07 مايو 2022 م

مفتي الجمهورية يشيد ببسالة أبطال القوات المسلحة في التصدي للهجوم الإرهابي على نقطة رفع مياه غرب سيناء

مفتي الجمهورية يشيد ببسالة أبطال القوات المسلحة في التصدي للهجوم الإرهابي على نقطة رفع مياه غرب سيناء

أشاد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بشجاعة أبطال القوات المسلحة وبسالتهم في التصدِّي للهجوم الإرهابي الخسيس الذي استهدف إحدى نقاط رفع المياه غرب سيناء؛ ممَّا أسفر عن استشهاد ضابط وعشرة جنود، وإصابة خمسة أفراد أثناء إحباط الهجوم الإرهابي الآثم.
وكان المتحدث العسكري قد أعلن مساء السبت أنَّ مجموعة من العناصر التكفيرية قامت بالهجوم على نقطة رفع مياه غرب سيناء، وتم الاشتباك والتصدي لها من قِبل العناصر المكلفة بالعمل في النقطة؛ ممَّا أسفر عن استشهاد ضابط وعشرة جنود، وإصابة خمسة أفراد، وتجري مطاردة العناصر الإرهابية ومحاصرتهم في إحدى المناطق المنعزلة في سيناء. هذا وتؤكِّد القوات المسلحة على استمرار جهودها في القضاء على الإرهاب واقتلاع جذوره.
وقد نعى مفتي الجمهورية في بيان له -مساء السبت- ضحايا الهجوم الإرهابي الآثم الذين قدَّموا أرواحهم بطيب خاطر فداءً لوطننا الغالي مصر؛ ليسطِّروا بدمائهم الطاهر صفحةً جديدة في تاريخ مواجهات جماعات الإرهاب الأسود، وليجدِّدوا العهدَ في التضحية والفداء للحفاظ على تراب وطننا الغالي.
وشدَّد مفتي الجمهورية على أنَّ الإرهاب الآثم يسعى بكل قوة لنشر الخراب والدمار في كل مكان، وأنه يستهدف خير أجناد الأرض لكونهم يتصدَّون بكلِّ قوة وبسالة لعملياته الإجرامية، ويقدِّمون أرواحهم بطيب خاطر دفاعًا عن مصرنا الغالية.
ودعا مفتي الجمهورية جموعَ الشعب المصري إلى وحدة الصف والتكاتف ودعم الجيش والشرطة بكل قوة في حربهما ضد جماعات الضلال والغدر والإرهاب.
كما تقدَّم مفتي الجمهورية بخالص العزاء للقوات المسلحة ولأسر شهداء الواجب الوطني، سائلًا الله -عزَّ وجلَّ- أن يتغمَّدهم بموفور رحمته، ويُسكنهم فسيح جناته، ويُلهم أهليهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن تنعم مصرُنا الغالية بالأمن والاستقرار.

 2022/5/7

د. إبراهيم نجم: - حماية الأسرة تبدأ بوعي المستقبل وتمكينها من المشاركة في صناعته- نريد خطابًا دينيًّا يمتلك بوصلة القيم وأدوات فهم الواقع وخيالًا قادرًا على تصور المستقبل


- جهود دار الإفتاء المصرية تسهم في جمع كلمة العلماء وبناء جسور التعاون بين المؤسسات الإفتائية عالميًّا- المؤسسات الإفتائية مطالبة بحماية المجتمعات من الغلو والتشدد ومن الفتاوى المتعجلة والمجتزأة- التجربة الألبانية أثبتت أن الاعتدال الديني عنصر فاعل في تحقيق الاستقرار والتعايش - المسلمون في أوروبا جزء أصيل من مجتمعاتهم ويسهمون في بنائها- التعاون بين المؤسسات الإفتائية في العالم الإسلامي والمؤسسات الإسلامية في أوروبا ضرورة لتبادل الخبرات- الخطاب الإفتائي المعاصر مطالَب بتعزيز قيم المواطنة والتعايش والاحترام المتبادل


• نحتاج إلى تحول جذري من استبعاد الخوارزميات إلى تعزيز "المشاهدة الجماعية"•الوصول إلى الأجيال الجديدة يتطلب بناء شراكات مع المؤثرين لا التصادم مع المنصات•"الأمن الشامل" يتطلب بناء حصانة سلوكية ضد التأثير والاختراق•التفكير النقدي يحول المواطن من متلقٍّ سلبي للمعلومات إلى متفحِّص واعٍ • إحياء الكتاتيب وشيخ العمود ضرورة لاستعادة الحصانة الأخلاقية•المُحتوى الرقمي الهدام يُهدد بتراجع المعايير الأخلاقية ويمتد إلى المخ والجهاز العصبي


انطلقت فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، الذي يُعقد تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تحت عنوان: "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية".


أكد سماحة الشيخ عبد اللطيف دريان، مفتي الجمهورية اللبنانية، أن الأسرة تبدأ ببناء عقد يقوم على القواعد التي أرساها التشريع، باعتبارها لَبِنة جديدة في بناء مجتمع يفترض أن يقوم على أسس صحيحة وسليمة، مشيرًا إلى أن صلاح الأسرة واستقرارها يمثلان أساسًا مهمًّا في صلاح المجتمع وتماسكه.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21