13 أكتوبر 2021 م

عتبان بن مالك

عتبان بن مالك

هو الصحابي الجليل عِتْبَانُ بْنُ مَالِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَجْلَانِ بْنِ زَيْدِ بْنِ غَنْمِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عَوْفٍ الأَنصَارِيّ.

آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

شهد بدرًا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وذهب بصره في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقيل: ضَعُف بصره، فسأل النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أن يصلي في بيته ليتّخذ مكان صلاته مُصَلّى، فأجابه النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ فعن ابن شهاب، قال: أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري، أن عتبان بن مالك رضي الله عنه وهو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مـمّن شهد بدرًا من الأنصار أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول الله قد أَنْكَرْتُ بَصَرِي، وأنا أصلّي لقومي، فإذا كانت الأمطار سال الوادي الذي بيني وبينهم، لم أَسْتَطِعْ أن آتي مسجِدَهُم فَأُصَلِّيَ بهم، وودِدْتُ يا رسول الله أنك تأتيني فتُصَلِّيَ في بيتي، فأَتّخِذَهُ مُصَلًّى، قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «سَأَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللهُ» قال عِتْبَانُ: فَغَدَا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر رضي الله عنه حين ارتَفَعَ النهارُ، فَاسْتَأْذَنَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأَذِنتُ له، فلم يَجْلِسْ حتى دخل البيت، ثُمَّ قال: «أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ» قال: فَأَشَرْتُ له إلى ناحية من البيت، فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكبَّر، فَقُمْنَا فَصَفَّنَا فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ. "صحيح البخاري".

تُوفّي رحمه الله في خلافة سيدنا معاوية بن أبي سفيان. فرضي الله عنه.

هو الصحابي الجليل الرَّبِيعُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَنْمِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ سَالِمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ.


هو الصحابي الجليل رِفَاعَةُ بنُ الحَارِثِ بنِ رِفَاعَةَ بنِ الحَارِثِ بنِ سَوَادِ بنِ مَالِكِ بنِ غَنمٍ، أحدُ بني عفراء، وأنكره البعض في بني عفراء.


هو الصحابي الجليل عَبْدُ الله بْنُ عُرْفُطَةَ بْنِ عَدِيّ بْنِ أُميّةَ بْنِ خُدَارَةَ بْنِ عَوفٍ الْأَنْصَارِيّ. حليف بني الحارث بن الخزرج.


هو الصحابي الجليل خُبَيبُ بْنُ إِسَافٍ وقيل: يسَاف، بن عِنبَة بنِ عَمْرو بنِ خُدَيج بنِ عَامرِ بنِ جُشَم بنِ الحارِثِ بنِ الخَزرَج بنِ ثعْلَبةَ الأنْصَارِيّ الخَزْرجيّ. لحِق بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر، ثم أسلم؛ روى الإمام أحمد في "مسنده" عن خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أبيه، عن جدِّهِ -خُبَيب بن إِسَافٍ-رضي الله عنه قَالَ: "أتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وهو يريدُ غَزْوًا، أنا ورجلٌ من قومي، ولم نُسلم، فقلنا: إنا نستحيي أن يشهدَ قومُنا مشهدًا لا نشهدُهُ معهم، قال صلى الله عليه وآله وسلم: «أَوَأَسْلَمْتُمَا؟» قلنا: لَا، قَالَ: «فَلَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ» قال: فأَسلمنا وشهدنا معه.


هو الصحابي الجليل عُصَيْمَةُ الأَشْجَعِيُّ، وقيل: عِصْمَةُ، حليفٌ لبني سَواد بن مَالكِ بن النجَّار. شهد بدرًا وأحدًا وما بعدها من المشاهد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وتُوفّي رحمه الله تعالى في خلافة سيدنا معاوية. فرضي الله عنه.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 20 مارس 2026 م
الفجر
4 :32
الشروق
5 :59
الظهر
12 : 2
العصر
3:30
المغرب
6 : 6
العشاء
7 :24