحساب مع الشريعة لضبط المواقيت والعبادات. -على مهدي:الحقيقة الشرعية حقيقة أنشأها الشارع وتختلف عن الحقيقة العلمية وقواعد الفلك تقدم رؤية الهلال من باب الإخبار والروايةعند اضطراب العلامات الكونية في الفضاء الخارجي ننتقل من العلامات الحسية إلى التقديرية بميقات مكة المكرمة أم القرى


نظمت دار الإفتاء المصرية زيارة ميدانية لوفد الطلاب التايلانديين الدارسين بالأزهر الشريف إلى مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه، وذلك ضمن فعاليات اليوم الخامس من الدورة التدريبية "منهجية الفتوى بدار الإفتاء المصرية في معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة"، في إطار البرنامج الذي يستهدف تعزيز معارف المشاركين بالجوانب العلمية والدعوية والتاريخية المرتبطة بالمؤسسات الدينية المصرية.


واصلت «مجلة دار الإفتاء المصرية» تصدُّرها للمشهد العلمي العربي في مجال الدراسات الإسلامية، بحصولها على المركز الأول ضمن قائمة أكثر المجلات العربية تأثيرًا في هذا التخصص، متقدمةً على عشرات المجلات العلمية المحكمة التي شملها التصنيف في مجال الدراسات الإسلامية وفقًا لتقرير معامل التأثير والاستشهادات المرجعية للمجلات العلمية العربية «أرسيف» (ARCIF) لعام 2026، وذلك للعام الثاني على التوالي، كما جاءت في المركز السادس من بين 1303 مجلة من إجمالي المجلات في جميع التخصصات.


• نحتاج إلى تحول جذري من استبعاد الخوارزميات إلى تعزيز "المشاهدة الجماعية"•الوصول إلى الأجيال الجديدة يتطلب بناء شراكات مع المؤثرين لا التصادم مع المنصات•"الأمن الشامل" يتطلب بناء حصانة سلوكية ضد التأثير والاختراق•التفكير النقدي يحول المواطن من متلقٍّ سلبي للمعلومات إلى متفحِّص واعٍ • إحياء الكتاتيب وشيخ العمود ضرورة لاستعادة الحصانة الأخلاقية•المُحتوى الرقمي الهدام يُهدد بتراجع المعايير الأخلاقية ويمتد إلى المخ والجهاز العصبي


أصدر المؤشر العالمي للفتوى التابع لدار الإفتاء المصرية العدد الرابع والخمسين من نشرة «فتوى تريندز»، متضمنًا رصدًا وتحليلًا لأبرز التريندات والفتاوى والموضوعات الدينية المتداولة خلال شهر أغسطس في مختلف النطاقات الجغرافية، والتي عكست طبيعة التحولات التي يشهدها المجال الإفتائي وتزايد ارتباط الأسئلة الإفتائية بالقضايا المستحدثة التي تمس حياة الإنسان في دوائره الأسرية والاجتماعية والرقمية والمهنية والدينية، ويكشف العدد عن تحول واضح في خريطة الاهتمام الإفتائي، من الاقتصار على الأسئلة الفقهية التقليدية إلى التعامل مع نوازل فرضتها التحولات الرقمية والاجتماعية والاقتصادية، بما يعكس تنامي الحاجة إلى خطاب إفتائي متخصص قادر على فهم الواقع واستيعاب مستجداته.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :5
الظهر
12 : 39
العصر
3:48
المغرب
6 : 12
العشاء
7 :30