17 أغسطس 2022 م

مفتي الجمهورية يستقبل محافظ الغربية لتهنئته على تجديد الثقة.. ويناقش مستجدات إنشاء فرع دار الإفتاء بمدينة طنطا

مفتي الجمهورية يستقبل محافظ الغربية لتهنئته على تجديد الثقة.. ويناقش مستجدات إنشاء فرع دار الإفتاء بمدينة طنطا

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بمكتبه اليوم، الأستاذ الدكتور طارق رحمي محافظ الغربية؛ وذلك لتهنئة فضيلته على تجديد الثقة به، ومد خدمته لمدة عام آخر مفتيًا للديار المصرية.

وعبَّر فضيلة المفتي عن خالص الامتنان لزيارة محافظ الغربية وتهنئته، مؤكدًا على عمق العلاقات الطيية بينهما، ومتمنيًا التوفيق لمحافظ الغربية في أداء عمله والدور المنوط به.

وخلال اللقاء ناقش فضيلة المفتي مع محافظ الغربية تطورات إنشاء فرع دار الإفتاء المصرية في مدينة طنطا الذي سيتم افتتاحه قريبًا ليكون منارة إفتائية جديدة في محافظات مصر تقدِّم الخدمات الإفتائية والفتوى الصحيحة لطالبي الفتوى في محافظة الغربية لضبط البوصلة الإفتائية وتصحيح المفاهيم.

هذا وقد أكد محافظ الغربية من جانبه أنَّ قرار فخامة الرئيس بتجديد الثقة لفضيلة المفتي، يأتي تكليلًا للجهود المبذولة التي قام بها فضيلته على مدار الأعوام السابقة في تطوير الدار ومواجهة جماعات التطرف والإرهاب في الداخل والخارج بأساليب متطورة، وبناء الوعي خاصةً لدى الشباب لحمايتهم من الوقوع في براثن التطرف.


2022/8/17 

في إطار دوره العلمي على الساحة الدولية أعلن مركز التدريب بدارُ الإفتاء المصرية عن تخريج دفعة جديدة من البرنامج الدائم للوافدين لعام 2025م، وذلك في خطوة تعكس استمرار رسالته في إعداد وتأهيل الكوادر الإفتائية من مختلف دول العالم.


واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


- المال عطية إلهية تحمل معنًى ورسالة.. واختزال المواريث في الحسابات يُفقدها روحها-الأزمة ليست في أنصبة الميراث بل في انحراف بعض الممارسات عن القواعد الشرعية-اشتراط موت المورِّث يذكِّر الوارث بمسؤوليته في الاستخلاف والعمران- الشعور بعدم عدالة الميراث سببه غياب فهم المعنى لا خلل النصوص - نظام الميراث في الإسلام يوسع دائرة الاستفادة من المال ويحقق الحياة الكريمة-"للذكر مثل حظ الأنثيين" يُفهم في إطار منظومة الحقوق والواجبات لا بمعزل عنها-الميراث فرصة تحتاج إلى إدارة رشيدة لبناء الإنسان اقتصاديًّا-المجتمع التراحمي يبدأ من معرفة الحقوق والواجبات بوصفها أدوات للرحمة لا للصراع


في ختام الدورة التدريبية التي عقدها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية تحت عنوان"تطوير مهارات الإفتاء في ضوء المستجدات المعاصرة" لمجموعة من طلاب اتحاد إندونيسيا العام، وجَّه فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية،


- العقيدة والعبادة لا تنفصلان عن الأخلاق .. والدين يصنع رقابة ذاتية تمنع الإنسان من الخطأ - الأخلاق بلا دين عبث .. ولا توجد أزمة سياسية أو اقتصادية أو علمية إلا وأصلها أخلاقي بالأساس- نحن أمام سيولة أخلاقية قليلها مقبول وكثيرها مرفوض- الدين لا يعارض العلم ولا العقل وإنما المشكلة في سوء الفهم وسوء العرض- الأمانة والصدق هما القيمة الحقيقية في زمن السوشيال ميديا، وغيابهما يعني غياب الخير كله


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37