14 أغسطس 2024 م

مفتي الجمهورية يلتقي رئيسة المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية للتهنئة بمنصبه الجديد ولبحث تعزيز التعاون المشترك

مفتي الجمهورية يلتقي رئيسة المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية للتهنئة بمنصبه الجديد ولبحث تعزيز التعاون المشترك

استقبل فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- د. هالة رمضان، رئيس المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية؛ وذلك لتهنئة فضيلته على تولِّيه مهام منصبه الجديد، ولبحث آفاق التعاون المستقبلية بين الطرفين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

في بداية اللقاء، عبَّر فضيلة المفتي عن شكره البالغ وامتنانه للدكتورة هالة رمضان على الزيارة، مؤكدًا أهمية التعاون الوثيق بين دار الإفتاء والمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية. وأضاف قائلًا: "نحن نثمِّن دَور المركز القومي وجهوده المتواصلة في خدمة المجتمع، ونتطلَّع إلى بِناء شَراكة استراتيجية تعزِّز القيمَ الأخلاقية، وتعمل على حل المشكلات الاجتماعية التي تواجهنا".

من جانبها، عبَّرت الدكتورة هالة رمضان عن خالص أمنياتها بأن يوفِّق اللهُ سبحانه وتعالى فضيلةَ المفتي في مهام منصبه الجديد، مبديةً تطلُّع المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية إلى تعزيز التعاون والعمل المشترك الذي يهدُف إلى تعزيز الوعي الديني والاجتماعي بين أفراد المجتمع.

• الفتوى تحتاج إلى مكاشفة الواقع.. والأسرة صمام الأمان في مواجهة التحديات• المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري • ضرورة تطوير الخطاب الإفتائي وتأهيل المفتين لمواكبة التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي


• نحتاج إلى تحول جذري من استبعاد الخوارزميات إلى تعزيز "المشاهدة الجماعية"•الوصول إلى الأجيال الجديدة يتطلب بناء شراكات مع المؤثرين لا التصادم مع المنصات•"الأمن الشامل" يتطلب بناء حصانة سلوكية ضد التأثير والاختراق•التفكير النقدي يحول المواطن من متلقٍّ سلبي للمعلومات إلى متفحِّص واعٍ • إحياء الكتاتيب وشيخ العمود ضرورة لاستعادة الحصانة الأخلاقية•المُحتوى الرقمي الهدام يُهدد بتراجع المعايير الأخلاقية ويمتد إلى المخ والجهاز العصبي


تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد -مفتي الجمهورية- اختتم مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية فعاليات دورة «منهجية الفتوى المعاصرة» المخصصة لطلاب ماليزيا الدارسين بالأزهر الشريف، بعد برنامج تدريبي جمع بين التأصيل العلمي والتطبيق العملي والتدريب على مهارات التعامل مع القضايا الشرعية المعاصرة، بما يعكس حرص دار الإفتاء المصرية على تقديم تجربة متكاملة في إعداد وتأهيل الدارسين للقيام بمهام الإفتاء بكفاءة وأمانة، وتعزيز جسور التعاون العلمي مع الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم الإسلامي، بما يسهم في نقل الخبرة الإفتائية المصرية القائمة على الوسطية والاعتدال إلى أجيال جديدة من المتخصصين.


- التحولات المعاصرة يمكن أن تتحول إلى فرصة لإبراز قدرة الشريعة على التعامل مع المستجدات-حماية الأسرة تتطلب تعزيز مكانة المرأة وصيانة كرامتها وإنسانيتها ودورها داخل البيت والمجتمع-الذكاء الاصطناعي يفرض واقعًا جديدًا يستوجب مقاربة إفتائية واعية تحمي الأسرة وتصون الهوية-المؤتمر فرصة للمجالس الدينية لمواكبة العصر وتصحيح الصورة التي تزعم أن الإسلام يعوق التنمية والتطور


د. إبراهيم نجم: - حماية الأسرة تبدأ بوعي المستقبل وتمكينها من المشاركة في صناعته- نريد خطابًا دينيًّا يمتلك بوصلة القيم وأدوات فهم الواقع وخيالًا قادرًا على تصور المستقبل


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21