الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
04 فبراير 2023 م

مفتي الجمهورية في كلمته بافتتاح المسابقة العالمية 29 للقرآن الكريم: القرآن الكريم كتاب الله المعجز الذي بهرت آياته أصحاب العقول الراقية وأدهشت تعاليمه أصحاب الفلسفات السالفة والخالفة

 مفتي الجمهورية في كلمته بافتتاح المسابقة العالمية 29 للقرآن الكريم:   القرآن الكريم كتاب الله المعجز الذي بهرت آياته أصحاب العقول الراقية وأدهشت تعاليمه أصحاب الفلسفات السالفة والخالفة

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام –مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- إن القرآن الكريم كتاب الله المعجز الذي بهرت آياته أصحاب العقول الراقية، وأدهشت تعاليمه أصحاب الفلسفات السالفة بل والخالفة، وأعجز نظمه المحكم المتين أرباب البيان والفصاحة وسدنة الحكمة والبلاغة، وهو الذي أنزله الله تعالى هدًى ونورًا ورحمة للعالمين.

وأوضح فضيلته أن القرآن الكريم والسنة المطهرة هما الصنوان اللذان لا يفترقان، وهما المصدران التشريعيان الرئيسان اللذان دارت وتفرعت عنهما جميعُ علوم المسلمين، في شتى المجالات من عقيدة وفقه وحديث وأخلاق إلى غير ذلك.

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها خلال افتتاح المسابقة العالمية التاسعة والعشرين للقرآن الكريم التي تنظمها وزارة الأوقاف المصرية من 4 إلى 8 فبراير 2023، تحت رعاية كريمة من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

وأضاف فضيلة المفتي في كلمته أن خير ما نجتمع من أجله ونتشرف بخدمته ونسعى لنشر تعاليمه الخالدة في العالمين القرآن الكريم والسنة المطهرة التي جاءت بيانًا وتفسيرًا للقرآن الكريم فتبين مجمله وتخصص عامه وتفصل مقاصده.

واستشهد فضيلة المفتي بقول الله تعالى: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِين)، وكذلك ما رواه الإمام الترمذي عن الإمام علي رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «أَلَا إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ». فَقُلْتُ: مَا المَخْرَجُ مِنْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، وَهُوَ الفَصْلُ لَيْسَ بِالهَزْلِ، مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ، وَمَنْ ابْتَغَى الهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ، وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ المَتِينُ، وَهُوَ الذِّكْرُ الحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ المُسْتَقِيمُ، هُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الأَهْوَاءُ، وَلَا تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْسِنَةُ، وَلَا يَشْبَعُ مِنْهُ العُلَمَاءُ، وَلَا يَخْلَقُ عَلَى كَثْرَةِ الرَّدِّ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، هُوَ الَّذِي لَمْ تَنْتَهِ الجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ حَتَّى قَالُوا: {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ}  مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هدى إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ".

وأشار فضيلة المفتي إلى أنه من عجيب إعجاز القرآن الكريم أن يسر الله تعالى حفظه واستظهاره وتلاوته على نحو لافت لم يحدث لكتاب من الكتب البشرية ولا الإلهية عبر الزمان والمكان، وهذه المعجزة الباهرة لا ترتبط بلغة ولا لسان ولا زمان ولا مكان بل  نراها واضحة جلية في  العرب وغير العرب في كل زمان ومكان، وما هذا إلا تحقيق لقول الله تعالى: (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر). أي يسر الله تعالى حفظه وتذكره، وأزال عن المتدبرين المحبين جميع العوائق والعلائق التي يجدونها في غيره، حتى يسهل على أصحاب العقول الراقية والهمم العالية الاعتبارُ بتعاليمه الكريمة والعمل بأخلاقه الراقية.

وقال فضيلته: "إن هذا الحفل الكريم ليدل دلالة واضحة على مدى اعتناء جمهورية مصر العربية وقائدها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي واهتمامه بالقرآن الكريم، وبحملة القرآن الكريم، وبتكريم حفظة القرآن الكريم، وبإنزالهم المنزلة الكريمة اللائقة بهم، فمصر قلعة كبيرة من قلاع تلاوة القرآن الكريم وحفظه وتعليمه ونشر قيمه وأخلاقه الخالدة الراقية في العالمين،  والدولة المصرية تقدم دائمًا كل الدعم والتكريم لأهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته".  

ووجَّه مفتي الجمهورية الشكر إلى وزارة الأوقاف المصرية ولمعالي الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف على تلك الجهود  المشهودة الجبارة في خدمة القرآن الكريم حفظًا وتلاوة ودعوة وبيانًا وتفسيرًا، لافتًا النظر إلى أنها جهود لا تقتصر على هذه المسابقة العالمية لتكريم حفظة القرآن الكريم، بل تمتد لتشمل عقد المقارئ المستمرة على مستوى محافظات الجمهورية التي تلتف حولها أفئدة المحبين من الشعب المصري الكريم، وكذلك إخراج التفاسير الكريمة لكتاب الله تعالى من خلال الطبعات الفاخرة التي يصدرها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، التي تُسعد وتسر العلماء والباحثين وطلاب العلم في شتى بقاع المعمورة.

وتابع فضيلته: "إن مصر الكنانة ومصر الأزهر الشريف ومصر الحضارة ستظل دائمًا قِبلة لطلاب العلم الشريف، وكعبة ومنارة علمية لأهل القرآن الكريم من شتى بقاع المعمورة، والدولة المصرية كانت وستظل راعية لأهل العلم والثقافة، تقدم لهم كل الدعم من خلال مؤسساتها الدينية العريقة، وستظل مصر إن شاء الله تعالى مقصدًا لأهل القرآن الكريم والعلم الشريف في كل وقت، فإن هذه الرعاية من ثوابت الوطنية المصرية التي يدعو إليها ويؤكد عليها دائمًا الرئيس عبد الفتاح السيسي حفظه الله ورعاه".

واختتم فضيلة المفتي كلمته بالتوجه إلى الله بخالص الدعاء أن يكلل جهود معالي وزير الأوقاف وجميع العاملين في الوزارة بالنجاح والبركة، وأن يسدد خطاهم في العمل لخدمة كتاب الله تعالى والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

4-2-2023

أكد فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن مواجهة التطرف الفكري في العصر الرقمي تستلزم تجاوز الاكتفاء بإدانة الأفكار المنحرفة إلى بناء وعي راسخ وعقل قادر على التمييز بين الحق والباطل، والعلم والادعاء، والنصيحة والتضليل، مشددًا على أن تكامل العلوم وتضافر جهود المؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية والإعلامية يمثلان ضرورة ملحة لترسيخ وسطية الإسلام، وحماية الأجيال من الاستقطاب، وتقديم خطاب علمي يجمع بين صحة التأصيل الشرعي، وفهم الواقع، ومواكبة مستجدات العصر.


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن التكامل بين دار الإفتاء المصرية والجامعة المصرية للثقافة الإسلامية «نور مبارك» بجمهورية كازاخستان يفتح آفاقًا لتعزيز التعاون العلمي والتدريبي وتبادل الخبرات في المجالات الدينية والإفتائية، وإعداد علماء ودعاة يجمعون بين رسوخ العلم وسلامة المنهج والقدرة على فهم الواقع، مشددًا على أن مواجهة التطرف تبدأ بالفهم الصحيح للدين والتمييز بين ثوابته الراسخة والتأويلات المنحرفة لنصوصه، وأن ترسيخ الوسطية والتسامح والتعايش مسؤولية مشتركة للمؤسسات الدينية والعلمية.


مركز التدريب بدار الإفتاء تجاوز الإطار المحلي إلى بناء شراكات علمية وبحثية مع مؤسسات الداخل والخارج-الفتاوى الشاذة والمضللة أسهمت في هدم دول وإرباك مجتمعات-صناعة الفتوى لا تقتصر على معرفة الحكم وإنما تقوم على حسن تنزيل النص على الواقع ومراعاة حال المستفتي وزمانه


د. عبد السلام عبد المنصف:-التحديات الاقتصادية تمثل أعباء متزايدة على الأسرة المعاصرة-أ.د. عزة البنا:سيولة الهوية ونرجسية الاستحسان.. أبرز ملامح التحول القيمي لدى الشباب -د. رضا زايد:-التصدعات الأسرية تبدأ غالبًا خلف الشاشات.. والرصد المبكر يستبق الانهيار


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الشيخ عبد العزيز ذاكيروف، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي قيرغيزستان، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30