الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026 – 16 جُمادى الأولى 1448 هـ
01 مارس 2023 م

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا رفيع المستوى من بعثة الاتحاد الأوروبي لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال مكافحة التطرف

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا رفيع المستوى من بعثة الاتحاد الأوروبي لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال مكافحة التطرف

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- وفدًا رفيع المستوى من بعثة الاتحاد الأوروبي، برئاسة السيد إيلكا سالمي منسِّق المجلس الأوروبي لمكافحة الإرهاب.

وأكَّد فضيلة المفتي خلال اللقاء أنَّ العمل الجماعيَّ والتعاون الدوليَّ يعدُّ السبيل الأمثل لمواجهة الفكر المتطرف، مشيرًا إلى أنَّ دار الإفتاء المصرية قد أدركت خطر الجماعات الإرهابية مبكرًا، ولديها تجربة فريدة في مواجهة الفكر المتطرف على مدار سنوات.

وأضاف فضيلة المفتي أن دار الإفتاء أنشأت عام 2014 مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، الذي يرصد ويُحلِّل ويُصدر الردود والتقارير لكلِّ ما يصدر عن المتطرفين على مدار الساعة، مشيرًا إلى أنه تم تطوير المرصد ليصبح مركز سلام لدراسات التطرف، وهو مركز عالمي علمي وطني متخصص في دراسات التطرف ومواجهة الإرهاب، منبثق عن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وجاء تأسيسه كثمرة لجهود متوالية وخبرات طويلة وعمل دءوب لدار الإفتاء في مجال مكافحة التطرف والإرهاب على المستوى المحلي والعالمي.

وأشار فضيلته إلى أنَّ المركز عقد أول مؤتمراته الدولية العام الماضي تحت عنوان: "التطرف الديني: المنطلقات الفكرية.. واستراتيجيات المواجهة"، وذلك بمشاركة وفود من أكثر من 42 دولة يمثِّلون كبار القيادات الدينية والوزراء والمراكز البحثية المتخصصة في مواجهة التطرف، والشخصيات العامة وممثِّلي دُور الإفتاء على مستوى العالم، وخرج بنتائج ومبادرات ومشروعات مهمة عملنا على تنفيذها بالفعل.

وأضاف مفتي الجهورية أن الدار خلال مواجهتها للفكر المتطرف أدركت أهمية تدريب وتأهيل أئمة المساجد في الخارج على مواجهة التطرف والاندماج الإيجابي والفعال في مجتمعاتهم من أجل تحقيق السلام والاستقرار المجتمعي، فعقد لذلك مؤتمرًا دوليًّا، تلاه عَقْدُ العديد من البرامج التدريبية من بينها تخريج دفعتين لأئمة بريطانيا وتدريب أئمة من روسيا الاتحادية ودول إفريقيا وجنوب شرق آسيا.

وأوضح فضيلته أن الدار أصدرت كذلك موسوعة مكونة من ألف فتوى وردت إليها من الدول الغربية، وتُرجمت إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية، وجارٍ ترجمتها إلى الإسبانية، فضلًا عن إصدار الدار مجلة Insight الإلكترونية باللغة الإنجليزية للرد على مجلة "دابق" ورومية" اللتين يصدرهما تنظيم داعش الإرهابي.

وحول استخدام الفضاء الإلكتروني والتحوُّل الرقْمي أكَّد فضيلته أنَّ الدار عملت كذلك على الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في حربها ضدَّ الجماعات الإرهابية، حيث أنشأت الدار عددًا من الصفحات المتخصصة في مواجهة التطرف على مواقع التواصل الاجتماعي بلغات عدَّة من بينها صفحة "الإرهاب تحت المجهر".

وأشار إلى أن الدار أطلقت كذلك تطبيق "فتوى برو" وهو تطبيق موجَّه في الأساس للمسلمين في الغرب باللغتين الإنجليزية والفرنسية كمرحلة أولى ليكون بمثابةِ المفتي المعتدلِ والمعين لهم على الحصول على الفتوى الرشيدة المرتبطة بالأصل والمتصلة بالعصر.

وأضاف فضيلته أنه قام بعدد من الجولات حول العالم لتوضيح صحيح الدين ومواجهة الأفكار المغلوطة حول الإسلام والمسلمين، حيث زار فضيلته بروكسل والْتقى رئيس البرلمان الأوروبي وألقى كلمة أمام البرلمان هناك، بالإضافة إلى زيارة فرنسا وهولندا، ومؤخرًا زيارته إلى بريطانيا حيث ألقى كلمة تاريخية أمام أعضاء مجلسَي العموم واللوردات البريطاني، وقدم تقريرًا أعدته دار الإفتاء باللغة الإنجليزية حول جذور العنف لدى جماعة الإخوان.

من جانبه أشاد منسق المجلس الأوروبي لمكافحة الإرهاب بمجهودات دار الإفتاء المصرية وفضيلة المفتي في مجال مكافحة التطرف، وما يقوم به من جولات خارجية والتشبيك والتعاون مع المؤسسات الدولية لمواجهة هذا الخطر الذي يهدد الجميع.

وأشار إلى أن زيارتهم تأتي في الأساس لمد جسور التواصل والتعاون مع المؤسسات الدينية المعتدلة، وعلى رأسها دار الإفتاء المصرية؛ من أجل بحث سُبل وآليات التعاون في هذا المجال، نظرًا لما لدار الإفتاء من خبرة كبيرة وجهود مميزة في هذا المجال.

كما عبَّر عن اتفاقه مع فضيلة المفتي على أهمية الفتوى في حفظ الأمن والاستقرار المجتمعي، وأهمية تعزيز الوعي الديني الصحيح لدى المسلمين في أوروبا، وإيصال الأصوات الدينية المعتدلة من أجل محاربة الأفكار الهدامة والمتطرفة.

وأبدى منسق المجلس الأوروبي لمكافحة الإرهاب تطلعه إلى التعاون مع دار الإفتاء المصرية في مجال مواجهة التطرف والإرهاب والاستفادة من تجربتها ومجهوداتها في هذا المجال، كونها إحدى المؤسسات الدينية الوسطية المعتبرة في العالم.

2023/3/1

«حَصِين».. محرك ذكاء اصطناعي يستند إلى المرجعية العلمية لدار الإفتاء المصرية ويوظف تقنيات البحث الذكي لإتاحة الفتاوى الموثقة والتراث الإفتائي المصري الممتد لأكثر من 130 عامًا لمصر والعالم بتسع لغات عالمية-تضم المنصة أكثر من 10 ملايين فتوى معتمدة وموثقة .. وتشتمل على قاعدة معرفية تتجاوز 30 مليون مُدخل في العلوم الشرعية واللغوية-تتيح المنصة للجمهور العام والباحثين الوصول إلى المعرفة الشرعية الموثوقة وطرح الأسئلة بلغة طبيعية مع إتاحة البحث بتسع لغات عالمية-«حَصِين».. نافذة رقمية عالمية للفتوى الموثقة عبر موقع إلكتروني وتطبيق للهواتف المحمولة


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ ربيع الآخر لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الجمعة التاسع والعشرين من شهر ربيع الأول لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا، الموافق الحادي عشر من شهر سبتمبر عام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الحضارة الإسلامية في كازاخستان تمثل تجربة إنسانية ملهمة لشعب أصيل حافظ على جوهر هويته عبر تقلبات القرون، ونجح في الجمع بين الاعتزاز بمرجعيته الدينية والمحافظة على خصوصيته الثقافية، بما يعكس قدرة الحضارة الإسلامية على التفاعل مع المجتمعات المختلفة في إطار من التوازن والاعتدال، مشيرًا إلى أن الأمة التي تجعل من دينها رحمة، ومن تراثها جسرًا للتواصل والتعايش، تستطيع أن تجدد حضورها الحضاري وتواكب تطلعات المستقبل دون التفريط في أصالتها وثوابتها، وأن تستلهم من تاريخها ما يعينها على مواجهة تحديات الحاضر وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وتعاونًا بين الشعوب.


د. علي عمر الفاروق:- معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة من أهم أولويات العمل الإفتائي لمواكبة مستجدات الواقع وفق منهج علمي راسخ- دار الإفتاء طورت وسائل تقديم الفتوى من المشافهة والهاتف إلى المنصات الإلكترونية والإدارات المتخصصة- فتاوى دار الإفتاء تستند إلى منهج علمي يوازن بين الأحكام الشرعية ومتغيرات الواقع ويعالج النزاعات الاجتماعيةالشيخ حازم داود:- أرشفة الفتاوى ركن أساسي لحفظ التراث الإفتائي وضبط تغير الفتوى وفق الأشخاص والأحوال والزمان والمكان- توثيق الفتاوى وتصنيفها وربطها بالمصادر الشرعية يحمي التراث الإفتائي وييسر الإفادة منه -د. أحمد العوضي:- الإفتاء صناعة دقيقة تتطلب العلم والحكمة وإدراك الواقع والرفق بالمستفتين وحفظ أسرارهم


(54%) من القضايا المرصودة ترتبط بالتطرف والكراهية.. الإسلاموفوبيا والاستقطاب الرقمي في صدارة التحديات.-مستجدات العصر أمام المؤسسات الإفتائية.. تحولات رقمية وقضايا اجتماعية وأسرية تستدعي اجتهادًا معاصرًا.-ما يقرب من (55 ألف) محتوى مسيء في إسبانيا.. مؤشرات على تنامي خطاب الكراهية ضد المهاجرين في الفضاء الرقمي.-"الذهب الرقمي و "Sound Horeg .. الفتوى تتفاعل مع المستجدات الاقتصادية والاجتماعية في المجتمعات المسلمة.-أكثر من 4 آلاف رابط لمحتوى متطرف.. مخاطر متصاعدة للاستقطاب الرقمي واستهداف النشء والقُصَّر.- من "كورنوال" إلى "التوفيق".. الاعتداء على المساجد والمؤسسات الإسلامية في الغرب.. من الاستهداف المادي إلى الرموز والخطابات المعادية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :5
الظهر
12 : 39
العصر
3:48
المغرب
6 : 12
العشاء
7 :30