الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026 – 16 جُمادى الأولى 1448 هـ
18 أكتوبر 2023 م

د. مصطفى عبد الكريم أمين الفتوى بدار الإفتاء: - دار الإفتاء واجهت التحديات البيئية بصورة ممنهجة تبعث على ضرورة الوقوف على هذا المنهج الرصين

د. مصطفى عبد الكريم أمين الفتوى بدار الإفتاء: - دار الإفتاء واجهت التحديات البيئية بصورة ممنهجة تبعث على ضرورة الوقوف على هذا المنهج الرصين

قال الدكتور/ مصطفى عبد الكريم محمد؛ أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: إن العلاقة بين الإنسان ومقومات الحياة علاقةٌ دائمة الحراك؛ لأن الله سبحانه وتعالى حينما أوجد الإنسان أمره وكلفه بالبحث والتنظير والتنقيب عن كل ما يجعل حياته مستقرة متطورة في نفس الوقت مشتملة على أكبر قدر ممكن من التنعم بما في هذا الوجود من نعم الله سبحانه وتعالى؛ ولـمَّا كانت نعم الله تعالى غير محصورة كان بحث الإنسان عن الاستفادة بتلك النعم غير محدود.

جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الأولى من فعاليات المؤتمر، والتي جاءت بعنوان "تحديات الألفية الثالثة؛ تحديد المناطات وطرائق المواجهة" مضيفًا أنه لا جدال أو مراء في أن تحقيق التقدم واكتشاف ما ينفع الإنسان في هذه الحياة أمرٌ محفوف بالتحديات التي يلزمها أن يكون الإنسان معها مصرًّا على النجاح، ومن هنا جاء الإسلام ليفتح الآفاق الفكرية والنفسية وغيرهما لِبَني الإنسان؛ ليكون بمقدوره أن يتجاوز كل ما يعوق حركته نحو التقدم والرقي، وتحقيق عمارة هذا الكون بكل ما هو متاح؛ كما هو مقصود الشريعة الإسلامية.

وتطرَّق فضيلته في كلمته إلى أربعة محاور أو مباحث، وهي التحديات البيئية وكيف واجهها الإسلام قديمًا وحديثًا مؤكدًا أن الإسلام جاء بنظام حياة في أدق صورة قد يتخيلها أو يتصورها بشر، وقد واجه الإسلام بتشريعاته المتنوعة التحديات قديمًا مواجهةً مُحكمة، وكذلك التحديات التي تواجه الإنسان حديثًا لا شك أنها مرتبطة بما توصل إليه البشر من التقدم العلمي المذهل، وبما أثمره هذا التقدم من أدوات وآليات وكل ما من شأنه أن يذلل للإنسان الصعاب ويسهل عليه العمران والبنيان، وأيضًا محور التحديات الصحية وكيف واجهها الإسلام قديمًا وحديثًا؛ مشيرًا إلى أن الإسلام اهتم بأدق التفاصيل الصحية والتي من شأنها الحفاظ على الإنسان من التعرض لأيِّ شيء قد يضر بصحته.

كما تطرق د. عبد الكريم إلى المؤسسات الإسلامية ودورها في مواجهة التحديات البيئية والصحية مشيرًا إلى أن دار الإفتاء المصرية قد واجهت التحديات البيئية بصورة ممنهجة تبعث على ضرورة الوقوف على هذا المنهج الرصين وعلى بحثه ودراسته ونقل ما فيه من خبرات لمسلمي هذا الكوكب؛ حتى ينتفع جميع الناس بهذا المنهج الدقيق في تحليل القضايا ومعالجتها، وكذلك تناول فلسفة الإسلام في مواجهة التحديات عمومًا؛ حيث تقوم الفلسفة الإسلامية على حب هذا الكون بما فيه، وعلى أن الإنسان يسعى لتحقيق كل جميل، فإن ذلك مما يجلب له حب الله سبحانه وتعالى، كما تقوم على النهي عن الفساد في الأرض الذي هو مضاد ومنافٍ لكل حسن وجميل.

وختم كلمته بالتأكيد على ما دعت الشريعة الإسلامية إلى الاستفادة من كل نافع منها على سبيل المثال الاستفادة بجلود الحيوانات الميتة بدبغها بدلًا من إلقائها في النفايات، ولا يخفى على أحد ما تسببه هذه الجلود من روائح وميكروبات وغيرها مما يضر بالصحة والبيئة العامة للمجتمع، وغير ذلك من التحديات التي لا تحصر وعمل الإسلام على استخراج ما فيها من منح وعطايا وهبات إلهية؛ مما تظهر منه عظمة الإسلام ومؤسساته.

• د. عمرو الورداني: الأسرة لم تفقد تماسكها فقط.. بل فقدت معناها وانتقلت مصادر المعرفة من البيت إلى السوشيال ميديا• د. أمل مختار: الجيل الجديد لا يبحث عن إجابات جاهزة.. بل يريد أن يصوغ معرفته بنفسه ويعيد قراءة التاريخ من روايات مختلفة•د. سارة عزيز: الفجوة بين لغة الآباء والأبناء وبين التدين والحياة اليومية تفرض تطوير أدوات جديدة للحوار والتربية• د. فاطمة عنتر: الأبناء يبتعدون عن البيت نفسيًّا قبل أن يبتعدوا عنه جسديًّا.. والآباء هم الأكثر احتياجًا إلى التدريب على التعامل مع اختلاف الأجيال•د. رضوان السيد: الأجهزة الرقمية لا تقدم المعلومات فقط.. وإنما تعيد تشكيل طريقة التفكير ورؤية العالم• د. ميشيل جرجس: غياب الأب داخل الأسرة ينتج أزمات خطيرة.. وإعادة تفعيل دوره تبدأ بإدراك الرجل لحقيقته ووظيفته الأسرية


يُدين فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، جريمة تمزيق نسخة من المصحف الشريف، التي وقعت داخل إحدى الكنائس بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن المساس بالمقدسات الدينية أو الإساءة إلى الرموز التي تحظى بالتقدير والاحترام لدى أتباع الأديان أمر مرفوض، ويتنافى مع قيم الاحترام المتبادل والتعايش والسلام بين أبناء المجتمعات، فضلًا عن أن حرية التعبير لا ينبغي أن تكون مبررًا للإساءة إلى المعتقدات والمقدسات الدينية.


شهدت الدورة التدريبية المتخصصة في المعاملات المالية المعاصرة للباحثين والخبراء بأكاديمية أفهام الماليزية، التي تنظمها إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، عددًا من الفعاليات العلمية والتطبيقية الهادفة إلى تعريف المشاركين بمنهجية صناعة الفتوى وآليات العمل المؤسسي داخل دار الإفتاء المصرية، إلى جانب تعزيز الجوانب التطبيقية المرتبطة بالقضايا المالية المعاصرة.


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن التكامل بين دار الإفتاء المصرية والجامعة المصرية للثقافة الإسلامية «نور مبارك» بجمهورية كازاخستان يفتح آفاقًا لتعزيز التعاون العلمي والتدريبي وتبادل الخبرات في المجالات الدينية والإفتائية، وإعداد علماء ودعاة يجمعون بين رسوخ العلم وسلامة المنهج والقدرة على فهم الواقع، مشددًا على أن مواجهة التطرف تبدأ بالفهم الصحيح للدين والتمييز بين ثوابته الراسخة والتأويلات المنحرفة لنصوصه، وأن ترسيخ الوسطية والتسامح والتعايش مسؤولية مشتركة للمؤسسات الدينية والعلمية.


أكَّد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن قضية المشترك الإنساني تقوم على بُعدين متكاملين، أحدهما ديني يتَّصل بالنصوص والتعاليم التي أرست قيم التواصل والتعارف والتعاون بين البشر، والآخر فلسفي يتناول علاقة الذات بالآخر وما تفرضه هذه العلاقة من ضرورة التفاعل والتواصل والتأثير المتبادل، مشيرًا إلى أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش منعزلًا عن غيره، وأن التفاعل الحضاري ليس مجرد خيار عابر، وإنما ضرورة إنسانية وتاريخية تفرضها طبيعة الاجتماع البشري، بما يجعل ترسيخ المشتركات الإنسانية مدخلًا أساسيًّا لبناء علاقات أكثر توازنًا بين الشعوب والحضارات.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :5
الظهر
12 : 39
العصر
3:48
المغرب
6 : 12
العشاء
7 :30