24 ديسمبر 2023 م

مفتي الجمهورية يستقبل رئيس أكاديمية البحث العلمي ويبحثان أوجه التعاون بين الجانبين تعزيز حضور دار الإفتاء المصرية في الدوائر العلمية وإنتاج مجموعة حلقات كرتونية عن حكايات أنس.. وعقد مؤتمرات مشتركة

مفتي الجمهورية يستقبل رئيس أكاديمية البحث العلمي ويبحثان أوجه التعاون بين الجانبين تعزيز حضور دار الإفتاء المصرية في الدوائر العلمية وإنتاج مجموعة حلقات كرتونية عن حكايات أنس.. وعقد مؤتمرات مشتركة

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الأحد، الأستاذَ الدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا؛ وذلك لبحث أوجه التعاون بين دار الإفتاء والأكاديمية في عدد من المشروعات والمؤتمرات.
وفي مستهلِّ اللقاء بحث الجانبان أوجه تعزيز التعاون، وكذلك تعزيز حضور دار الإفتاء المصرية في الدوائر العلمية والبحثية، كما اتفقا على إنتاج مجموعة حلقات كرتونية عن حكايات أنس، وعقد مؤتمرات مشتركة، وخطوط عريضة لمذكرة تعاون مشتركة بين الجانبين.
ومن جانبه أشاد فضيلة المفتي بأهمية الدَّور الذي تقوم به أكاديمية البحث العلمي، وأكَّد أهمية العلم باعتبار أنَّ له مكانةً عظيمةً وقيمةً كبيرة في منظومةِ القيمِ الإسلامية، مشيرًا إلى أن العلم أساسٌ للدين والدنيا، ولذلك اهتمَّ المسلمون عبر تاريخهم بالعلم والعلماء، وكان لهم السَّبْقُ في ميادينَ علميةٍ كثيرةٍ أنتجتها الحضارةُ الإسلاميةُ، أفادت بها البشريةَ جمعاء، مبديًا استعداد دار الإفتاء المصرية للتعاون الكامل مع أكاديمية البحث العلمي.
وفي نهاية اللقاء أثنى الأستاذُ الدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، على جهود دار الإفتاء المصرية وفضيلة المفتي في التوعية وبناء الوعي وضبط بوصلة الإفتاء، والبرامج التدريبية التي تعقدها الدار، وحرصها على تكوين المَلكة العلمية لدى المتدربين، مُبديًا تطلعه للتعاون مع الدار على مستويات عدة.

2023/12/24

أستاذ الاقتصاد ووزير التموين الأسبق: -البورصة لا تأخذ حكمًا شرعيًّا واحدًا وإنما يحدد الحكم بحسب طبيعة المعاملة-أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة:-مرونة الشريعة تتيح صورًا جديدة من العقود ما دامت منضبطة بأحكامها ومقاصدها-عضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة المفتي:-سلامة التصور والتكييف الدقيق أساس الوصول إلى الحكم الشرعي المنضبط-أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: -الفتوى صناعة علمية لا تقوم على الارتجال وإنما تحتاج إلى أدوات بحثية منضبطة


تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد -مفتي الجمهورية- اختتم مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية فعاليات دورة «منهجية الفتوى المعاصرة» المخصصة لطلاب ماليزيا الدارسين بالأزهر الشريف، بعد برنامج تدريبي جمع بين التأصيل العلمي والتطبيق العملي والتدريب على مهارات التعامل مع القضايا الشرعية المعاصرة، بما يعكس حرص دار الإفتاء المصرية على تقديم تجربة متكاملة في إعداد وتأهيل الدارسين للقيام بمهام الإفتاء بكفاءة وأمانة، وتعزيز جسور التعاون العلمي مع الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم الإسلامي، بما يسهم في نقل الخبرة الإفتائية المصرية القائمة على الوسطية والاعتدال إلى أجيال جديدة من المتخصصين.


• نحتاج إلى تحول جذري من استبعاد الخوارزميات إلى تعزيز "المشاهدة الجماعية"•الوصول إلى الأجيال الجديدة يتطلب بناء شراكات مع المؤثرين لا التصادم مع المنصات•"الأمن الشامل" يتطلب بناء حصانة سلوكية ضد التأثير والاختراق•التفكير النقدي يحول المواطن من متلقٍّ سلبي للمعلومات إلى متفحِّص واعٍ • إحياء الكتاتيب وشيخ العمود ضرورة لاستعادة الحصانة الأخلاقية•المُحتوى الرقمي الهدام يُهدد بتراجع المعايير الأخلاقية ويمتد إلى المخ والجهاز العصبي


في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، واصلت دورة "منهجية الفتوى المعاصرة" فعالياتها لتدريب مجموعة من الدارسين الوافدين من دولة ماليزيا على العمل الإفتائي ومناهج ممارسته، وينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، في إطار جهود الدار الرامية إلى تأهيل الكوادر الإفتائية وإكسابها الأدوات العلمية والمنهجية اللازمة لممارسة الفتوى وفق ضوابطها الشرعية ومتطلبات الواقع المعاصر.


الخلط بين العنف المحظور والتأديب الإصلاحي يُفضي إلى قراءة مضطربة للنصوص الدينية-القوامة مسؤولية إصلاحية لحماية الأسرة وليست سلطة مفتوحة للإيذاء أو الانتقام-التأديب مقيد بالمصلحة وينتفي بانتفاء الإصلاح ويتحول التجاوز فيه إلى اعتداء محرم شرعًا وقانونًا-الخطاب الديني والإعلامي والتعليم مطالب ببناء وعي أُسري يقوم على الرحمة والحوار واحترام المرأة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 11 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :9
الشروق
6 :37
الظهر
12 : 52
العصر
4:23
المغرب
7 : 6
العشاء
8 :24