الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026 – 16 جُمادى الأولى 1448 هـ
15 ديسمبر 2022 م

مفتي الجمهورية بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء: العلماء المعنيون بشأن الإفتاء يواجهون تحدياتٍ غير مسبوقة في تاريخ الأمة الإسلامية

مفتي الجمهورية بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء:   العلماء المعنيون بشأن الإفتاء يواجهون تحدياتٍ غير مسبوقة في تاريخ الأمة الإسلامية

توجَّه فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بأطيب التبريكات لأكابر المفتين والعلماء حول العالم بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للإفتاء، الذين تحمَّلوا هذه المسئولية الجسيمة في تكاليفها، الجليلة في قدرها وشرفها، من السادة الموقِّعين عن رب العالمين، وكافة الباحثين العاملين في هذا الحقل الشريف.

وأضاف فضيلة المفتي -في بيان له- أنَّ العلماء المعنيين بشأن الإفتاء يواجهون تحدياتٍ غير مسبوقة في تاريخ الأمة الإسلامية؛ فإذا كانت الفتوى ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمتغيرات ومستجدات الواقع، فإنَّ واقعنا الحالي الذي تشتبك وتتفاعل معه المؤسسات الإفتائية على مستوى العالم يزدحم بالكثير من تلك التحديات النوازل؛ من أهمها: مواجهة الإرهاب ومحاصرة الأفكار المتطرفة وتَتَبُّعها من منابعها واجتثاثها من جذورها، ومواجهة مستجدات الكوارث العالمية كوباء فيروس كوفيد-19 وتطوراته، وكذلك المشاكل المتعلقة بالتنمية الإنسانية ومواجهة مشكلات الفقر والمرض، ومواجهة الآثار الناجمة عن الصراعات وتداعيات الحروب وما ينتُج عنها من أزماتٍ؛ كل هذه العوامل قد أثَّرت في واقعنا تأثيرًا بالغًا.

وأكَّد فضيلته على ضرورة العمل بشكل جماعي ومؤسَّسي نتعالى فيه على الخلاف من أجل مواجهة هذه التحديات والمتغيرات، وأن يتعاونوا فيه من أجل استشراف مستقبلٍ أفضل لأوطاننا وللأجيال القادمة.

وقال مفتي الجمهورية: إنَّ دار الإفتاء المصرية عبر تاريخها الطويل ومسيرتها العريقة منذ تأسيسها عام 1895م وحتى هذه اللحظة وهي تتفاعل مع وقائع الأحداث وتشتبك مع مستجدات العصر، وتتابع من كَثَب تلك التطورات والمتغيرات؛ حتى تُقدِّم للأمة الإسلامية رؤيةً مؤسسيةً معاصرةً دقيقةً ومواكبة لتلك المستجدات؛ عمادُها العملُ المؤسسي الدءوب، وقوامها الاجتهادُ الجماعيُّ الأمين.

وأشار إلى أنَّ هذه المسيرة الحافلة أثمرت عددًا من النتائج والثمرات؛ كان أهمها وعلى رأسها في عام 2015م حيث أُعلن في المؤتمر العالمي للإفتاء عن تأسيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وهي مظلةٌ، وإن كانت مصريةَ المنشأ؛ فهي أمميةُ التوجه عالميةُ البذل والعطاء، تعملُ على جمع الكلمة ولَمِّ الشمل وتوحيد الصف ونشر قِيَم الوسطية والاعتدال والتعايش السلمي والتسامح والعطاء المشترك والتعاون والانفتاح على الآخر وخدمة الإنسانية؛ كقيمٍ أصيلةٍ للأمة الإسلامية الواحدة؛ كادت الجماعاتُ المتطرفةُ أن تعملَ على طمس هُويَّتها وتضييع قِيَمها لتحل محلها أفكارٌ أخرى غريبةٌ عن القيم الأصيلة للإسلام الوسطي؛ مثل جاهلية المجتمع والحاكمية وحتمية الصدام؛ إلى غير ذلك من الأفكار التي لم يكن لها من تطبيقٍ عمليٍّ على أرض الواقع إلا التكفيرُ والقتلُ والاستحلالُ وبثُّ الفتن والعملُ على تمزيق وحدة الأمة.

وأوضح أن الأمانة العامة قامت بتوحيد العمل الإفتائي المؤسسي على مستوى العالم في بوتقة واحدة تنصهرُ فيها الجهودُ وتتوحدُ الرؤى، وقدمت الأمانةُ العديدَ من الرؤى الطموح التي تشتدُّ إليها حاجةُ الأمة الإسلامية في واقعنا المعاصر؛ مع مواجهتِها المستمرةِ للأفكار المتطرفة على الصعيدين الوطني والعالمي.

ولفت إلى أنَّ الأمانة العامة منذ بداية مسيرتها تستشرف المستقبلَ فتبحث قضايا الإفتاء والتحول الرقمي، وكذلك الإفتاء وقضايا التنمية المستدامة وبناء الإنسان. وعملت الأمانةُ على بناءِ وتطوير القدرات الإفتائيةِ ونقل الخبرات والتجارب وصقل المواهب عبر العديدِ من برامجِ التدريب الجادةِ والمتطورةِ، مضيفًا أنَّ الأمانة أطلقت كذلك العديدَ من المنصات التعليمية والتدريبية مثل منصة هداية وغيرها.

واختتم فضيلة المفتي بيانه بقوله: "كل هذه الجهود التي بذلتها الأمانة العامة من أجل بناءِ شبكةٍ إفتائيةٍ عالمية قوية، تتوحد وتتشابك من خلالها الجهود، ونتبادلُ فيها الخبرات، ونتعاونُ فيها على البر والتقوى، ونملأُ بها الفراغات ونسد بها الثغرات التي تسعى تلك الجماعات المتطرفة إلى استغلالها وشغلها".

وتابع: "كلنا أملٌ في الله تعالى أن تُقدِّمَ الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم المزيدَ والمزيدَ للأمة الإسلامية ببركةِ جهود أعضائها والعاملين فيها وتعاونهم؛ فالأمانة كما ذكرنا مصريةُ المنشأ لكن جهودها وخدماتها وأفكارها وسعيها إنما هو من أجل خير الأمة الإسلامية، بل العالم أجمع، ومن أجل ترسيخ قيم الوسطية والإصلاح والتعاون والعمل المشترك".

15-12-2022

د. علي عمر الفاروق:- معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة من أهم أولويات العمل الإفتائي لمواكبة مستجدات الواقع وفق منهج علمي راسخ- دار الإفتاء طورت وسائل تقديم الفتوى من المشافهة والهاتف إلى المنصات الإلكترونية والإدارات المتخصصة- فتاوى دار الإفتاء تستند إلى منهج علمي يوازن بين الأحكام الشرعية ومتغيرات الواقع ويعالج النزاعات الاجتماعيةالشيخ حازم داود:- أرشفة الفتاوى ركن أساسي لحفظ التراث الإفتائي وضبط تغير الفتوى وفق الأشخاص والأحوال والزمان والمكان- توثيق الفتاوى وتصنيفها وربطها بالمصادر الشرعية يحمي التراث الإفتائي وييسر الإفادة منه -د. أحمد العوضي:- الإفتاء صناعة دقيقة تتطلب العلم والحكمة وإدراك الواقع والرفق بالمستفتين وحفظ أسرارهم


شارك فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الأول لدراسات الأديان، الذي عُقد في إيطاليا تحت عنوان «الدين والمشترك الإنساني.. مقاربات معاصرة في اللاهوت والدراسات الدينية»، كما شارك فضيلته في تكريم عدد من الطلاب، وذلك في ختام أعمال المؤتمر، الذي نظمته جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية بالتعاون مع جامعة بادوفا وجامعة شرق بيدمونت، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين في الدراسات الدينية من عدد من دول العالم.


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الدكتور، محمود صدقي الهباش، قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية، في لقاء ثنائي عُقد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء الذي انعقد في العاصمة المصرية القاهرة.


أدّى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، شعائر صلاة الجمعة بمحافظة السويس؛ احتفالًا بالعيد القومي للمحافظة، الذي يوافق الرابع والعشرين من أكتوبر من كل عام، بحضور الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، واللواء هاني رشاد، محافظ السويس، والدكتور محمد علام، نائب المحافظ، والسيد اللواء محمد حبشي مدير أمن السويس، والعميد أ.ح/ طارق الشافعي المستشار العسكري للمحافظة وعدد من القيادات الدينية والتنفيذية والشعبية بالمحافظة.


أصدر المؤشر العالمي للفتوى التابع لدار الإفتاء المصرية العدد الرابع والخمسين من نشرة «فتوى تريندز»، متضمنًا رصدًا وتحليلًا لأبرز التريندات والفتاوى والموضوعات الدينية المتداولة خلال شهر أغسطس في مختلف النطاقات الجغرافية، والتي عكست طبيعة التحولات التي يشهدها المجال الإفتائي وتزايد ارتباط الأسئلة الإفتائية بالقضايا المستحدثة التي تمس حياة الإنسان في دوائره الأسرية والاجتماعية والرقمية والمهنية والدينية، ويكشف العدد عن تحول واضح في خريطة الاهتمام الإفتائي، من الاقتصار على الأسئلة الفقهية التقليدية إلى التعامل مع نوازل فرضتها التحولات الرقمية والاجتماعية والاقتصادية، بما يعكس تنامي الحاجة إلى خطاب إفتائي متخصص قادر على فهم الواقع واستيعاب مستجداته.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :5
الظهر
12 : 39
العصر
3:48
المغرب
6 : 12
العشاء
7 :30