16 مايو 2022 م

مفتي الجمهورية يلقي كلمة ويقوم بجولة تفقُّدية بمسجد "شاه جهان" أقدم مساجد بريطانيا

مفتي الجمهورية يلقي كلمة ويقوم بجولة تفقُّدية بمسجد "شاه جهان" أقدم مساجد بريطانيا

قام فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بجولة تفقُّدية اليوم لمسجد "شاه جهان" في مدينة "وكينغ" بالقرب من لندن، وهو يعد أول مسجد بُنِيَ في بريطانيا، وذلك في ثاني أيام زيارته الرسمية إلى المملكة المتحدة، حيث سيلقي فضيلته خطابًا مهمًّا أمام مجلسَي العموم واللوردات البريطاني، كما سيلتقي عددًا من كبار رجال الدولة في المملكة المتحدة.

وعقب أداء صلاة الظهر ألقى فضيلة المفتي كلمة أكَّد فيها على سماحة رسالة الإسلام التي تدعو إلى العيش المشترك والتعرف على الآخر.

وقال فضيلة المفتي: إن المسلمين هم سفراء للإسلام بأخلاقهم وأعمالهم النافعة للمجتمع، داعيًا المسلمين في بريطانيا إلى الاندماج الإيجابي والفعال في مجتمعاتهم والتعاون مع كافة أطياف المجتمع لتحقيق السلم المجتمعي.

كما قام فضيلة المفتي بجولة تفقدية للمسجد الذي بُنِيَ عام 1889م في جنوب غرب لندن، حيث تعرَّف فضيلته على باحات الصلاة، وقاعات الأنشطة والندوات التي يعقد فيها العديد من الفعاليات والندوات الدينية والتاريخية التي تعمل على تثقيف المسلمين البريطانيين حول تاريخهم وما ينفع مجتمعهم.

يُذكر أن مسجد "شاه جهان" هو أول مسجد بُنِيَ كمصلًى في بريطانيا أنشأته الملكة الهندية "شاه جهان" التي حكمت إقليم "بهوبا" في الهند في القرن التاسع عشر، وصممه المهندس وعالم اللغويات والمستشرق البريطاني ذو الأصول المجرية غوتليب ويهيلم ليتنر، ليكون مكانًا للصلاة لطلاب «معهد الدراسات الشرقية» بالقرب من بلدة ووكينغ في ساري بالقرب من العاصمة البريطانية لندن.

16-5-2022

في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، واصلت دورة "منهجية الفتوى المعاصرة" فعالياتها لتدريب مجموعة من الدارسين الوافدين من دولة ماليزيا على العمل الإفتائي ومناهج ممارسته، وينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، في إطار جهود الدار الرامية إلى تأهيل الكوادر الإفتائية وإكسابها الأدوات العلمية والمنهجية اللازمة لممارسة الفتوى وفق ضوابطها الشرعية ومتطلبات الواقع المعاصر.


• الأسرة تواجه اليوم تحوُّلات متسارعة تمس مفهومها ووظيفتها وتؤثر في العلاقات بين أفرادها•مؤسسات العلم والفتوى مطالَبة بالاقتراب من الأسرة ووعي تحولاتها.. والتربية العميقة تظل الثابت الوحيد وسط متغيرات العصر المتسارعة•نتوجَّه بالشكر الجزيل لجهود دار الإفتاء والأزهر الشريف على دعمهم المتواصل لسنغافورة ومشاركتهم الفعالة بالأفكار والخبرات العلمية


تحت مظلة دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، تتجه أنظار المؤسسات الإفتائية والعلماء والباحثين إلى واحدة من أكثر القضايا الْتصاقًا بمستقبل المجتمعات، وذلك تزامنًا مع انعقاد المؤتمر الدولي الحادي عشر تحت عنوان: "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى .. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية"، وذلك يومي 2 و3 سبتمبر 2026 بالقاهرة.


-التحولات التقنية والإعلامية والاقتصادية تفرض على مؤسسات الإفتاء تقديم حلول تجمع بين ثوابت الشريعة ومتغيرات الحياة-الخطاب الإفتائي الأسري يجب أن ينتقل من الإجابة عن السؤال الفردي إلى بناء وعي أسري ومجتمعي-دار الإفتاء المصرية لديها تجربة رائدة في تأهيل المقبلين على الزواج تمثل انتقالًا من معالجة المشكلات بعد حدوثها إلى الوقاية منها قبل وقوعها- نحتاج إلى خطاب إفتائي رقمي موجه للشباب والأسر يستجيب للتحديات الجديدة بلغة واضحة وموثوقة-المفتي بحاجة إلى الاستفادة من العلوم الاجتماعية والنفسية والقانونية لفهم الواقع وتنزيل الحكم الشرعي عليه


ترأس فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس المجلس الأعلى للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الاجتماع الثامن للمجلس التنفيذي للأمانة العامة، وذلك على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، الذي انعقد بالقاهرة خلال يومي 2 و 3 سبتمبر 2026.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 12 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:22
المغرب
7 : 4
العشاء
8 :23