الإثنين, 26 أكتوبر 2026 – 15 جُمادى الأولى 1448 هـ
19 أكتوبر 2023 م

المشاركون في ورشة البوصلة الأخلاقية للذكاء الاصطناعي بمؤتمر الإفتاء: - التقدم التقني الذي تعايشه البشرية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، لا يضاهيه تقدم في المنحى الأخلاقي

المشاركون في ورشة البوصلة الأخلاقية للذكاء الاصطناعي بمؤتمر الإفتاء: - التقدم التقني الذي تعايشه البشرية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، لا يضاهيه تقدم في المنحى الأخلاقي

انتهت فعاليات الورشة الثالثة من فعاليات المؤتمر العالمي الثامن للإفتاء والتي جاءت بعنوان "البوصلة الأخلاقية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي من منظور ديني إفتائي" والتي نظمها مركز الاستشراف الإفتائي، وقد ترأس الورشة سعادة اللواء/ محمد علاء مستشار مفتي الجمهورية لتكنولوجيا المعلومات، ومقررا الورشة د. محمود حسن البيطار كبير باحثين بالأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، والمهندس رضا أحمد محمد عبد الصادق مدير إدارة البرمجيات وأنظمة المعلومات بدار الإفتاء.

وقد شارك في اللجنة أصحاب الفضيلة من داخل دار الإفتاء: م./ أحمد قمر، مدير عام إدارة تكنولوجيا المعلومات بدار الإفتاء المصرية، د/ طارق أبو هشيمة، رئيس المؤشر العالمي للفتوى والباحث بدار الإفتاء المصرية، الباحث/ طاهر فاروق زيد، مدير وحدة حوار بدار الإفتاء المصرية، د./ محمود شلبي، مدير إدارة الفتوى الهاتفية بدار الإفتاء المصرية، الشيخ/ محمد كمال، مدير الفتوى الإلكترونية بدار الإفتاء المصرية.

ومن خارج دار الإفتاء الدكتور/ أحمد صفوت مدرس الذكاء الاصطناعي وعلوم الآلة بجامعة السادات، الدكتورة / أمل محمود محمد مدرس الذكاء الاصطناعي وعلوم الآلة بجامعة القاهرة، المستشار/ محمد أحمد محمد عبد الصادق زايد مستشار بهيئة قضايا الدولة، المستشار/ جمال حسين محمود، المستشار بهيئة قضايا الدولة، والدكتور/ محمود صابر محمود السيد عرفات مدرس القانون العام بكلية الحقوق جامعة عين شمس.

وأكد المشاركون في الورشة أن التقدم التقني الذي تعايشه البشرية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، لا يضاهيه تقدم في المنحى الأخلاقي، هذا بصفة عامة، وعلى الصعيد الخاص فإن استخدام الذكاء الاصطناعي بصوره وأشكاله كافة، لا بد أن يكون محاطا بمجموعة من القيود والاحترازات؛ حتى لا ينحرف عن سياج منظومة القيم والأخلاق، أو قد يسبب هذا التقدم التقني بالنسبة لمستخدميه صدامًا ظاهرًا مع تعاليم الدين أو عقائده، التي تتماشى مع الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها.

وشددوا على أن الدور المنوط بالمؤسسات الإفتائية تجاه هذا الطوفان التكنولوجي الذي غزا العالم بكل صوره وأشكاله، كان لا بد لها من وضع الأطر الأخلاقية العامة التي تقنن استخدامات الذكاء الاصطناعي على اختلاف مجالاته، وتعدد مخاطره؛ وكذا انطلاقًا مما جاء في وثيقة اليونسكو (UNESCO) الصادرة في (7/10/2022م) تحت عنوان "تطبيق التوصية الخاصة بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي"، وقد اشتملت على مشروع قرار في هذا الصدد.

وأشاروا إلى أن هناك أسبابًا لاختيار موضوع هذه الورشة فيرجع إلى أمور، منها: قيام المؤسسة الإفتائية بدورها في حفظ منظومة القيم والأخلاق  تجاه تلك المستجدات التقنية، وما تنطوي عليه من مخاطر من خلال خلْق حالة حوار بين علماء الدين وبين العلماء من مطوري الذكاء الاصطناعي، وكذلك ما يعايشه العالم من تسارع ملحوظ غير ملحوق في تطورات الذكاء الاصطناعي واختراقه لكل المجالات؛ على اختلاف تخصصاتها، وما قد يترتب على ذلك من مضار وسلبيات كبرى؛ نظرًا لما يحمله الذكاء الاصطناعي من مخاطر؛ سواء كان ذلك على المستوى الفردي أو المجتمعي.

كما تم الإعلان عن أهم أهداف الورشة وهو رصد أهم الانحرافات الأخلاقية الناتجة عن مضار استخدامات الذكاء الاصطناعي في الحالات المتنوعة؛ ومن ثم تقنين تلك الاستخدامات بما يتوافق مع منظومة القيم الأخلاقية التي جاء بها الدين الحنيف.

وتطرقت الورشة إلى محاور ثلاثة  وهي المحور الأول: رصد حركة التقدم التقني المتسارع للذكاء الاصطناعي، ودخوله إلى المجالات والأنظمة كافة، وما قد ينطوي عليه من خدمة واسعة للبشرية، والمحور الثاني:  تحديد المخاطر الأخلاقية الحادثة أو المحتملة في ضوء تعدد مجالات الذكاء الاصطناعي، والمحور الثالث: وضع المقترحات والحلول لمحاولة تحقيق بوصلة أخلاقية من منظور المؤسسات الدينية والإفتائية.

ومن الجدير بالذكر أن الورشة استهدفت عدة فئات منها قيادات المؤسسات الدينية والإفتائية، ومتخذو القرار لاتخاذ التدابير اللازمة، وكذلك المنظمات الداعمة للسلم والسلام العالمي.. وغيرهم.

الشيخ عبد الله عز الدين:• ممارسة الإفتاء تتطلَّب تدريبًا متخصصًا وخبرة عملية تتجاوز مجرد حفظ المسائل الفقهية وأدلتها•تنزيل الأحكام الشرعية على الوقائع يستلزم فهم الواقع ومراعاة المصالح والمفاسد والظروف المحيطة بكل حالة-د. أيمن أبو عمر:•الرحمة والرفق والحيادية من الأصول الحاكمة لمنهج دار الإفتاء المصرية في فض المنازعات المجتمعية•سماع جميع أطراف النزاع وصون أسرارهم يعززان فرص الإصلاح ويضمنان معالجة الخلافات بصورة منضبطة د. عمرو الشال:•إعداد الفتوى يبدأ بالتصور الدقيق للمسألة وفهم ملابساتها قبل تكييفها فقهيًّا وبيان حكمها الشرعي• الاستعانة بالمتخصصين والقراءة المستمرة من ركائز إعداد المفتي القادر على معالجة القضايا المعاصرة


د. أحمد عبد البر:التقرير الفلكي لا يصدر القرار الإفتائي لكنه يرفع للجهة الإفتائية درجة العلم بالواقعة التي سيُبنى عليها القرار-الشيخ حازم داوود: تراثنا الفقهي يحفل بكتب ومخطوطات أثبتت تكامل الهندسة والحساب مع الشريعة لضبط المواقيت والعبادات. -على مهدي:الحقيقة الشرعية حقيقة أنشأها الشارع وتختلف عن الحقيقة العلمية وقواعد الفلك تقدم رؤية الهلال من باب الإخبار والروايةعند اضطراب العلامات الكونية في الفضاء الخارجي ننتقل من العلامات الحسية إلى التقديرية بميقات مكة المكرمة أم القرى


تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عقد مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية دورة تدريبية لطلاب جمعية «سفراء الهداية» الوافدين الدارسين بالأزهر بعنوان «منهجية الفتوى المعاصرة»، بمشاركة عدد من أمناء الفتوى والباحثين بدار الإفتاء المصرية، وذلك في إطار جهود الدار لتأهيل المتصدرين للفتوى وتنمية مهاراتهم العلمية والعملية في التعامل مع القضايا المعاصرة، وتعريفهم بالمنهجيات العلمية التي تضبط عملية الإفتاء وتحقق التوازن بين الأحكام الشرعية وواقع الناس واحتياجاتهم.


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الأستاذ الدكتور، تركي بن عبد الله الوادعي، وزير الأوقاف والإرشاد الديني اليمني، في لقاء ثنائي عُقد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء المنعقد بالقاهرة.


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن التكامل بين دار الإفتاء المصرية والجامعة المصرية للثقافة الإسلامية «نور مبارك» بجمهورية كازاخستان يفتح آفاقًا لتعزيز التعاون العلمي والتدريبي وتبادل الخبرات في المجالات الدينية والإفتائية، وإعداد علماء ودعاة يجمعون بين رسوخ العلم وسلامة المنهج والقدرة على فهم الواقع، مشددًا على أن مواجهة التطرف تبدأ بالفهم الصحيح للدين والتمييز بين ثوابته الراسخة والتأويلات المنحرفة لنصوصه، وأن ترسيخ الوسطية والتسامح والتعايش مسؤولية مشتركة للمؤسسات الدينية والعلمية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 26 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :4
الظهر
12 : 39
العصر
3:49
المغرب
6 : 13
العشاء
7 :31